مسرحية عن حقوق الطفل مكتوبة كاملة بالمشاهد، جاهزة ليوم الطفل العالمي
محتويات الموضوع
يوافق العشرون من نوفمبر يوم الطفل العالمي، وهو اليوم نفسه الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل عام 1989. ولهذا تطلب كثير من المدارس في هذا الأسبوع نشاطا عن حقوق الطفل، وأقرب نشاط إلى قلوب الطلاب هو المسرحية.

هنا مسرحية عن حقوق الطفل مكتوبة كاملة، بعنوان «كتاب ليلى»، من أربعة مشاهد قصيرة، بحوار سهل يناسب المرحلة الابتدائية العليا والمتوسطة. ستجد قائمة الشخصيات، والملابس والأدوات، وإرشادات الحركة على المسرح، والمدة المقترحة، ونصائح للمعلم المشرف.
بطاقة المسرحية
- العنوان: كتاب ليلى.
- الفكرة: طالبة تكلفها معلمتها بإعداد لوحة عن حقوق الطفل، فتكتشف أن الحقوق ليست كلاما في كتاب، حين تلتقي بطفل ترك المدرسة ليعمل.
- المدة المقترحة: من 12 إلى 15 دقيقة.
- عدد الممثلين: 9 طلاب، ويمكن زيادتهم في المشهد الأخير.
- المرحلة المناسبة: من الصف الرابع إلى الصف الثامن.

شخصيات المسرحية
- الراوي: طالب بصوت واضح، يقف على جانب المسرح.
- ليلى: طالبة ذكية ومتحمسة، بطلة المسرحية.
- المعلمة أمل: معلمة الفصل، هادئة وحكيمة.
- خالد: زميل ليلى، مرح يحب المزاح.
- سامي: طفل في الحادية عشرة ترك المدرسة ليبيع الماء عند إشارة المرور.
- حق التعليم: طالب يحمل كتابا ولوحة مكتوبا عليها اسمه.
- حق الصحة: طالب يرتدي معطفا أبيض.
- حق اللعب: طالب يحمل كرة.
- حق الأمان: طالب يحمل مظلة مفتوحة.
الأدوات: طاولة وكرسيان، كتاب كبير مزخرف من الورق المقوى، أربع لوحات بأسماء الحقوق، صندوق صغير فيه زجاجات ماء فارغة، لوحة كرتونية كبيرة عنوانها «حقوق الطفل».
المشهد الأول: في الفصل
(يُفتح الستار على فصل دراسي. المعلمة أمل تقف أمام السبورة، وليلى وخالد يجلسان على الطاولة. الراوي في جانب المسرح.)
الراوي: في صباح يوم عادي، في مدرسة تشبه مدرستنا، كانت المعلمة أمل تستعد لإعلان مفاجأة.
المعلمة أمل: يا أبنائي، بعد أسبوع يحتفل العالم بيوم الطفل العالمي. وأريد من كل واحد منكم أن يشارك في لوحة كبيرة عن حقوق الطفل.
خالد: (يرفع يده بحماس) أستاذة، أنا أعرف حقوقي كلها! حقي أن أنام إلى الظهر يوم الجمعة، وحقي أن آكل البيتزا كل يوم، وحقي ألا يكون هناك واجب منزلي!
(ليلى تضحك وتضع يدها على فمها.)
المعلمة أمل: (مبتسمة) هذه أمنيات يا خالد، لا حقوق. الحق شيء يحتاجه كل طفل في العالم ليكبر سليما وسعيدا، مهما كان بلده أو لونه أو حاله.
ليلى: مثل ماذا يا أستاذة؟
المعلمة أمل: هذا ما أريدك أن تكتشفيه بنفسك يا ليلى. ستكونين مسؤولة عن اللوحة. خذي هذا الكتاب، واقرئي فيه الليلة.
(تعطيها الكتاب الكبير المزخرف. ليلى تحتضنه وتخرج مع خالد. يُطفأ الضوء تدريجيا.)
المشهد الثاني: الحلم
(إضاءة خافتة زرقاء إن أمكن. ليلى جالسة على كرسي والكتاب مفتوح على ركبتيها، ثم تغفو. يدخل الحقوق الأربعة واحدا بعد الآخر، ويقف كل منهم أمامها.)
الراوي: قرأت ليلى طويلا، حتى غلبها النوم. وفي نومها، خرجت الكلمات من الكتاب.
حق التعليم: (يرفع كتابه) لا تخافي يا ليلى. أنا حق التعليم. لكل طفل أن يجلس في فصل، وأن يتعلم القراءة والكتابة والحساب، وأن يحلم بأن يكون طبيبا أو مهندسا أو معلما.
حق الصحة: وأنا حق الصحة. لكل طفل طعام نظيف وماء صالح للشرب، ولقاح يحميه، وطبيب يعالجه إذا مرض.
حق اللعب: (يرمي الكرة إلى أعلى ويلتقطها) وأنا أجملهم، حق اللعب! الطفل ليس آلة صغيرة. من حقه أن يركض ويضحك ويرتاح.
حق الأمان: (يفتح المظلة فوق رأس ليلى) وأنا حق الأمان. لكل طفل أن يعيش بلا خوف ولا أذى، في بيت يحبه، وأن يجد من يحميه إذا تعرض لسوء.
ليلى: (وهي ما زالت حالمة) ولكن... هل يحصل كل الأطفال عليكم؟
(ينظر الحقوق الأربعة بعضهم إلى بعض بحزن.)
حق التعليم: ليس كلهم يا ليلى. هناك أطفال لا يعرفون أسماءنا أصلا.
حق الأمان: ابحثي عنهم. فالحق الذي لا يصل إلى صاحبه يبقى حبرا على ورق.
(يخرج الحقوق ببطء. ليلى تستيقظ فجأة وتنظر حولها. إظلام.)
المشهد الثالث: عند إشارة المرور
(الإضاءة عادية. سامي يقف في جانب المسرح ومعه صندوق الماء، ينادي على المارة. تدخل ليلى وخالد بحقيبتيهما المدرسيتين.)
سامي: ماء بارد! ماء بارد! زجاجة بريال واحد!
خالد: (يهمس لليلى) هذا الولد أراه هنا كل يوم وأنا ذاهب إلى المدرسة.
ليلى: (تقترب من سامي بلطف) السلام عليكم. ما اسمك؟
سامي: (بحذر) وعليكم السلام. اسمي سامي. هل تريدين ماء؟
ليلى: لا، شكرا. أردت أن أسألك: في أي صف تدرس؟
سامي: (يخفض رأسه) كنت في الصف الخامس. لكن أبي مرض، وأمي وحدها لا تستطيع، فتركت المدرسة.
خالد: (بجدية لأول مرة) وألا تشتاق إليها؟
سامي: كل يوم. كنت الأول في الحساب. أحسب الآن ثمن الماء بسرعة، (يبتسم ابتسامة صغيرة) على الأقل هذه فائدة.
(ليلى تخرج الكتاب الكبير من حقيبتها وتنظر إليه، ثم تنظر إلى سامي.)
ليلى: سامي، هل تعرف أن لك حقا في أن تكون في المدرسة الآن؟
سامي: الحقوق للأطفال المحظوظين.
ليلى: لا. الحقوق لكل الأطفال. وأنا أعدك أن أحاول.
الراوي: عادت ليلى إلى المدرسة ذلك اليوم وفي رأسها فكرة واحدة. لم تعد اللوحة واجبا مدرسيا، صارت قضية.
(يخرج الجميع. تغيير سريع للمشهد.)
المشهد الرابع: يوم الطفل العالمي
(ساحة المدرسة. لوحة «حقوق الطفل» في المنتصف. المعلمة أمل وخالد وليلى، والحقوق الأربعة يقفون في الخلف بلوحاتهم.)
ليلى: أستاذة، لقد أخبرتك عن سامي. هل من جديد؟
المعلمة أمل: نعم يا ليلى. تحدثت مع إدارة المدرسة والأخصائي الاجتماعي، فتواصلوا مع أسرته، ووجدوا طريقة لمساعدة والده في علاجه، وإعادة سامي إلى الدراسة.
خالد: (يقفز فرحا) يعني سيعود إلى المدرسة؟
المعلمة أمل: بل هو هنا.
(يدخل سامي بزي المدرسة وحقيبة جديدة، يبتسم بخجل. ليلى وخالد يركضان نحوه ويصافحانه.)
سامي: لم أصدق حين أخبروني. شكرا يا ليلى. شكرا يا خالد.
ليلى: لا تشكرنا. هذا حقك من البداية.
المعلمة أمل: (تتقدم إلى منتصف المسرح وتخاطب الجمهور) تعلمنا من ليلى أن حقوق الطفل لا تُحفظ في الكتب فقط، بل نبحث عنها ونطالب بها ونساعد غيرنا في الوصول إليها. وتعلمنا أيضا أن لكل حق واجبا: من حقك أن تتعلم، ومن واجبك أن تجتهد. ومن حقك أن تُحترم، ومن واجبك أن تحترم غيرك.
(يتقدم الحقوق الأربعة، ويقف كل واحد بجانب طفل من الأطفال.)
حق التعليم: لكل طفل مقعد في الفصل.
حق الصحة: لكل طفل جسد سليم.
حق اللعب: لكل طفل ضحكة وطفولة.
حق الأمان: لكل طفل بيت آمن وقلب يحميه.
الجميع معا: (يرفعون أيديهم) كل الحقوق لكل الأطفال!
الراوي: وهكذا امتلأت لوحة ليلى بالكلمات، لكن أجمل ما فيها لم يكن مكتوبا: كان طفلا عاد إلى مقعده. انتهت المسرحية، وشكرا لكم.
(تحية جماعية. يُغلق الستار.)
توزيع الوقت المقترح
- المشهد الأول: 3 دقائق.
- المشهد الثاني: 4 دقائق.
- المشهد الثالث: 4 دقائق.
- المشهد الرابع: 3 إلى 4 دقائق.
نصائح للمعلم المشرف على المسرحية
- اختر لدور خالد طالبا خفيف الظل، فمزاحه في المشهد الأول يكسر رهبة البداية ويجذب انتباه الصغار.
- دور سامي يحتاج طالبا يعبر بوجهه أكثر من صوته. درّبه على خفض الرأس والصمت القصير قبل الإجابة.
- الحقوق الأربعة أدوار سهلة تصلح للطلاب الجدد على المسرح، فكل واحد يقول جملتين أو ثلاثا.
- إذا لم تتوفر إضاءة ملونة للحلم، يكفي إطفاء نصف الأضواء أو تشغيل صوت هادئ في الخلفية.
- يمكن زيادة عدد الحقوق إن كان عدد الطلاب كبيرا، مثل حق الاسم والهوية، وحق التعبير عن الرأي، مع جملة واحدة لكل منهما.
- تعامل مع قصة سامي بلطف، وانتبه إن كان في الفصل طلاب يمرون بظروف أسرية صعبة. الرسالة هي التعاون والأمل، لا الإحراج.
- أجرِ بروفتين كاملتين على المسرح نفسه على الأقل، وثالثة بالملابس قبل العرض بيوم.
وإن أردت مادة علمية لتعريف الطلاب بالمناسبة قبل العرض، فارجع إلى بحث عن يوم الطفل العالمي كامل بالعناصر، ولمسرحيات قصيرة أخرى بالأسلوب نفسه انظر مسرحية مدرسية عن العدل والمساواة.
أسئلة شائعة عن مسرحية حقوق الطفل
متى يوم الطفل العالمي؟
في العشرين من نوفمبر من كل عام، وهو ذكرى اعتماد اتفاقية حقوق الطفل في الأمم المتحدة عام 1989.
كم مدة مسرحية حقوق الطفل المناسبة للإذاعة المدرسية؟
المسرحية كاملة تستغرق بين 12 و15 دقيقة، وتناسب الحفل. أما في الطابور الصباحي فيمكن الاكتفاء بالمشهد الثاني وحده (مشهد الحلم)، ومدته أربع دقائق تقريبا.
ما أهم حقوق الطفل التي تذكرها المسرحية؟
تعرض المسرحية أربعة حقوق أساسية: التعليم، والصحة، واللعب، والأمان والحماية. ويمكن إضافة حق الاسم والهوية وحق التعبير عن الرأي بسهولة.
هل تصلح المسرحية للبنات فقط أو للبنين فقط؟
تصلح للاثنين. في مدارس البنات يمكن تحويل خالد إلى «خلود» وسامي إلى «سلمى» مع تغيير الضمائر، وفي مدارس البنين تصبح ليلى «ليث» والمعلمة «المعلم أمين».





