مسرحيات مدرسية - اسكتشات

مسرحيات عن يوم الشهيد الجزائري مكتوبة، مسرحيتان قصيرتان للمدارس

آخر تحديث 11 أكتوبر 202669,718 مشاهدةقراءة 5 دقائق
محتويات الموضوع
  1. معلومات يحتاجها المعلم قبل التحضير
  2. المسرحية الأولى: درس لا ينسى
  3. الشخصيات:
  4. المشهد الأول: في القسم
  5. المشهد الثاني: الحكاية
  6. المشهد الثالث: الوعد
  7. المسرحية الثانية: زائر من الذاكرة
  8. الشخصيات:
  9. المشهد الأول: في الغابة
  10. المشهد الثاني: الحوار
  11. المشهد الثالث: الختام
  12. نصائح لإخراج مسرحية يوم الشهيد في المدرسة
  13. أسئلة شائعة عن مسرحيات يوم الشهيد

يحيي الجزائريون في الثامن عشر من فبراير يوم الشهيد، وفيه تتذكر المدارس من قدموا أرواحهم لتحرير البلاد. ولأن الطفل يتعلم من المشهد الذي يمثله أكثر مما يتعلم من الدرس الذي يسمعه، تبحث المعلمات والمعلمون في هذه المناسبة عن مسرحية قصيرة مكتوبة يمكن تحضيرها في أيام قليلة. ستجد هنا مسرحيتين أصليتين كاملتين بالشخصيات والمشاهد والإرشادات، مع نصائح عملية للإخراج.

مسرحيات عن يوم الشهيد الجزائري مكتوبة، مسرحيتان قصيرتان للمدارس

معلومات يحتاجها المعلم قبل التحضير

  • يوم الشهيد في الجزائر: 18 فيفري (فبراير) من كل عام.
  • اندلاع ثورة التحرير: ليلة الفاتح من نوفمبر 1954.
  • عيد الاستقلال: 5 جويلية (يوليو) 1962.
  • يعرف الجزائريون بلدهم ببلد المليون ونصف المليون شهيد، تعبيرا عن حجم التضحيات خلال الثورة.
مسرحيات عن يوم الشهيد الجزائري مكتوبة: يوم الشهيد في الجزائر: 18 فيفري (فبراير) من كل عام.
حفظ الصورة

اشرح هذه المعلومات للتلاميذ قبل البروفة الأولى، فالممثل الصغير الذي يفهم ما يقوله يؤديه بصدق.

المسرحية الأولى: درس لا ينسى

المدة المقترحة: من 6 إلى 8 دقائق.
الفئة المناسبة: السنة الرابعة والخامسة ابتدائي، والمتوسط.
الديكور: سبورة كتب عليها تاريخ اليوم، وطاولات قليلة، وعلم الجزائر معلق على الحائط.

الشخصيات:

  • الأستاذ: هادئ، يحب تلاميذه.
  • سليم: تلميذ متأخر دائما، لا يهتم بالمناسبات.
  • أمينة: تلميذة مجتهدة تحب التاريخ.
  • ياسين: تلميذ يحكي قصة جده.
  • مريم: تلميذة تحب الشعر.
  • مجموعة من التلاميذ (من 4 إلى 6).

المشهد الأول: في القسم

(التلاميذ جالسون، الأستاذ يكتب على السبورة: 18 فيفري، يوم الشهيد)

الأستاذ: صباح الخير يا أبنائي.
التلاميذ: صباح النور يا أستاذ.
الأستاذ: درسنا اليوم ليس في الكتاب، لكنه أهم من دروس كثيرة. من يقرأ لي ما كتبته على السبورة؟
أمينة: (ترفع يدها) ثمانية عشر فيفري، يوم الشهيد.
الأستاذ: أحسنت يا أمينة. ومن يعرف لماذا نحتفل بهذا اليوم؟

(يطرق الباب، يدخل سليم وحقيبته على كتف واحد)

سليم: آسف يا أستاذ، تأخرت قليلا.
الأستاذ: ادخل يا سليم. لكن قبل أن تجلس، أخبرنا: ماذا يعني لك تاريخ اليوم؟
سليم: (ينظر إلى السبورة ويهز كتفيه) يوم عادي يا أستاذ، مثل الأمس وغدا.

(يتهامس التلاميذ، ترفع مريم يدها)

مريم: لا يا سليم، اليوم ليس عاديا. اليوم نتذكر الشهداء.
سليم: ومن هم الشهداء؟ لم أعرف أحدا منهم.
ياسين: (يقف) أنا عرفت واحدا. جدي حكى لي عن أخيه الذي صعد إلى الجبل مع المجاهدين ولم يرجع.

(صمت في القسم)

المشهد الثاني: الحكاية

(تخفت الإضاءة قليلا، يتقدم ياسين إلى وسط المسرح)

ياسين: قال لي جدي: كان أخي شابا في العشرين، يحب الدراسة مثلكم. لكنه رأى قريته تحرق، ورأى الناس يساقون إلى السجون، فقال لأمه: يا أمي، لا أستطيع أن أقرأ وبلادي مقيدة. قبل رأسها وخرج في الليل. وبعد أشهر جاء الخبر: استشهد في معركة في الجبل.
أمينة: ومثله كثيرون يا سليم. شباب وشيوخ ونساء، تركوا بيوتهم وأحلامهم حتى نجلس نحن هنا في قسم نظيف، وعلى الحائط علم بلادنا.
سليم: (بصوت منخفض) لكنني لم أطلب منهم ذلك.
الأستاذ: (يقترب منه) صحيح يا سليم، لم يطلب منهم أحد. قدموا أرواحهم لأنهم أحبوا أن يعيش أبناؤهم أحرارا. وأنت واحد من هؤلاء الأبناء.

المشهد الثالث: الوعد

(تعود الإضاءة كاملة، سليم يضع حقيبته ويقف أمام العلم)

سليم: إذن ماذا أستطيع أن أفعل يا أستاذ؟ أنا لا أحمل سلاحا ولا أعرف الجبال.
الأستاذ: لا نطلب منك سلاحا. الوطن اليوم يحتاج إلى طبيب وأستاذ ومهندس وفلاح يتقن عمله.
أمينة: يحتاج إلى من يدرس بجد.
مريم: ويحافظ على نظافة شارعه.
ياسين: ويحترم الكبير ويساعد الصغير.
سليم: (يرفع رأسه) إذن أعدكم أن لا أتأخر بعد اليوم، وأن أكون من المجتهدين. هكذا أشكر الشهداء.
مريم: (تتقدم وتلقي) سلام على من مضوا في الليل كي يطلع الفجر، سلام على من رحلوا وتركوا لنا الوطن.
الجميع: (يرفعون أيديهم) المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، تحيا الجزائر.

(يسدل الستار)

المسرحية الثانية: زائر من الذاكرة

المدة المقترحة: من 5 إلى 7 دقائق.
الفئة المناسبة: المتوسط والثانوي.
الديكور: أشجار من الكرتون تمثل غابة، ومقعد خشبي، وإضاءة خافتة إن أمكن.

الشخصيات:

  • كريم: فتى في الثالثة عشرة، يحب التجول في الغابة القريبة من بيته.
  • الشهيد: شاب بلباس المجاهدين، يمثل روح الشهداء جميعا ولا يحمل اسما.
  • الراوي: يقف في جانب المسرح.
  • ثلاثة أو أربعة تلاميذ لمشهد الختام.

المشهد الأول: في الغابة

الراوي: في مساء يوم من أيام فيفري، خرج كريم كعادته إلى الغابة القريبة. كان يحب أن يجلس تحت الأشجار ويسمع صوت الريح. لكن هذا المساء كان مختلفا.

(كريم يجلس على المقعد، يدخل الشهيد بهدوء من الخلف ويقف بعيدا)

كريم: (يلتفت فزعا) من هناك؟ من أنت؟
الشهيد: لا تخف يا بني. أنا واحد ممن مروا من هذه الغابة قبل سنوات طويلة.
كريم: مروا؟ إلى أين؟
الشهيد: إلى الجبل. كنا نتنقل في هذه الأشجار ليلا، والبرد يقص العظام، ولا نحمل إلا القليل من الخبز وكثيرا من الأمل.
كريم: أنت من المجاهدين إذن؟
الشهيد: كنت واحدا منهم، ثم كتب الله لي الشهادة.

المشهد الثاني: الحوار

كريم: (يقترب) وهل كنت خائفا؟
الشهيد: كنا بشرا يا بني، نخاف ونشتاق إلى أمهاتنا. لكن حين ترى بلادك مقيدة، يصير الخوف أصغر من الواجب.
كريم: أنا قرأت في كتاب التاريخ عن الشهيد أحمد زبانة، وأنه كان من أوائل من أعدموا بالمقصلة سنة 1956.
الشهيد: (يبتسم) هو وإخوانه كثيرون، بعضهم تعرفون أسماءهم، وكثيرون لا يعرف أسماءهم إلا الله.
كريم: وماذا تريد منا اليوم؟
الشهيد: أريد أن لا يضيع ما تركناه. الاستقلال ليس يوما نحتفل به ثم ننام. الاستقلال أمانة: أن تتعلم، وأن لا تسرق، وأن لا تغش، وأن تحب جارك وإن خالفك.
كريم: أعدك أن أحفظ الأمانة.

(يتراجع الشهيد ببطء ويخرج، يبقى كريم وحده)

المشهد الثالث: الختام

(يدخل التلاميذ ويقفون حول كريم)

تلميذ 1: كريم، أين كنت؟ نبحث عنك منذ ساعة.
كريم: كنت مع رجل علمني درسا لن أنساه.
تلميذ 2: أي رجل؟ لا يوجد أحد هنا.
كريم: (ينظر إلى الجمهور) كان هنا، وهو هنا في كل شجرة وكل حجر من هذه الأرض.
الجميع: (ينشدون بصوت واحد) رحمة الله على الشهداء الأبرار، الذين ضحوا لتبقى الجزائر حرة.

(يسدل الستار)

نصائح لإخراج مسرحية يوم الشهيد في المدرسة

  • وزع الأدوار حسب الشخصية لا حسب العلامات، فالتلميذ الخجول قد يبدع في دور الراوي.
  • ثلاث بروفات تكفي: الأولى للقراءة، والثانية للحركة، والثالثة بالملابس والديكور.
  • الإضاءة الخافتة في مشهد الحكاية أو الغابة تصنع فرقا كبيرا، ويمكن الاستعانة بمصباح يدوي إن لم تتوفر إضاءة المسرح.
  • لا تحمّل الأطفال مشاهد عنف أو أصوات انفجارات مخيفة، فالفكرة تصل بالحوار والصمت أكثر من الضجيج.
  • أنهِ العرض بالنشيد الوطني أو بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، حسب ما تراه إدارة المدرسة.
  • اطلب من كل تلميذ أن يسأل أهله عن قصة من الثورة في عائلته، فهذا يربط المسرحية بالواقع.

أسئلة شائعة عن مسرحيات يوم الشهيد

متى يحتفل بيوم الشهيد في الجزائر؟

في الثامن عشر من فيفري من كل عام، وتقام فيه أنشطة مدرسية ورسمية لتخليد ذكرى الشهداء.

كم يحتاج تحضير المسرحية من وقت؟

أسبوع واحد يكفي في الغالب، بمعدل حصة تدريب قصيرة كل يومين.

هل تصلح هذه المسرحيات لعيد الثورة وعيد الاستقلال؟

نعم، يكفي تغيير التاريخ المكتوب على السبورة في المسرحية الأولى، وبعض الجمل التي تذكر يوم الشهيد.

كم عدد التلاميذ المطلوب؟

المسرحية الأولى تحتاج من 8 إلى 10 تلاميذ، والثانية من 5 إلى 7، ويمكن زيادة عدد المجموعة في مشهد الختام.

شارك الموضوع:واتسابفيسبوكإكستيليجرام

مواضيع ذات صلة

تاريخ يوم الشهيد الجزائري

متى موعد يوم الشهيد الجزائري؟ يوم الشهيد الجزائري هو يوم وطني يتم الاحتفال به سنوياً منذ...

المناسبات السنوية · 46,016 مشاهدة

المزيد من مسرحيات مدرسية - اسكتشات

↑