مسرحيات مدرسية - اسكتشات

مسرحيات مدرسية عن فلسطين مكتوبة كاملة، مسرحيتان قصيرتان بالمشاهد

آخر تحديث 11 أكتوبر 2026133,273 مشاهدةقراءة 7 دقائق
محتويات الموضوع
  1. قبل أن تختار المسرحية
  2. المسرحية الأولى: مفتاح جدتي
  3. الشخصيات:
  4. المشهد الأول: الصندوق الخشبي
  5. المشهد الثاني: درس الأب
  6. المشهد الثالث: صورة على الجدار
  7. المشهد الرابع: النشيد الختامي
  8. ملاحظات إخراج المسرحية الأولى
  9. المسرحية الثانية: أول يوم في الفصل
  10. الشخصيات:
  11. المشهد الأول: التعارف
  12. المشهد الثاني: درس الإعراب
  13. المشهد الثالث: الواجب
  14. نصائح للمعلمين عند تقديم مسرحية عن فلسطين
  15. أسئلة شائعة عن مسرحيات فلسطين المدرسية

تبحث كثير من المدارس عن مسرحية عن فلسطين تقدمها في يوم الأرض أو ذكرى النكبة أو في نشاط عن المسجد الأقصى، وتريدها مؤثرة دون أن تكون ثقيلة على الطلاب أو مخيفة للصغار. كتبنا لكم هنا مسرحيتين مدرسيتين كاملتين: الأولى عن مفتاح بيت قديم تحفظه جدة في المخيم، والثانية داخل فصل دراسي تتعرف فيه معلمة على طالبات جديدات. كل مسرحية مقسمة إلى مشاهد، ومعها قائمة الشخصيات وملاحظات الإخراج والمدة المقترحة.

مسرحيات مدرسية عن فلسطين مكتوبة كاملة، مسرحيتان قصيرتان بالمشاهد

قبل أن تختار المسرحية

المسرحية الأولى «مفتاح جدتي» تناسب طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، وتحتاج إلى خمس شخصيات وجوقة صغيرة للإنشاد. أما المسرحية الثانية «أول يوم في الفصل» فهي أسهل في التجهيز، لأنها تجري في فصل عادي، ويكفيها أربع طالبات أو أربعة طلاب ومقاعد وسبورة. اخترنا أن نروي القصة من خلال الذاكرة والحنين والأمل، لا من خلال مشاهد العنف، فهذا أقرب لروح المسرح المدرسي وأنسب للأعمار المختلفة في الجمهور.

المسرحية الأولى: مفتاح جدتي

المدة المقترحة: من 10 إلى 12 دقيقة.
المكان: غرفة بسيطة في بيت داخل مخيم. على الجدار صورة قديمة للمسجد الأقصى، وفي زاوية المسرح صندوق خشبي صغير.

الشخصيات:

  • الجدة أم يوسف: امرأة كبيرة هادئة، تتكلم ببطء.
  • سلمى: حفيدتها، طالبة في الصف الثالث الإعدادي.
  • يوسف: حفيدها الأصغر، كثير الأسئلة.
  • الأب أبو يوسف: معلم في مدرسة المخيم.
  • الراوي أو الراوية: يقف على طرف المسرح.
  • جوقة الإنشاد: من أربع إلى ست طالبات أو طلاب في الخلف.

المشهد الأول: الصندوق الخشبي

(تُضاء الإضاءة تدريجيا. الراوي يقف في الطرف الأيمن.)

الراوي: في كل بيت من بيوت المخيم صندوق صغير لا يفتحه أحد إلا في المناسبات. ليس فيه ذهب ولا مال، فيه أشياء أغلى من ذلك بكثير. تعالوا نرى ماذا في صندوق الجدة أم يوسف.

(تدخل سلمى ويوسف يحملان كتبهما، الجدة جالسة على كرسي تمسك مسبحة.)

يوسف: جدتي، المعلم طلب منا اليوم أن نكتب موضوعا عنوانه: «بيتي». ماذا أكتب؟ عن غرفتنا الصغيرة هذه؟

الجدة: (تبتسم) اكتب عنها يا يوسف، فهي بيتك الآن. لكن قبل أن تكتب، أحضر لي ذلك الصندوق.

(يحضر يوسف الصندوق ويضعه على حجرها. تفتحه بهدوء وتخرج مفتاحا حديديا كبيرا.)

سلمى: هذا هو المفتاح الذي تحكين لنا عنه دائما؟

الجدة: هذا مفتاح بيتنا في القرية. أغلقت أمي الباب بيدها، ووضعت المفتاح في جيبها، وقالت: أيام قليلة ونرجع. ومن يومها وهو معنا، انتقل من يدها إلى يدي، وسينتقل يوما إلى أيديكم.

يوسف: (يمسك المفتاح ويقلبه) إنه ثقيل يا جدتي.

الجدة: ثقيل لأنه يحمل بيتا كاملا. يحمل شجرة الليمون التي كانت عند الباب، ورائحة خبز الطابون، وصوت أبي وهو يؤذن في المسجد الصغير.

(تخفت الإضاءة قليلا.)

المشهد الثاني: درس الأب

(يدخل الأب يحمل حقيبة أوراق، يرى المفتاح في يد يوسف.)

الأب: أرى أن جدتكم فتحت الصندوق اليوم. هذا يعني أن هناك سؤالا مهما.

سلمى: يوسف يريد أن يكتب موضوعا عن البيت يا أبي، ولا يعرف عن أي بيت يكتب.

الأب: (يجلس بين ولديه) اسمع يا يوسف، البيت ليس جدرانا فقط. البيت هو المكان الذي تعرف أنك منه. نحن نعيش هنا، ونحب جيراننا هنا، ونتعلم ونعمل ونبني. لكننا لا ننسى من أين جئنا. والذي لا ينسى أصله لا يضيع.

يوسف: وماذا أفعل أنا؟ أنا صغير.

الأب: تفعل أهم شيء: تتعلم. كل كتاب تقرؤه، وكل درس تفهمه، خطوة في الطريق. جدك الأكبر كان فلاحا يحرث الأرض، وأنا صرت معلما، وأنت ستصبح ما تريد، طبيبا أو مهندسا أو كاتبا يحكي للعالم قصتنا بلغة يفهمها.

الجدة: (تهز رأسها) صدق أبوك. المفتاح يحفظ الذكرى، لكن العلم هو الذي يفتح الأبواب.

المشهد الثالث: صورة على الجدار

(تقف سلمى أمام صورة المسجد الأقصى المعلقة على الجدار.)

سلمى: جدتي، هل صليتِ في المسجد الأقصى؟

الجدة: صليت فيه وأنا صغيرة مع أبي. كنا نخرج قبل الفجر، ونصل والشمس تطلع على القبة الذهبية. لا أنسى ذلك الضوء ما حييت.

سلمى: (تلتفت إلى الجمهور) تعلمنا في درس التربية الإسلامية أن الله تعالى ذكر المسجد الأقصى في أول سورة الإسراء، فقال: «سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير» (سورة الإسراء: آية 1).

الأب: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، ومسجد الأقصى» رواه البخاري ومسلم.

يوسف: إذن عرفت عن ماذا أكتب. سأكتب عن بيتين: بيت نعيش فيه، وبيت يعيش فينا.

(تضمه الجدة. تخفت الإضاءة.)

المشهد الرابع: النشيد الختامي

(تتقدم الجوقة إلى مقدمة المسرح، والشخصيات واقفة خلفها. يمسك يوسف المفتاح ويرفعه.)

الراوي: هذا المفتاح لم يصدأ رغم السنين، لأن أصحابه ما زالوا يذكرونه كل يوم. وما دام في الأرض طفل يسأل عن بيته، فالحكاية لم تنته.

الجوقة تردد معا بصوت واحد، جملة بعد جملة:

يا قدس، يا زيتونة لا تشيخ، أنت في القلب كل صباح.
مفتاح جدتي معي، أحفظه كما تحفظ الأم وصية ولدها.
نتعلم ونجتهد ونبني، فالعلم طريقنا إليك.
فلسطين في القلب، وفلسطين في الدرس، وفلسطين في الدعاء.

(تصفيق. يُسدل الستار.)

ملاحظات إخراج المسرحية الأولى

  • المفتاح هو بطل المسرحية الحقيقي، فاجعلوه كبيرا وواضحا. يمكن صنعه من الكرتون المقوى وطلاؤه باللون الرمادي الداكن.
  • الكوفية على كتف الجدة أو ثوب مطرز بسيط يكفيان لإعطاء الشخصية روحها، ولا حاجة لديكور مكلف.
  • مشهد الصورة يحتاج إلى صمت قصير قبل أن تقرأ سلمى الآية، فاتركوا للجمهور ثانيتين ليتأمل.
  • إذا كان المسرح كبيرا، يمكن عرض صورة المسجد الأقصى على شاشة خلفية بدلا من الصورة المعلقة.

المسرحية الثانية: أول يوم في الفصل

المدة المقترحة: من 7 إلى 9 دقائق.
المكان: فصل دراسي عادي، ثلاثة مقاعد، وسبورة كُتب عليها «أهلا بكن».

الشخصيات:

  • المعلمة الأستاذة هدى.
  • الطالبة الأولى: ريم، من أسرة هاجرت منذ سنوات.
  • الطالبة الثانية: جنى، تحب الرسم.
  • الطالبة الثالثة: لين، ولدت في المخيم ولم تر فلسطين قط.

المشهد الأول: التعارف

(تدخل المعلمة، والطالبات جالسات في مقاعدهن.)

المعلمة: صباح الخير يا بنات. أنتن جديدات في مدرستنا هذا العام، وأحب أن أعرفكن. لن أطلب منكن أسماءكن فقط، بل أريد أن تقول كل واحدة جملة واحدة تحكي شيئا عنها.

ريم: (تقف) اسمي ريم. أبي يقول إن جدي كان يزرع البرتقال قرب يافا. أنا لم أر تلك البيارات، لكني أعرف رائحتها من كثرة ما حكى عنها.

جنى: (تقف وتمسك دفتر رسم) اسمي جنى. أرسم كل شيء أسمع عنه. هذه قبة الصخرة، رسمتها من صورة في كتاب، وهذه شجرة زيتون رسمتها من حكاية جدتي.

لين: (تقف مترددة) اسمي لين. ولدت في المخيم، وكل ما أعرفه عن فلسطين أسماء: القدس، الخليل، نابلس، غزة. أحفظها كما أحفظ أسماء أهلي.

المعلمة: (تتأثر) ثلاث جمل، لكنها حكت لي أكثر من كتاب كامل.

المشهد الثاني: درس الإعراب

المعلمة: عندنا اليوم درس في النحو. سأكتب جملة على السبورة، ومن تعربها تختار الجملة التالية.

(تكتب: «الزيتونُ صابرٌ على الأرض».)

جنى: الزيتون: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. صابر: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. على الأرض: جار ومجرور.

المعلمة: أحسنت يا جنى. والآن اختاري جملتك.

جنى: (تكتب: «سيعود الأملُ»). يا أستاذة، أختار هذه الجملة لأن الفعل فيها مستقبل.

ريم: سيعود: السين حرف استقبال، ويعود فعل مضارع مرفوع. الأمل: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة.

المعلمة: وما معنى حرف الاستقبال يا ريم؟

ريم: أن الشيء لم يحدث بعد، لكنه في الطريق.

المعلمة: (تبتسم) هذا أجمل إعراب سمعته منذ سنوات.

المشهد الثالث: الواجب

المعلمة: واجبكن لهذا الأسبوع أن تكتب كل واحدة رسالة قصيرة إلى مدينة فلسطينية تختارها. ليست رسالة حزن، بل رسالة تخبرها فيها ماذا ستصبحين حين تكبرين.

لين: أنا سأكتب إلى القدس. سأقول لها إنني سأصبح مهندسة، وإنني سأتعلم كيف تُرمم البيوت القديمة والأسوار.

جنى: وأنا سأكتب إلى نابلس، وسأرسل معها رسمة.

ريم: وأنا إلى يافا. سأقول لها إن البرتقال الذي حكى عنه جدي ما زال حلوا في ذاكرتنا.

المعلمة: (تتقدم نحو الجمهور) هذه هي فلسطين التي تعيش في طالباتنا: لغة صحيحة، وعلم نافع، وحلم لا ينكسر. علموا أبناءكم أن حب الأوطان يبدأ من مقعد الدراسة.

(تقف الطالبات الثلاث بجانب المعلمة، وتقول كل واحدة اسم مدينتها بصوت عال، ثم يقلن معا: فلسطين في القلب. يُسدل الستار.)

نصائح للمعلمين عند تقديم مسرحية عن فلسطين

  • اقرؤوا النص مع الطلاب كاملا قبل توزيع الأدوار، واشرحوا لهم معنى المفتاح والمخيم والنكبة بلغة بسيطة.
  • اختاروا للأدوار الطويلة طلابا يحبون الإلقاء، واتركوا الأدوار القصيرة للخجولين، فهي فرصة لهم ليكسروا رهبة المسرح.
  • خصصوا ثلاث بروفات على الأقل، واحدة منها في المكان الذي سيُعرض فيه العمل.
  • راقبوا الوقت، فالمسرحية المدرسية الناجحة قصيرة ومركزة، والجمهور الصغير يمل بسرعة إذا طال الحوار.
  • يمكن إضافة فقرة قصيرة قبل العرض تعرض خريطة فلسطين وأسماء مدنها، فهذا يساعد الطلاب الصغار على المتابعة.
  • حافظوا على نبرة الأمل في النهاية، فالطالب يخرج من القاعة بآخر جملة سمعها.

أسئلة شائعة عن مسرحيات فلسطين المدرسية

ما المناسبات التي تُقدم فيها مسرحية عن فلسطين؟

أكثرها شيوعا يوم الأرض في الثلاثين من مارس، وذكرى النكبة في منتصف مايو، وأيام الأنشطة التي تتناول المسجد الأقصى ورحلة الإسراء والمعراج.

هل تناسب المسرحيتان طلاب المرحلة الابتدائية؟

المسرحية الثانية مناسبة للصفوف العليا من المرحلة الابتدائية بعد تبسيط درس الإعراب، أما الأولى فهي أنسب للإعدادي والثانوي لطول حوارها.

هل يمكن أن يؤدي الأولاد أدوار البنات؟

نعم، بتغيير الأسماء فقط. في المسرحية الأولى تصبح سلمى «سامي»، وفي الثانية يصبح الفصل فصل بنين ويتولى دور المعلمة أستاذ.

كم بروفة تحتاج المسرحية؟

ثلاث إلى أربع بروفات تكفي في الغالب: واحدة لقراءة النص، واثنتان للحركة على المسرح، وبروفة أخيرة كاملة بالملابس والإضاءة.

شارك الموضوع:واتسابفيسبوكإكستيليجرام

مواضيع ذات صلة

المزيد من مسرحيات مدرسية - اسكتشات

↑