مسرحيات مدرسية - اسكتشات

مسرحية عن ظاهرة اجتماعية مكتوبة، الإسراف في الولائم كاملة بالمشاهد

0 مشاهدةقراءة 7 دقائق
محتويات الموضوع
  1. معلومات سريعة عن المسرحية
  2. شخصيات المسرحية
  3. المشهد الأول: التحضير للوليمة
  4. المشهد الثاني: بعد الوليمة
  5. المشهد الثالث: فرحة ثانية
  6. ملاحظات الإخراج
  7. نصائح للمعلم قبل عرض المسرحية
  8. ظواهر اجتماعية أخرى تصلح لمسرحية مدرسية
  9. أسئلة شائعة عن مسرحية الظاهرة الاجتماعية

حين يطلب من المعلم مسرحية عن ظاهرة اجتماعية، يبحث عادة عن موضوع يعرفه الطلاب من بيوتهم، حتى يضحكوا ويفكروا في الوقت نفسه. والإسراف في الولائم والمناسبات من أوضح هذه الظواهر: موائد تكفي ثلاثة أضعاف الضيوف، ثم أكياس كبيرة من الطعام تذهب إلى النفايات. كتبنا هنا مسرحية مدرسية كاملة بعنوان «وليمة أبي خالد»، بثلاثة مشاهد قصيرة، مع قائمة الشخصيات وملاحظات الإخراج ونصائح للمعلم، وفي آخرها ظواهر اجتماعية أخرى يمكن تحويلها إلى مسرحيات بالطريقة نفسها.

مسرحية عن ظاهرة اجتماعية مكتوبة، الإسراف في الولائم كاملة بالمشاهد

معلومات سريعة عن المسرحية

  • العنوان: وليمة أبي خالد.
  • الفكرة: الإسراف في الطعام في الولائم والمناسبات، والبديل العملي له.
  • المدة المقترحة: من 12 إلى 15 دقيقة.
  • عدد الممثلين: سبعة، ويمكن زيادة الضيوف بلا حوار.
  • المرحلة المناسبة: من الصف الخامس الابتدائي إلى المرحلة المتوسطة.
  • الديكور: مجلس بسيط، سجادة، وسائد، صينية كبيرة أو أكثر، أكياس وعلب بلاستيكية.
مسرحية عن ظاهرة اجتماعية مكتوبة: الفكرة: الإسراف في الطعام في الولائم والمناسبات، والبديل العملي له.
حفظ الصورة

شخصيات المسرحية

  • الراوي: طالب صوته واضح، يقف في طرف المسرح.
  • أبو خالد: الأب، كريم جدا لكنه يخاف من كلام الناس.
  • خالد: ابنه، طالب نجح بتفوق، والوليمة بمناسبة نجاحه.
  • الجد: والد أبي خالد، رجل هادئ عاش أيام الفقر.
  • أبو فهد: جار ثرثار، يعلق على كل شيء.
  • الطباخ: صاحب مطبخ الولائم، يحب الطلبات الكبيرة.
  • ماجد: شاب متطوع في جمعية خيرية لحفظ النعمة.
  • ضيوف: من ثلاثة إلى خمسة طلاب بلا حوار أو بجمل قصيرة.

ملاحظة: في مدارس البنات تتحول الشخصيات بسهولة: أم خالد بدل أبي خالد، والجدة بدل الجد، وأم فهد الجارة، ومتطوعة من الجمعية، ووليمة لاستقبال مولود أو نجاح ابنة.

المشهد الأول: التحضير للوليمة

(المكان: مجلس البيت. أبو خالد يتكلم في الهاتف بصوت عال، وخالد يجلس يقلب دفترا.)

الراوي: في بيت أبي خالد فرحة كبيرة، فخالد نجح بتفوق، وأبوه قرر أن يقيم وليمة لا ينساها أحد. ولكن، هل الوليمة التي لا ينساها أحد هي الأكبر، أم الأجمل؟ تعالوا نرى.

أبو خالد: (في الهاتف) نعم يا معلم، أريد خمسة خراف كاملة، وعشر صواني أرز، والحلويات بكل أنواعها. لا تسألني كم ضيفا، قلت لك اطبخ!

الطباخ: (يدخل من الجهة الأخرى وفي يده ورقة، يكلم الجمهور) خمسة خراف؟ ما شاء الله، هذا الزبون يحبه قلبي. (يكتب ويخرج مسرعا)

خالد: أبي، كم شخصا دعوت؟

أبو خالد: الأعمام والأخوال والجيران، نحو عشرين رجلا.

خالد: عشرون رجلا وخمسة خراف؟ أبي، في درس الرياضيات تعلمنا القسمة، هذا يعني ربع خروف لكل ضيف تقريبا!

أبو خالد: (يضحك) يا بني، الكرم ليس حسابا. ماذا سيقول أبو فهد لو رأى السفرة صغيرة؟ سيقول في كل مجلس: أبو خالد بخيل.

خالد: وماذا سنفعل بما يبقى؟

أبو خالد: ما يبقى يبقى، المهم أن يرى الناس الخير.

(يدخل الجد ببطء متكئا على عصا.)

الجد: سمعت كلمة الخير. الخير يا ولدي ليس ما يراه الناس، الخير ما يصل إلى بطون الجائعين.

أبو خالد: يا أبي، هذه مناسبة فرح، لا تشغل بالك.

الجد: (يجلس، ويكلم خالدا بصوت منخفض) احفظ هذا الحساب الذي قلته يا خالد، سنحتاجه.

(إظلام تدريجي.)

المشهد الثاني: بعد الوليمة

(المكان نفسه. الصواني على الأرض وعليها بقايا كثيرة. الضيوف يقومون ويمسحون أيديهم ويخرجون واحدا بعد الآخر.)

الراوي: انتهت الوليمة. أكل الضيوف وشكروا ودعوا لخالد بالتوفيق. ولكن انظروا إلى الصواني.

أبو فهد: (يقف عند الباب ويلتفت) ما شاء الله يا أبا خالد، سفرة ما رأيت مثلها. (يهمس للجمهور) والله لو جاء نصف الحي لما أكملوها. (يخرج)

أبو خالد: (فرحا) سمعت يا خالد؟ قال سفرة ما رأى مثلها.

خالد: (يقف أمام الصواني) أبي، هذه صينية لم يلمسها أحد. وهذه بقي فيها أكثر من نصفها. والحلويات كما هي.

أبو خالد: اجمعها في الأكياس السوداء وضعها عند الحاوية، العامل سيأخذها في الصباح.

(خالد يمسك كيسا أسود ويتردد. الجد يقوم ويقف بجانبه.)

الجد: انتظر يا خالد. (يلتفت إلى ابنه) أتذكر يا أبا خالد حين كنت صغيرا، وكنا نقسم الرغيف الواحد بيننا؟ كانت أمك تجمع فتات الخبز عن السفرة وتقبله وتضعه في مكان مرتفع.

أبو خالد: (يخفض رأسه) أذكر يا أبي، لكن تلك أيام وهذه أيام.

الجد: الأيام تتغير، لكن النعمة لا تتغير. يقول الله تعالى: «وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين» (سورة الأعراف: 31). أفترضى أن يكون فرح ابنك بشيء لا يحبه الله؟

خالد: وأستاذ التربية الإسلامية قرأ علينا حديثا يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم: «طعام الاثنين كافي الثلاثة، وطعام الثلاثة كافي الأربعة» رواه البخاري ومسلم. يعني أن الطعام القليل يكفي أكثر مما نظن.

أبو خالد: (يجلس صامتا ثم يقول) وماذا أفعل الآن؟ الطعام أمامي، والوقت ليل.

خالد: عندي فكرة يا أبي. في المدرسة زارتنا جمعية خيرية لحفظ النعمة، وأعطونا رقمهم. يأتون ويأخذون الطعام النظيف ويوصلونه إلى الأسر المحتاجة.

الجد: (يبتسم) هذا الحساب الذي قلت لك احفظه. اتصل يا خالد.

(خالد يخرج الهاتف ويتصل. إظلام تدريجي.)

المشهد الثالث: فرحة ثانية

(المكان نفسه بعد قليل. يدخل ماجد ومعه علب بلاستيكية نظيفة وصندوق.)

ماجد: السلام عليكم. أنا ماجد من جمعية حفظ النعمة. أين الطعام؟

أبو خالد: (يشير إلى الصواني بخجل) هذا هو. بقي أكثر مما أكلنا.

ماجد: لا تخجل يا عم، أنت اتصلت، وهذا هو المهم. كثير من الناس يرمونه دون أن يفكروا. (يبدأ هو وخالد بتعبئة العلب) الأرز في هذه العلب، واللحم في هذه، والحلويات وحدها. ما لمسته الأيدي من بقايا الصحون لا نأخذه للناس، نأخذه لمزارع يطعمه لمواشيه، حتى لا يضيع شيء.

الجد: بارك الله فيكم. كم أسرة ستأكل من هذا؟

ماجد: (يعد العلب) من هذه الكمية؟ خمس عشرة أسرة على الأقل.

أبو خالد: (بدهشة) خمس عشرة أسرة! كنت سأرمي عشاء خمس عشرة أسرة في الحاوية؟

ماجد: ونصيحة صغيرة يا عم، إن سمحت. في المرة القادمة اسأل الطباخ: كم يكفي عشرين رجلا؟ وأضف قليلا للاحتياط فقط. الكرم أن يشبع ضيفك ويكرم، لا أن يرمى نصف الطعام.

أبو خالد: (يضع يده على كتف خالد) تعرف يا خالد؟ نجحت في الاختبار مرة، والليلة نجحت مرة ثانية، وعلمت أباك درسا.

خالد: تعلمته من جدي يا أبي.

(يدخل أبو فهد فجأة.)

أبو فهد: نسيت عقالي! (يرى العلب) ما هذا؟ أبو خالد يوزع العشاء؟

أبو خالد: نعم يا أبا فهد، وقل في كل مجلس: أبو خالد لا يرمي النعمة.

أبو فهد: (يفكر لحظة) والله فكرة. عندي عرس ابني الشهر القادم، أعطني رقم الجمعية.

(الجميع يضحكون. يتقدم كل الممثلين إلى مقدمة المسرح.)

الراوي: قال الله تعالى: «إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين» (سورة الإسراء: 27).
الجد: النعمة تشكر بحفظها.
خالد: اطبخ على قدر الضيوف، وأضف قليلا لا كثيرا.
ماجد: ما يبقى نظيفا، له بيت ينتظره.
أبو خالد: والكرم الحقيقي، أن لا يجوع أحد، وأن لا يرمى شيء.

(ستار.)

ملاحظات الإخراج

  • اجعل الصواني من الكرتون الملون أو الأطباق البلاستيكية، واملأها بأرز حقيقي قليل أو بورق أصفر مقصوص يشبه الأرز، فلا داعي لإهدار طعام حقيقي في مسرحية عن الإهدار.
  • الإظلام بين المشاهد يمكن أن يكون بإطفاء نصف الإضاءة، أو بمرور طالبين يحملان قطعة قماش أمام المسرح.
  • شخصية أبي فهد هي مصدر الضحك، فاختر لها طالبا خفيف الظل، لكن نبهه ألا يبالغ حتى لا يتحول الموضوع إلى تهريج.
  • الجد يتكلم ببطء وهدوء، وعليه أن ينتظر لحظة بعد كل جملة مهمة.

نصائح للمعلم قبل عرض المسرحية

  • وزع النصوص قبل أسبوعين على الأقل، وخصص البروفة الأولى للقراءة فقط دون حركة.
  • اطلب من الطلاب أن يحكوا عن ولائم رأوها في أسرهم، فقد يضيفون جملا من الواقع تجعل الحوار أقرب.
  • إن كان الوقت ضيقا، يمكن حذف دخول أبي فهد في آخر المشهد الثالث، فتصبح المدة نحو عشر دقائق.
  • تناسب المسرحية يوم الإذاعة عن حفظ النعمة، أو اليوم الدولي للتوعية بالفاقد والمهدر من الأغذية في 29 سبتمبر، أو قبيل رمضان.
  • بعد العرض، اسأل الجمهور سؤالا واحدا: ماذا تفعل أسرتك بما يبقى من الطعام؟ فالنقاش القصير يثبت الفكرة.

ولإذاعة مرافقة للمسرحية يمكنكم الاستفادة من هل تعلم عن حفظ النعمة للإذاعة المدرسية، ومن مسرحية مدرسية عن التغذية الصحية السليمة.

ظواهر اجتماعية أخرى تصلح لمسرحية مدرسية

يمكن استعمال البناء نفسه: مشهد يعرض المشكلة، ومشهد تظهر فيه نتيجتها، ومشهد للحل، مع شخصية حكيمة وأخرى مرحة:

  • التنمر في المدرسة: طالب جديد يسخر منه زملاؤه، ثم يكتشفون موهبته.
  • إدمان الأجهزة الذكية: أسرة تجلس في غرفة واحدة وكل فرد مع شاشته.
  • الكتابة على الجدران وإتلاف الممتلكات العامة: طلاب يكتبون على جدار الحديقة، ثم يتطوعون لطلائه.
  • الغش في الاختبارات: طالب ينجح بالغش ثم يعجز أمام موقف حقيقي.
  • التفاخر والمظاهر في الأعراس: صورة أخرى من صور الإسراف تناسب المرحلة الثانوية.
  • إهمال كبار السن: حفيد ينشغل عن جده، ثم يعرف قيمة حكاياته.
  • رمي النفايات في الشوارع والشواطئ: رحلة عائلية تنتهي بدرس عن النظافة.
مسرحية عن ظاهرة اجتماعية مكتوبة: التنمر في المدرسة: طالب جديد يسخر منه زملاؤه، ثم يكتشفون موهبته.
حفظ الصورة

أسئلة شائعة عن مسرحية الظاهرة الاجتماعية

هل تصلح المسرحية لمدارس البنات؟

نعم، تتحول الشخصيات إلى أم خالد والجدة والجارة والمتطوعة، وتصبح المناسبة استقبال مولود أو نجاح ابنة، دون تغيير في فكرة الحوار.

ما أفضل ظاهرة اجتماعية لمسرحية مدرسية قصيرة؟

الظاهرة التي يعيشها الطلاب يوميا، مثل الإسراف في الطعام والتنمر وإدمان الأجهزة، لأن الجمهور يتعرف على نفسه في الشخصيات فيتأثر أكثر.

كيف أكتب مسرحية عن ظاهرة اجتماعية بنفسي؟

اختر الظاهرة، ثم ضع شخصية تقع في الخطأ وأخرى تنبهها بلطف، وقسم القصة إلى بداية تعرض المشكلة، ووسط يظهر نتيجتها، ونهاية تقدم حلا عمليا، واجعل الحوار قصيرا بلغة الطلاب.

شارك الموضوع:واتسابفيسبوكإكستيليجرام

مواضيع ذات صلة

المزيد من مسرحيات مدرسية - اسكتشات

↑