مسرحيات مدرسية - اسكتشات

مسرحية مدرسية عن حقوق الطفل مكتوبة كاملة، نص قصير بالمشاهد

آخر تحديث 11 أكتوبر 202671,073 مشاهدةقراءة 7 دقائق
محتويات الموضوع
  1. بطاقة المسرحية
  2. الشخصيات
  3. المشهد الأول: الصندوق
  4. المشهد الثاني: الورشة
  5. المشهد الثالث: أمنيات الآخرين
  6. المشهد الرابع: فتح الصندوق
  7. المشهد الخامس: الخاتمة
  8. ملاحظات الإخراج والديكور
  9. نصائح للمعلم قبل العرض
  10. أسئلة شائعة عن مسرحية حقوق الطفل

حين يقف طفل على خشبة المسرح ويقول بصوت عال «من حقي أن أتعلم»، تصل الجملة إلى الحضور بطريقة لا تصل بها أي محاضرة. لهذا يلجأ كثير من المعلمين إلى المسرح في يوم الطفل العالمي أو عند تدريس درس الحقوق والواجبات. نقدم هنا مسرحية مدرسية كاملة عن حقوق الطفل، مكتوبة بلغة فصيحة سهلة، مقسمة إلى مشاهد قصيرة، مع قائمة الشخصيات وملاحظات الإخراج ونصائح التدريب.

مسرحية مدرسية عن حقوق الطفل مكتوبة كاملة، نص قصير بالمشاهد

بطاقة المسرحية

  • العنوان: صندوق الأمنيات.
  • الفكرة: أطفال من بيئات مختلفة يكتبون أمنياتهم ويضعونها في صندوق، فيكتشفون أن كل أمنية منها حق من حقوق الطفل.
  • المدة المقترحة: من 12 إلى 15 دقيقة.
  • الفئة المناسبة: المرحلة الابتدائية العليا والإعدادية.
  • عدد الممثلين: 8 إلى 10 طلاب.
  • المناسبة: يوم الطفل العالمي في 20 نوفمبر، وهو اليوم الذي اعتمدت فيه الأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل عام 1989، أو أي حصة نشاط عن الحقوق والواجبات.
مسرحية مدرسية عن حقوق الطفل مكتوبة كاملة: الفكرة: أطفال من بيئات مختلفة يكتبون أمنياتهم ويضعونها في صندوق، فيكتشفون أن كل أمنية منها...
حفظ الصورة

الشخصيات

  • الراوية: طالبة تقف على جانب المسرح وتربط المشاهد.
  • المعلمة سلمى: معلمة لطيفة تحمل صندوقا خشبيا ملونا.
  • يوسف: طفل يعمل في ورشة لإصلاح السيارات بدل الذهاب إلى المدرسة.
  • مريم: طفلة تحب الرسم، لا يسمع أحد رأيها في البيت.
  • آدم: طفل مريض يحتاج إلى علاج.
  • هدى: طفلة نزحت مع أسرتها من بلد فيه حرب.
  • سامر: طفل مدلل لا يعرف قيمة ما يملك، يتغير في النهاية.
  • صاحب الورشة: رجل مستعجل، يتعلم درسا في آخر المسرحية.
  • مجموعة الأطفال: اثنان أو ثلاثة يرددون الجمل الجماعية.

المشهد الأول: الصندوق

(المسرح شبه فارغ. في الوسط طاولة عليها صندوق خشبي ملون. تدخل الراوية وتقف على الجانب الأيمن.)

الراوية: في مدرسة صغيرة على طرف المدينة، كانت المعلمة سلمى تحمل كل صباح صندوقا عجيبا. لم يكن فيه ذهب ولا حلوى، كان فيه شيء أثمن من ذلك بكثير. كان فيه ما يتمناه الأطفال.

(تدخل المعلمة سلمى ومعها مجموعة الأطفال وسامر ومريم.)

المعلمة سلمى: صباح الخير يا أحبائي. اليوم سنلعب لعبة جديدة. سيكتب كل واحد منكم أمنية واحدة على ورقة، ويضعها في هذا الصندوق.
سامر: (بملل) أمنيتي سهلة يا أستاذة. أريد هاتفا جديدا، فهاتفي صار قديما، عمره سنة كاملة.
(يضحك الأطفال.)
المعلمة سلمى: (تبتسم) اكتبها يا سامر، لكن فكر قليلا قبل أن تضعها. ربما تجد أمنية أهم.
مريم: (تكتب بهدوء، ثم تطوي الورقة) أنا كتبت أمنيتي.
المعلمة سلمى: وسأقرأ الأمنيات كلها غدا. لكن عندي طلب: كل واحد منكم يحضر غدا ورقة من طفل لا يعرفه، من خارج المدرسة.
سامر: ومن أين نأتي بطفل لا نعرفه؟
المعلمة سلمى: افتحوا أعينكم في طريقكم إلى البيت، وستجدونه.

(إطفاء الإضاءة.)

المشهد الثاني: الورشة

(ركن المسرح الأيسر. إطار سيارة قديم وصندوق عدة. يوسف يمسح يديه المتسختين بقطعة قماش. يمر سامر وفي يده ورقة.)

صاحب الورشة: (من الداخل، بصوت عال) يوسف! أسرع، الزبون ينتظر!
يوسف: حاضر يا معلم! (لنفسه) كل يوم الزبون ينتظر، وأنا أنتظر شيئا لا يأتي.
سامر: (يقترب بتردد) السلام عليكم. أنت... في مثل عمري تقريبا. لماذا لست في المدرسة؟
يوسف: (يضحك ضحكة قصيرة) المدرسة؟ تركتها في الصف الثالث. أبي مريض، وأنا الكبير في البيت.
سامر: وهل تحب العمل هنا؟
يوسف: أحب أن آكل وإخوتي يأكلون. لكن... (ينظر إلى حقيبة سامر) هل في حقيبتك كتب؟
سامر: نعم، كتاب العلوم والرياضيات.
يوسف: (بشوق) كنت الأول في الحساب. المعلم كان يسميني «الآلة الحاسبة».
سامر: (يمد له الورقة) معلمتي طلبت أمنية من طفل لا أعرفه. هل تكتب لي أمنيتك؟
يوسف: (يأخذ الورقة، يفكر، يكتب ببطء، ثم يعيدها) لا تقرأها الآن.
صاحب الورشة: (يدخل) يوسف! ما هذا الكلام؟ هيا إلى العمل.
(يخرج يوسف مسرعا. سامر يفتح الورقة ويقرأ بصوت منخفض.)
سامر: «أتمنى أن أرجع إلى المدرسة.» (يصمت، ثم يخرج ورقته هو وينظر إليها طويلا.)

(إطفاء الإضاءة.)

المشهد الثالث: أمنيات الآخرين

الراوية: لم يكن سامر وحده من وجد طفلا لا يعرفه. فقد عاد الأطفال جميعا في اليوم التالي بأوراق ثقيلة، لا لأن الورق ثقيل، بل لأن ما كتب فيه ثقيل.

(يدخل آدم ببطء، يتكئ على ذراع أحد الأطفال، ووجهه شاحب. تدخل هدى تحمل حقيبة صغيرة قديمة.)

آدم: أنا آدم. أمنيتي أن أجد العلاج الذي أحتاجه دون أن تبيع أمي أساورها. لا أريد أن أكون سببا في حزنها.
هدى: أنا هدى. جئت من بلد بعيد، تركنا بيتنا ولعبي وصديقاتي. أمنيتي أن أنام ليلة واحدة دون أن أسمع صوتا يخيفني، وأن يكون لي اسم مكتوب في دفتر حضور مدرسة.
مريم: (تتقدم) وأنا مريم. ليست حياتي صعبة مثلكم، لكن لا أحد في البيت يسألني عن رأيي. حتى لون غرفتي اختاروه دوني. أمنيتي أن يسمعني أحد حين أتكلم.
المجموعة: (معا، بصوت هادئ) أن يسمعنا أحد.

(إطفاء الإضاءة.)

المشهد الرابع: فتح الصندوق

(الفصل. المعلمة سلمى تفتح الصندوق وتخرج الأوراق واحدة واحدة. الأطفال جالسون في نصف دائرة.)

المعلمة سلمى: (تقرأ) «أتمنى أن أرجع إلى المدرسة.» (ترفع رأسها) هذا يا أحبائي حق التعليم. كل طفل في الدنيا من حقه أن يجلس في فصل، وأن يتعلم القراءة والكتابة، وأن لا يحرم منها بسبب الفقر أو العمل.
(تأخذ ورقة أخرى) «أتمنى أن أجد العلاج.» وهذا حق الرعاية الصحية. الطفل المريض من حقه أن يعالج.
(ورقة ثالثة) «أتمنى أن أنام دون خوف.» وهذا حق الأمان والحماية. لا ينبغي لطفل أن يعيش في رعب.
(ورقة رابعة) «أتمنى أن يكون لي اسم في دفتر.» وهذا حق الاسم والهوية، وحق أن يكون للطفل وطن يعترف به.
(ورقة خامسة) «أتمنى أن يسمعني أحد.» وهذا حق التعبير عن الرأي، أن يسمع الكبار رأي الصغير في ما يخصه.
سامر: (يقف ببطء، يخرج ورقته من جيبه ويمزقها) أستاذة، أنا كتبت أنني أريد هاتفا جديدا. لا أريد أن تقرئيها.
المعلمة سلمى: لماذا يا سامر؟
سامر: لأنني عندي كل ما يتمناه هؤلاء، ولم أكن أراه. عندي مدرسة، وطبيب، وبيت آمن، واسم في الدفتر. أظن أن أمنيتي الآن أن يكون ليوسف ما عندي.
المعلمة سلمى: (تقترب منه) هذه أجمل أمنية سمعتها اليوم. والحقوق يا أبنائي لا يكفي أن نعرفها، بل نتعاون كلنا حتى يحصل عليها كل طفل.

(إطفاء الإضاءة.)

المشهد الخامس: الخاتمة

(الورشة مرة أخرى. صاحب الورشة يقف أمام يوسف. تدخل المعلمة سلمى وسامر.)

المعلمة سلمى: السلام عليكم. جئنا نتحدث عن يوسف.
صاحب الورشة: (بقلق) هل فعل شيئا؟
سامر: فعل. كتب أجمل أمنية في الصندوق.
المعلمة سلمى: المدرسة مستعدة أن تستقبله في الفصل المسائي، والجمعية الخيرية في الحي ستساعد أسرته حتى يتحسن والده. نحتاج فقط أن تسمح له أن يتعلم.
صاحب الورشة: (يصمت، ثم يضع يده على رأس يوسف) أنا أيضا تركت المدرسة في عمره، وما زلت لا أعرف أن أقرأ عقد إيجار هذه الورشة. اذهب يا يوسف، واعمل عندي يوم الجمعة فقط إن أردت.
يوسف: (لا يصدق) حقا يا معلم؟
صاحب الورشة: حقا. وعلمني القراءة حين تتعلم.

(يدخل جميع الممثلين ويقفون صفا واحدا أمام الجمهور. كل واحد يتقدم خطوة ويقول جملته.)

يوسف: من حقي أن أتعلم.
آدم: من حقي أن أعالج.
هدى: من حقي أن أعيش في أمان، وأن يكون لي اسم ووطن.
مريم: من حقي أن أقول رأيي ويسمعني الكبار.
سامر: ومن واجبنا جميعا أن نحفظ هذه الحقوق لكل طفل.
المجموعة: (معا) نحن الأطفال، نحن الغد، فاحفظوا لنا اليوم.

(ستار.)

ملاحظات الإخراج والديكور

  • الصندوق هو قلب المسرحية، فاجعلوه واضحا وملونا، ويمكن أن يصنعه الطلاب من الكرتون في حصة التربية الفنية.
  • قسموا المسرح إلى ركنين: ركن الفصل في اليمين، وركن الورشة في اليسار، وغيروا الإضاءة بينهما بدل تغيير الديكور.
  • مشهد هدى يحتاج صوتا هادئا جدا لا تمثيلا مبالغا فيه. الصدق هنا أقوى من البكاء.
  • تحول سامر هو الخط الذي يتابعه الجمهور، فدربوه على أن يبدأ مستخفا ثم يتغير تدريجيا لا فجأة.
  • في المشهد الأخير، يمكن أن يرفع كل طفل لوحة كتب عليها حقه بخط كبير.

نصائح للمعلم قبل العرض

  • اشرح للطلاب قبل التدريب معنى كل حق يرد في المسرحية، حتى يقولوا الجمل وهم يفهمونها.
  • وزعوا الأدوار حسب شخصية الطالب: الطالب الهادئ يناسبه دور آدم، والطالب الواثق يناسبه دور سامر.
  • خمسة تدريبات تكفي غالبا، ويكون آخرها على المسرح نفسه مع الإضاءة.
  • بعد العرض، اطلبوا من الجمهور من الطلاب أن يكتبوا أمنية في صندوق حقيقي عند الباب، فهذا يطيل أثر المسرحية.
  • إذا كان الوقت ضيقا، يمكن حذف المشهد الخامس وإنهاء المسرحية بعد كلمة سامر في المشهد الرابع.

أسئلة شائعة عن مسرحية حقوق الطفل

ما أهم حقوق الطفل التي يمكن عرضها في مسرحية مدرسية؟

حق التعليم، وحق الرعاية الصحية، وحق الحماية من العنف والاستغلال، وحق الاسم والهوية، وحق التعبير عن الرأي، وحق اللعب والراحة.

متى يحتفل العالم بيوم الطفل؟

اليوم العالمي للطفل في 20 نوفمبر من كل عام، وهو ذكرى اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل عام 1989. وبعض الدول تحتفل بيوم وطني خاص بها في تاريخ آخر.

كم طالبا نحتاج لهذه المسرحية؟

ثمانية طلاب على الأقل، ويمكن زيادة مجموعة الأطفال حتى يشارك الفصل كله في الجمل الجماعية.

هل تصلح المسرحية للمرحلة الابتدائية الدنيا؟

تصلح مع تبسيط بعض الجمل وتقصير المشاهد، ويمكن للمعلمة أن تقوم بدور الراوية بنفسها.

شارك الموضوع:واتسابفيسبوكإكستيليجرام

مواضيع ذات صلة

المزيد من مسرحيات مدرسية - اسكتشات

↑