كلمات وعبارات

خواطر عن الأم قصيرة وطويلة، خاطرة جميلة عن أمي مكتوبة

آخر تحديث 17 أكتوبر 202653,016 مشاهدةقراءة 5 دقائق
محتويات الموضوع
  1. خواطر قصيرة عن الأم
  2. خاطرة ابن مغترب إلى أمه
  3. خاطرة ابنة إلى أمها
  4. خاطرة عن الأم الراحلة
  5. خاطرة في عيد الأم
  6. خاطرة عن تعب الأم الذي لا يراه أحد
  7. أسئلة شائعة عن خواطر الأم

الخاطرة عن الأم لا تحتاج إلى بلاغة كبيرة بقدر ما تحتاج إلى صدق. يكفي أن تتذكر موقفا واحدا معها، رائحة مطبخها، صوتها وهي توقظك للمدرسة، يدها على جبينك وأنت مريض، ثم تكتب ما تشعر به كما هو. جمعنا لك هنا خواطر عن الأم كتبناها بأصوات مختلفة: ابن مغترب، وابنة تكتب لأمها، ومن فقد أمه ويحن إليها، لتختار منها ما يشبهك أو تستلهم منها خاطرتك الخاصة.

خواطر عن الأم قصيرة وطويلة، خاطرة جميلة عن أمي مكتوبة

ما الفرق بين الخاطرة والعبارة القصيرة؟

العبارة جملة واحدة مكثفة تصلح للحالة أو الرسالة السريعة. أما الخاطرة فهي فقرة أو أكثر، تحمل مشهدا أو ذكرى أو حوارا داخليا، ويتنقل فيها الكاتب بين الشعور والتفصيل. ومن أشهر ما كُتب في الأدب العربي من هذا النوع قصيدة نزار قباني «خمس رسائل إلى أمي»، التي كتبها مغتربا يحن إلى أمه وبيت طفولته، وهي مثال على أن التفاصيل الصغيرة هي ما يصنع الأثر.

خواطر قصيرة عن الأم

  • كل صباح يبدأ عندي بصوتها، حتى في الأيام التي لا أسمعها فيها. أكون قد حفظته.
  • أمي لا تقرأ كثيرا، لكنها تقرأني من نظرة واحدة، وتعرف ما لم أقله بعد.
  • حين أتعب لا أبحث عن طبيب أولا. أبحث عن صوت أمي يقول: سلامتك.
  • في بيتنا ساعة معلقة على الجدار، لكن الوقت الحقيقي كان دائما على مقاس خطوات أمي.
  • كبرت وصار لي بيت، وما زلت حين أمرض أريد أن أعود إلى غرفتي القديمة، وإليها.
  • الأم لا تنسى، هي فقط تختار أن تسامح، مرة بعد مرة.
  • رأيت أمي تبكي مرة واحدة، فعرفت أن القوة ليست ألا تبكي، بل أن تمسح دموعك وتعد العشاء لأولادك.
  • أجمل ما في يدي أمي ليس نعومتهما، بل تلك الخشونة التي صنعها التعب لأجلنا.
خواطر عن الأم قصيرة وطويلة: كل صباح يبدأ عندي بصوتها، حتى في الأيام التي لا أسمعها فيها. أكون قد حفظته.
حفظ الصورة

خاطرة ابن مغترب إلى أمه

يا أمي، مر عام آخر وأنا هنا. المدينة كبيرة، والشوارع واسعة، والناس مهذبون، لكن أحدا منهم لا يسألني إن كنت أكلت جيدا. تعلمت أن أطبخ، لكن الأرز الذي أطبخه لا يشبه أرزك أبدا، كأن ينقصه شيء لا يباع في الأسواق.

أتصل بك كل جمعة، وأتعمد أن أضحك كثيرا حتى لا تقلقي. وأنتِ تفعلين الشيء نفسه، تقولين إنك بخير وإن ظهرك لم يعد يؤلمك، وأنا أعرف أنك تكذبين كذبة الأمهات الجميلة.

هل ما زالت شجرة الليمون في الحديقة تثمر؟ هل ما زال جارنا يمر كل صباح ويلقي السلام؟ أخبريني بكل شيء، حتى الأشياء التي تبدو تافهة، فأنا هنا أعيش على تفاصيلك.

سأعود يا أمي. لا أعرف متى بالضبط، لكنني أعدك أن أول باب أطرقه سيكون بابك، وأول يد أقبّلها ستكون يدك.

خاطرة ابنة إلى أمها

أمي، أتذكرين أول يوم ذهبت فيه إلى المدرسة؟ كنت أمسك بطرف ثوبك ولا أريد أن أتركه. قلتِ لي يومها: سأنتظرك هنا عند الباب. ولم أكن أعرف أنك ستنتظرينني عند كل باب بعد ذلك: باب الامتحانات، وباب الجامعة، وباب أول وظيفة، وباب بيتي الجديد.

اليوم صرت أمًّا، وصرت أفهمك أكثر. أفهم لماذا كنتِ تستيقظين على أصغر حركة في الليل، ولماذا كنتِ تأكلين آخر الناس، ولماذا كان قلقك يبدو لي مبالغا فيه. لم يكن مبالغا فيه يا أمي، كان حبا لا يعرف طريقة أخرى للتعبير عن نفسه.

حين تضم ابنتي إصبعي بكفها الصغيرة، أشعر أنني أرد لك شيئا قديما، شيئا أخذته منك ولم أشكرك عليه بما يكفي. فشكرا يا أمي، على كل باب انتظرتِني عنده.

خاطرة عن الأم الراحلة

رحلتِ في يوم عادي، والغريب أن الشمس أشرقت في اليوم التالي كأن شيئا لم يحدث. لكن البيت عرف. صار الصمت فيه أثقل، وصار المطبخ يبدو أكبر مما كان، وصار هاتفي لا يرن في الساعة التي اعتدتِ أن تتصلي فيها.

ما زلت أحتفظ بسجادة صلاتك مطوية كما تركتِها، وما زلت حين يحدث لي خبر جميل أمد يدي إلى الهاتف لأخبرك، ثم أتذكر. فأرفع يدي بالدعاء بدلا من ذلك، وأقول: يا رب، بلّغها أنني بخير، وأنني ما زلت أحاول أن أكون كما أرادت.

اللهم ارحم أمي واغفر لها، ووسع مدخلها، واجعل قبرها روضة من رياض الجنة، واجعل كل خير أفعله في ميزان حسناتها.

خاطرة في عيد الأم

يأتي عيد الأم كل عام، فتمتلئ المحلات بالورود والبطاقات الملونة، وأقف أمامها حائرا: أي هدية تليق بامرأة أعطتني عمرها؟ الورد يذبل، والعطر ينتهي، والبطاقة تُنسى في درج. ثم أفهم أن أمي لا تريد شيئا من كل هذا.

أمي تريد أن تراني بخير. تريد أن أتصل دون أن تذكّرني، وأن أجلس معها ساعة دون أن أنظر إلى هاتفي، وأن أخبرها عن يومي كما كنت أفعل وأنا صغير. هذا كل شيء.

لذلك سأحمل لها هذا العام وردة واحدة، وسأجلس بجانبها طويلا، وسأقول لها الكلمة التي أخجل منها كل مرة: أحبك يا أمي.

خاطرة عن تعب الأم الذي لا يراه أحد

لا أحد يرى أمي وهي تستيقظ قبل الفجر. لا أحد يعدّ المرات التي تطوي فيها الملابس وتعيد ترتيب البيت بعد أن نبعثره. لا أحد يصفق لها حين تنجح في جعل الطعام يكفي الجميع في آخر الشهر. ومع ذلك تبتسم، وتقول: الحمد لله، الحياة جميلة.

علّمتني أمي دون أن تقصد أن البطولة ليست دائما على المسارح، أحيانا تكون في مطبخ صغير، وفي يد تمسح عرق الجبين ثم تكمل العمل.

كيف تكتب خاطرة عن أمك بنفسك؟

  • ابدأ بمشهد محدد: صباح يوم ما، رائحة، صوت، كلمة قالتها لك.
  • اكتب كما تتكلم، ثم أعد القراءة واحذف الكلمات الزائدة.
  • لا تكدس الأوصاف مثل: يا شمس، يا قمر، يا نجمة. وصف واحد صادق يكفي.
  • انتقل من الذكرى إلى الشعور، ثم اختم بدعاء أو وعد.
  • اقرأ خاطرتك بصوت عال، فإن تعثرت في جملة فأعد صياغتها.

أسئلة شائعة عن خواطر الأم

كم يكون طول الخاطرة المناسبة؟

لا يوجد طول محدد، لكن الخاطرة الجيدة غالبا بين فقرة واحدة وأربع فقرات. إذا طالت أكثر تحولت إلى مقال.

هل يمكن إلقاء هذه الخواطر في الإذاعة المدرسية؟

نعم، خاطرة عيد الأم وخاطرة تعب الأم مناسبتان جدا لكلمة الصباح، ومدة قراءة كل منهما أقل من دقيقتين.

ماذا أكتب لأمي المتوفاة؟

اكتب عن أثرها الباقي فيك، عن عادة تعلمتها منها أو كلمة ما زلت تتذكرها، واختم بالدعاء لها بالرحمة والمغفرة، فهو أنفع ما يصلها منك.

هل أنشر الخاطرة باسمي؟

إن كتبتها بنفسك فنعم، وإن أخذت إحدى الخواطر من هنا فلا بأس أن تعدّل فيها لتناسب قصتك، فهذا يجعلها أقرب إلى قلب أمك.

شارك الموضوع:واتسابفيسبوكإكستيليجرام

مواضيع ذات صلة

المزيد من كلمات وعبارات

↑