مسرحيات مدرسية - اسكتشات

مسرحية عن يوم الشهيد مكتوبة للاطفال، قصيرة بالمشاهد للمدارس

0 مشاهدةقراءة 7 دقائق
محتويات الموضوع
  1. بطاقة المسرحية
  2. شخصيات المسرحية
  3. المشهد الأول: في الفصل قبل يوم الشهيد
  4. المشهد الثاني: في البيت مع الجد
  5. المشهد الثالث: الفكرة في الفصل
  6. المشهد الرابع: في ساحة المدرسة يوم الشهيد
  7. الختام: مقطع الكورال
  8. ملاحظات إخراجية للمعلمين
  9. نصائح لتدريب الأطفال على الأداء
  10. أسئلة شائعة عن مسرحية يوم الشهيد للأطفال

في الثلاثين من نوفمبر من كل عام تحيي دولة الإمارات يوم الشهيد، وفيه تستعد المدارس بالأعلام والكلمات والوقفات الهادئة. وأكثر ما يطلبه المعلمون في هذه الأيام نص مسرحي قصير يفهمه الصغار ويؤدونه دون أن يحمل مشاهد قاسية أو تفاصيل لا تناسب أعمارهم. كتبنا لكم هنا مسرحية كاملة بعنوان «شجرة في ساحة المدرسة»، تدور حول معنى الوفاء لمن ضحوا من أجل الوطن، وتصلح لطلاب الصفوف من الثالث إلى السادس، ويمكن تقديمها في أي مدرسة عربية تحيي ذكرى شهدائها مع تغيير بسيط في الأسماء والعلم.

مسرحية عن يوم الشهيد مكتوبة للاطفال: شجرة في ساحة المدرسة
حفظ الصورة
مسرحية عن يوم الشهيد مكتوبة للاطفال، قصيرة بالمشاهد للمدارس

بطاقة المسرحية

  • العنوان: شجرة في ساحة المدرسة.
  • الفكرة: الشهيد لا يُنسى، ووفاؤنا له يكون بالعمل والأخلاق والدعاء.
  • المدة المقترحة: من 12 إلى 15 دقيقة.
  • عدد الممثلين: من 8 إلى 10 أطفال، ويمكن زيادة الكورال.
  • المناسبة: يوم الشهيد، أو أي إذاعة أو حفل عن الوطن والتضحية.
مسرحية عن يوم الشهيد مكتوبة للاطفال: الفكرة: الشهيد لا يُنسى، ووفاؤنا له يكون بالعمل والأخلاق والدعاء.
حفظ الصورة

شخصيات المسرحية

  • الراوي: طالب أو طالبة بصوت واضح، يقف على جانب المسرح.
  • المعلمة مريم: معلمة الصف، هادئة ولطيفة.
  • حمد: طالب كثير الأسئلة، يظن في البداية أن المناسبة مجرد عطلة.
  • سلامة: صديق حمد، يحب الرسم.
  • علياء: طالبة تحب كتابة الرسائل.
  • نورة: طالبة صغيرة تقرأ الدعاء في النهاية.
  • الجد راشد: جد حمد، رجل كبير يلبس الزي الوطني ويحمل عصا.
  • أم حمد: دور قصير في المشهد الثاني.
  • الكورال: مجموعة من الطلاب يرددون مقطعا قصيرا آخر المسرحية.

المشهد الأول: في الفصل قبل يوم الشهيد

الديكور: سبورة كُتب عليها «30 نوفمبر: يوم الشهيد»، وطاولات صغيرة عليها أوراق ملونة وأقلام. الطلاب جالسون، والمعلمة مريم واقفة أمامهم.

الراوي: في مدرسة صغيرة، وفي صباح يوم عادي، دخلت المعلمة مريم الفصل وفي يدها ورقة بيضاء كبيرة. كان الطلاب يتوقعون درسا جديدا، لكن الدرس هذه المرة كان مختلفا.

المعلمة مريم: صباح الخير يا أبطال.
الطلاب (معا): صباح النور يا معلمتي.
المعلمة مريم: من يعرف ماذا يوافق يوم الثلاثين من نوفمبر؟
حمد (يرفع يده بحماس): أنا أعرف يا معلمة، إنه يوم إجازة!
(يضحك بعض الطلاب، وتبتسم المعلمة)
المعلمة مريم: إجابة نصفها صحيح يا حمد. لكن لماذا نتوقف عن الدراسة والعمل في هذا اليوم؟
حمد (يحك رأسه): لا أعرف بالضبط.
علياء: أمي قالت إنه يوم نتذكر فيه الشهداء.
المعلمة مريم: أحسنتِ يا علياء. الشهيد إنسان أحب وطنه وأهله حتى قدّم روحه ليبقوا آمنين. ونحن في هذا اليوم نتذكرهم، وندعو لهم، ونشكر أهلهم.
سلامة: يعني الجنود يا معلمة؟
المعلمة مريم: نعم، رجال خرجوا يحمون بلادهم وبيوتنا ومدارسنا، ولم يرجعوا. لذلك صار لهم في قلوبنا مكان كبير.
حمد (بصوت منخفض): لم أكن أعرف أن الإجازة لها قصة.
المعلمة مريم: كل شيء جميل في بلادنا له قصة يا حمد. ولهذا عندي لكم واجب خاص: كل واحد منكم يسأل أهله في البيت عن معنى يوم الشهيد، ويرجع غدا بفكرة نقدمها للمدرسة.
الطلاب (معا): اتفقنا!

ملاحظة إخراجية: يُطفأ الضوء تدريجيا، أو يُسدل الستار، وتُنقل الطاولات بسرعة ليظهر ركن البيت.

المشهد الثاني: في البيت مع الجد

الديكور: سجادة على الأرض ووسائد، وإبريق قهوة وفناجين. الجد راشد جالس، وأم حمد ترتب المكان.

الراوي: عاد حمد إلى البيت وفي رأسه سؤال واحد. ولم يجد أحدا يسأله أفضل من جده.

حمد (يقبّل رأس جده): السلام عليكم يا جدي.
الجد راشد: وعليكم السلام يا حبيبي. ما بك؟ وجهك اليوم وجه رجل يفكر!
حمد: يا جدي، المعلمة سألتنا عن يوم الشهيد، وأنا قلت إنه إجازة فقط. ما معناه الحقيقي؟
الجد راشد (يضع الفنجان ويعتدل في جلسته): اجلس يا حمد. هل ترى هذا البيت الذي نجلس فيه آمنين؟
حمد: نعم.
الجد راشد: وهل ترى مدرستك التي تذهب إليها كل صباح، والطريق الذي تمشي فيه دون خوف؟
حمد: نعم يا جدي.
الجد راشد: هذا الأمان لم يأتِ وحده. هناك رجال تركوا بيوتهم وأولادهم، ووقفوا في أماكن بعيدة ليبقى هذا الأمان لنا. بعضهم رجع، وبعضهم لم يرجع. الذين لم يرجعوا نسميهم الشهداء.
حمد: وأين هم الآن؟
الجد راشد: هم عند ربهم يا ولدي، في مكان أجمل من كل ما نعرفه. قال الله تعالى: «ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون» (سورة آل عمران: آية 169).
أم حمد (تقترب): ولهم أهل يا حمد، أمهات وآباء وأطفال في عمرك. هؤلاء يحتاجون أن يشعروا أن الناس لم ينسوا أبناءهم.
حمد (يفكر قليلا): يعني نحن لا نتذكر الشهيد وحده، بل نتذكر أهله أيضا؟
الجد راشد: بالضبط. والوفاء لا يكون بالكلام فقط. الطالب الذي يجتهد في دراسته، ويحترم معلمه، ويحافظ على مدرسته، يرد شيئا من الجميل.
حمد (يقف فجأة): وجدتها! وجدت الفكرة يا جدي!
الجد راشد (يضحك): ما هي؟
حمد: سأقولها غدا للمعلمة. إنها مفاجأة!

ملاحظة إخراجية: يمسح الجد على رأس حمد، ويخرج حمد مسرعا. يُخفت الضوء.

المشهد الثالث: الفكرة في الفصل

الديكور: الفصل نفسه. الطلاب يحملون أوراقهم، والمعلمة تستمع.

المعلمة مريم: من بدأ بالواجب؟
سلامة: أنا يا معلمة. رسمت علم بلادي وحوله قلوب، وكتبت تحته: شكرا لمن حمانا.
المعلمة مريم: رسمة جميلة يا سلامة.
علياء: وأنا كتبت رسالة إلى أم شهيد لا أعرفها. قلت لها: ابنك بطل، ونحن ندعو له كل يوم.
المعلمة مريم (تتأثر): رسالة ستصل إلى القلب يا علياء. وأنت يا حمد؟ أظنك تحمل مفاجأة.
حمد: جدي قال إن الوفاء يكون بالعمل. ففكرت: لماذا لا نزرع شجرة في ساحة المدرسة باسم شهداء الوطن؟ نسقيها كل يوم، وكلما كبرت تذكرنا أن هناك من ضحى من أجلنا.
سلامة: وأنا أرسم لوحة صغيرة نضعها بجانبها!
علياء: ونعلق عليها رسائلنا!
المعلمة مريم: فكرة رائعة يا حمد. ما رأيكم أن نعرضها على المدير ونزرعها في يوم الشهيد نفسه؟
الطلاب (معا): موافقون!

المشهد الرابع: في ساحة المدرسة يوم الشهيد

الديكور: شتلة صغيرة في أصيص كبير وسط المسرح، وعلم الدولة في الخلفية. الطلاب يقفون في صف، والجد راشد ضيف في الحفل.

الراوي: وجاء صباح الثلاثين من نوفمبر. وقف الطلاب في الساحة بملابسهم المرتبة، وفي أيديهم رسائلهم ورسوماتهم.

المعلمة مريم: نقف الآن دقيقة صمت وفاء لأرواح شهدائنا.
ملاحظة إخراجية: يقف الجميع بصمت تام لمدة عشرين إلى ثلاثين ثانية على المسرح، ورؤوسهم منحنية قليلا. لا موسيقى في هذه اللحظة.

حمد (يتقدم إلى الشتلة ويسقيها): يا شجرتنا الصغيرة، كبري على مهل. أنتِ لستِ شجرة عادية، أنتِ رسالة شكر.
سلامة (يضع لوحته): هنا رسمنا علمنا، لأنهم رفعوه عاليا.
علياء (تعلق رسالتها على الأصيص): وهنا كتبنا لهم: لن ننساكم.
الجد راشد (يتقدم ويضع يده على كتف حمد): بالأمس كنت تظن أن هذا اليوم إجازة، واليوم صرت تعلّم غيرك معناه. هذا هو الوفاء يا ولدي.
نورة (تتقدم وترفع يديها بالدعاء): اللهم ارحم شهداءنا، واجعل منازلهم في الجنة. اللهم اربط على قلوب أمهاتهم وآبائهم وأبنائهم. اللهم احفظ وطننا وأهله، واجعلنا أوفياء لمن ضحى من أجلنا.
الجميع: آمين.

الختام: مقطع الكورال

يتقدم الكورال ويقف خلف الشجرة، ويقول كل طالب جملة واحدة بصوت واضح، ثم يردد الجميع الجملة الأخيرة معا:

الطالب الأول: زرعنا اليوم شجرة صغيرة.
الطالب الثاني: وسنسقيها كل صباح.
الطالب الثالث: ستكبر، وسنكبر معها.
الطالب الرابع: وسنحفظ الأرض التي أحبوها.
الجميع: شكرا لكم يا شهداء الوطن، لن ننساكم.

الراوي: ولا تزال الشجرة في ساحة المدرسة، يسقيها الطلاب كل صباح، وكلما سألهم طالب جديد عنها قالوا له: هذه شجرة الوفاء.

يُسدل الستار.

ملاحظات إخراجية للمعلمين

  • الشتلة يمكن أن تكون حقيقية، ثم تُزرع فعلا في حديقة المدرسة بعد العرض، فيبقى أثر المسرحية بعد انتهائها.
  • زي الجد بسيط: كندورة وغترة وعصا، وزي المعلمة عباءة أو زي رسمي. لا حاجة لأي أزياء عسكرية أو أسلحة تمثيلية.
  • دقيقة الصمت على المسرح قصيرة، لكن اطلبوا من الجمهور أن يقف معكم، فهي أكثر لحظة تؤثر في الحاضرين.
  • إن كان الوقت ضيقا يمكن دمج المشهدين الأول والثالث في مشهد واحد، فتصبح المسرحية في ثماني دقائق تقريبا.
  • في المدارس خارج الإمارات غيّروا التاريخ والعلم والأسماء بما يناسب يوم الشهيد أو ذكرى الشهداء في بلدكم، والنص يبقى صالحا.

نصائح لتدريب الأطفال على الأداء

الأطفال في هذه السن يحفظون بسرعة إذا فهموا الموقف قبل الكلمات. اقرأوا المسرحية لهم أولا كأنها قصة، ثم وزعوا الأدوار. ولا تختاروا لدور الجد أطول طالب فقط، بل الأهدأ صوتا، لأن كلامه هو قلب العمل.

  • تدربوا خمس مرات على الأقل، منها مرتان على المسرح نفسه بالميكروفون.
  • علّموا الطفل أن ينتظر ثانية بعد جملة زميله قبل أن يرد، فهذا يجعل الحوار طبيعيا.
  • حمد يتغير خلال المسرحية من طفل مازح إلى طفل فاهم، فدربوه أن يكون صوته في المشهد الأخير أهدأ من الأول.
  • لا تطلبوا من الأطفال البكاء أو تمثيل الحزن الشديد، فالمطلوب الاحترام والهدوء لا المبالغة.
  • جهزوا طالبا احتياطيا لكل دور رئيسي، فالغياب في يوم العرض يحدث كثيرا.

ولمن يحتاج فقرات مصاحبة للمسرحية في الطابور، يمكن الاستفادة من كلمة عن الشهيد للإذاعة المدرسية، أو اذاعة مدرسية عن الشهيد والشهداء كاملة.

أسئلة شائعة عن مسرحية يوم الشهيد للأطفال

متى يكون يوم الشهيد في الإمارات؟

يوافق الثلاثين من نوفمبر من كل عام، وتحييه الدولة بإجراءات رسمية ووقفات في المدارس والمؤسسات، وتبدأ المدارس عادة أنشطتها قبله بأيام.

كم مدة مسرحية يوم الشهيد المناسبة للأطفال؟

بين عشر دقائق وخمس عشرة دقيقة. الأطفال يفقدون تركيزهم مع النص الطويل، والجمهور في الحفل المدرسي ينتظر فقرات أخرى بعد المسرحية.

هل تصلح هذه المسرحية لرياض الأطفال؟

تصلح بعد تبسيطها: احذفوا المشهد الثاني أو اختصروه، واتركوا مشهد زراعة الشجرة والدعاء، ويقرأ الراوي معظم الكلام بدلا من الأطفال.

كيف أشرح معنى الشهيد للطفل دون إخافته؟

ركّزوا على الحب والحماية والوفاء، لا على تفاصيل الحرب. قولوا له إن الشهيد أحب وطنه وأهله، وإن الله أكرمه بمكانة عظيمة، وإن دورنا أن نتذكره وندعو له ونحسن إلى أهله.

هل يمكن تقديم المسرحية في الإذاعة الصباحية؟

نعم، المشهد الرابع وحده يصلح فقرة في الإذاعة، ومدته نحو أربع دقائق، ويمكن أن يسبقه الراوي بجملتين يلخص فيهما ما قبله.

شارك الموضوع:واتسابفيسبوكإكستيليجرام

مواضيع ذات صلة

المزيد من مسرحيات مدرسية - اسكتشات

↑