مسرحيات مدرسية - اسكتشات

مسرحية مكتوبة عن يوم الشهيد 18 فيفري كاملة بالمشاهد للمدارس

آخر تحديث 11 أكتوبر 202683,886 مشاهدةقراءة 6 دقائق
محتويات الموضوع
  1. بطاقة المسرحية
  2. شخصيات المسرحية
  3. المشهد الأول: في القسم
  4. المشهد الثاني: في بيت الجدة
  5. المشهد الثالث: مشهد الذكرى في الجبل
  6. المشهد الرابع: العودة إلى القسم
  7. ملاحظات الإخراج والديكور
  8. نصائح للمعلمين لتدريب التلاميذ
  9. أسئلة شائعة عن مسرحية يوم الشهيد
  10. مواضيع ذات صلة بيوم الشهيد

يوم الشهيد في الجزائر، الثامن عشر من فيفري، مناسبة تحب المدارس أن تحييها بعمل يشارك فيه التلاميذ أنفسهم، والمسرحية من أنجح الوسائل لذلك لأن الطفل يتذكر ما مثّله أكثر مما يتذكر ما سمعه. نقدم هنا نص مسرحية مدرسية كاملة بعنوان «دفتر جدي»، مكتوبة بلغة سهلة، مع قائمة الشخصيات وملاحظات الإخراج ونصائح للمعلمين.

مسرحية مكتوبة عن يوم الشهيد 18 فيفري كاملة بالمشاهد للمدارس

بطاقة المسرحية

  • العنوان: دفتر جدي.
  • الفئة المناسبة: تلاميذ السنة الرابعة ابتدائي إلى السنة الرابعة متوسط.
  • المدة التقريبية: من 15 إلى 20 دقيقة.
  • عدد المشاهد: أربعة مشاهد.
  • الفكرة: تلميذ يكلفه معلمه ببحث عن الشهداء، فيكتشف في بيت جدته دفترا قديما لجده الشهيد، ويفهم أن الوفاء للشهداء يكون بالعلم والعمل.
مسرحية مكتوبة عن يوم الشهيد 18 فيفري كاملة بالمشاهد للمدارس: الفئة المناسبة: تلاميذ السنة الرابعة ابتدائي إلى السنة الرابعة متوسط.
حفظ الصورة

شخصيات المسرحية

  • أمين: تلميذ في الحادية عشرة، ذكي لكنه لا يهتم كثيرا بالتاريخ.
  • ياسين: صديق أمين وزميله في القسم، متحمس ويحب الأسئلة.
  • الجدة زهرة: جدة أمين، أرملة الشهيد، هادئة وحكيمة.
  • المعلم: معلم التاريخ في المدرسة.
  • الجد أحمد (الشهيد): يظهر في مشهد الذكرى فقط.
  • رفيق الجد: مجاهد شاب في مشهد الذكرى.
  • ثلاثة تلاميذ أو أكثر: في مشهد القسم والمشهد الختامي.

المشهد الأول: في القسم

(قسم دراسي بسيط: سبورة كتب عليها «18 فيفري: يوم الشهيد»، وطاولات يجلس إليها التلاميذ. يدخل المعلم.)

المعلم: صباح الخير يا أبنائي.
التلاميذ: صباح النور يا أستاذ.
المعلم: من يقرأ لي ما كتبته على السبورة؟
ياسين: (يرفع يده بسرعة) ثمانية عشر فيفري، يوم الشهيد.
المعلم: أحسنت يا ياسين. ومن يخبرني ماذا يعني هذا اليوم؟
تلميذ 1: هو اليوم الذي نتذكر فيه الشهداء الذين ماتوا من أجل الجزائر.
المعلم: صحيح. مليون ونصف مليون شهيد، كما نردد دائما. كل واحد منهم كانت له أم تنتظره، وبيت، وأحلام. اليوم أريد منكم بحثا صغيرا: كل تلميذ يسأل في عائلته عن شهيد يعرفونه، ويكتب قصته في صفحة واحدة.
أمين: (بصوت منخفض لياسين) صفحة كاملة؟ أنا لا أعرف أي شهيد.
ياسين: كيف؟ ألم تقل لي إن جدك استشهد في الثورة؟
أمين: نعم، لكن لا أحد في البيت يتحدث عنه. أبي كان رضيعا حين صعد جدي إلى الجبل.
المعلم: (يقترب منهما) ماذا تقولان؟
أمين: لا شيء يا أستاذ، كنت أقول إن البحث صعب.
المعلم: (يبتسم) الأشياء الصعبة هي التي نتعلم منها. اسأل الكبار يا أمين، أحيانا ينتظرون فقط من يسألهم.

(يرن الجرس، يخرج التلاميذ. تُطفأ الإضاءة.)

المشهد الثاني: في بيت الجدة

(غرفة بسيطة: زربية على الأرض، مخدة، صندوق خشبي قديم في الزاوية. الجدة جالسة تفتل الكسكس أو تطوي ثيابا. يدخل أمين وياسين.)

أمين: السلام عليكم يا جدتي.
الجدة: وعليكم السلام يا وليدي، أهلا بك وبصاحبك. اجلسا.
ياسين: يا جدتي، المعلم طلب منا بحثا عن الشهداء، وأمين يقول إنه لا يعرف شيئا عن جده.
الجدة: (تتوقف عن العمل، تنظر إلى أمين طويلا) صحيح، ولم يسألني أحد منذ سنين طويلة.
أمين: (بخجل) سامحيني يا جدتي، كنت أظن أن الحديث عنه يحزنك.
الجدة: الحزن شيء، والنسيان شيء آخر يا وليدي. الحزن يُحتمل، أما النسيان فهو الذي يوجع.

(تقوم الجدة ببطء إلى الصندوق، تفتحه، وتخرج دفترا صغيرا ملفوفا في قطعة قماش.)

الجدة: هذا دفتر جدك أحمد. تركه عندي في آخر ليلة رأيته فيها، وقال: إن لم أرجع، فأعطيه لابني حين يكبر. أبوك لم يكن يحب القراءة كثيرا، فبقي الدفتر هنا.
أمين: (يأخذ الدفتر بيدين مرتجفتين) هل أستطيع أن أقرأه؟
الجدة: هو لك الآن. اقرأ.

(أمين يفتح الدفتر. تخفت الإضاءة تدريجيا، ويبقى ضوء خفيف عليه وهو يقرأ.)

أمين: (يقرأ) «اليوم أول نوفمبر 1954. خرجنا ليلا ونحن قليلون، لكن قلوبنا أكبر من عددنا...»

المشهد الثالث: مشهد الذكرى في الجبل

(جانب آخر من الخشبة: صخور من الكرتون، ضوء أزرق خافت يوحي بالليل. الجد أحمد ورفيقه جالسان، بثياب بسيطة وعمائم.)

الرفيق: البرد قاس الليلة يا سي أحمد.
الجد أحمد: البرد يمر يا خويا، والذي لا يمر هو الظلم إذا سكتنا عليه.
الرفيق: هل تفكر في ابنك؟
الجد أحمد: (يبتسم) كل ليلة. تركته في المهد. لن يعرف وجهي، لكني أريده أن يعرف لماذا خرجت.
الرفيق: ولماذا خرجت؟ قلها لي كما ستقولها له.
الجد أحمد: (ينظر إلى الأمام كأنه يخاطب الجمهور) خرجت لأن ابني يستحق أن يتعلم في مدرسة بلغته، وأن يمشي في أرضه مرفوع الرأس، وأن لا يعمل خماسا في أرض كانت لأبيه. خرجت لكي يقول يوما: أنا جزائري، دون أن يخاف.
الرفيق: وإن لم ترجع؟
الجد أحمد: الأرض لا تنسى من سقاها. وإن نسي الناس، فالله لا ينسى.

(يكتب الجد شيئا في دفتر صغير، يشبه الدفتر الذي مع أمين. صوت بعيد ينادي: «تحركوا!». يقوم الاثنان ويخرجان. تُطفأ الإضاءة الزرقاء، ويعود الضوء على أمين.)

أمين: (يقرأ آخر صفحة بصوت متأثر) «يا ابني، إذا قرأت هذا الكلام فاعلم أنني لم أمت لكي تبكي علي، بل لكي تعيش حرا. فلا تضيّع حريتك في الكسل. تعلّم، واعمل، وكن رجلا ينفع بلاده.»

(صمت. الجدة تمسح دمعة. ياسين يضع يده على كتف أمين.)

ياسين: جدك كتب لك أنت يا أمين، كأنه كان يعرف.
أمين: (يغلق الدفتر) كنت أظن التاريخ مجرد تواريخ نحفظها للامتحان.
الجدة: التاريخ يا وليدي ناس مثلك ومثلي، كانت لهم أسماء وأحلام.

المشهد الرابع: العودة إلى القسم

(القسم من جديد. أمين واقف أمام زملائه يحمل ورقته والدفتر القديم.)

المعلم: تفضل يا أمين، اقرأ بحثك.
أمين: يا أستاذ، لم أكتب صفحة واحدة، كتبت ثلاث صفحات.
(ضحك خفيف بين التلاميذ.)
أمين: جدي اسمه أحمد. صعد إلى الجبل في بداية الثورة وترك أبي رضيعا، واستشهد ولم يره أحد منا. لكنه ترك هذا الدفتر، وفي آخره وصية لي ولكم جميعا: أن لا نضيع الحرية في الكسل.
تلميذ 2: يعني الوفاء للشهيد يكون بالدراسة؟
المعلم: بالدراسة، وبالأمانة في العمل، وباحترام هذا الوطن ونظافته وقوانينه. الشهيد أعطى ما عنده، وعلينا نحن أن نكمل البناء.
تلميذ 3: أنا سأكتب قصة الشهيد الذي تحمل مدرستنا اسمه.
ياسين: وأنا سأسأل جدي عن رفاقه.
المعلم: هكذا يبقى الشهداء أحياء في ذاكرتنا. والله تعالى يقول عنهم: «ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون» (سورة آل عمران: آية 169).

(يقف جميع الممثلين في صف واحد، ومعهم الجد أحمد ورفيقه في الخلف. يرفع أمين الدفتر.)

أمين: المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
الجميع: تحيا الجزائر.

(تُعزف موسيقى وطنية هادئة، ثم ينحني الممثلون لتحية الجمهور. نهاية المسرحية.)

ملاحظات الإخراج والديكور

  • قسّم الخشبة إلى جزأين: جزء للقسم وبيت الجدة، وجزء جانبي لمشهد الجبل، حتى لا تحتاج إلى تغيير الديكور كثيرا.
  • الصندوق الخشبي والدفتر القديم أهم قطعتين في العرض، فاختر دفترا بغلاف باهت، ويمكن تعتيق أوراقه بالشاي.
  • مشهد الذكرى يحتاج إضاءة مختلفة، ويكفي مصباح بغلاف أزرق شفاف إذا لم تتوفر إضاءة مسرحية.
  • ملابس الجد ورفيقه: قشابية أو معطف قديم، وعمامة بسيطة، دون أي سلاح حقيقي أو يشبه الحقيقي.
  • الجدة تلبس لباسا تقليديا جزائريا، وهذا يضيف جوا جميلا للعرض.

نصائح للمعلمين لتدريب التلاميذ

  • ابدأوا التدريب قبل أسبوعين على الأقل من يوم 18 فيفري.
  • دور الجدة ودور الجد يحتاجان تلميذين هادئين يجيدان الوقفات والصمت، فالصمت في هذه المسرحية جزء من النص.
  • لا تطلبوا من التلاميذ حفظ النص حرفيا، يكفي أن يفهم كل واحد معنى جمله ويقولها بطريقته.
  • درّبوا التلاميذ على مواجهة الجمهور وعدم إعطاء ظهورهم له.
  • بعد العرض، اسألوا الحضور سؤالا واحدا: كيف نكون أوفياء للشهداء؟ واجمعوا الإجابات على لوحة في المدرسة.

أسئلة شائعة عن مسرحية يوم الشهيد

متى يُحتفل بيوم الشهيد في الجزائر؟

يُحتفل به في الثامن عشر من فيفري من كل سنة، تخليدا لذكرى شهداء الثورة التحريرية.

هل يمكن اختصار المسرحية؟

نعم، يمكن حذف المشهد الأول والبدء مباشرة من بيت الجدة، فتصبح المدة نحو عشر دقائق.

كم ممثلا تحتاج المسرحية؟

ستة ممثلين أساسيين على الأقل، ويمكن زيادة عدد التلاميذ في مشهد القسم حسب الحاجة.

هل تصلح المسرحية للطور المتوسط؟

نعم، ويمكن لتلاميذ المتوسط أن يضيفوا حوارا أطول في مشهد الجبل عن أسباب اندلاع الثورة.

مواضيع ذات صلة بيوم الشهيد

  • مسرحيات عن يوم الشهيد الجزائري
  • تعبير عن يوم الشهيد 18 فيفري في الجزائر
  • قصيدة شعر عن يوم الشهيد الجزائري
  • كلمة بمناسبة يوم الشهيد الجزائري
  • خطبة عن يوم الشهيد الجزائري
  • بحث حول يوم الشهيد الجزائري 18 فيفري
  • تاريخ يوم الشهيد الجزائري
  • فقرة اذاعة مدرسية عن الشهيد والشهداء مكتوبة
  • إذاعة مدرسية عن الشهداء، مقدمة وخاتمة عن الشهيد
  • كلمة عن الشهيد للإذاعة المدرسية
مسرحية مكتوبة عن يوم الشهيد 18 فيفري كاملة بالمشاهد للمدارس: تعبير عن يوم الشهيد 18 فيفري في الجزائر
حفظ الصورة
شارك الموضوع:واتسابفيسبوكإكستيليجرام

مواضيع ذات صلة

المزيد من مسرحيات مدرسية - اسكتشات

↑