مسرحيات مدرسية - اسكتشات

مسرحية مدرسية عن العدل والمساواة مكتوبة، 3 مسرحيات قصيرة جاهزة

آخر تحديث 19 أكتوبر 202647,970 مشاهدةقراءة 8 دقائق
محتويات الموضوع
  1. المسرحية الأولى: حكاية القلمين
  2. الشخصيات:
  3. المشهد الأول: الراوي
  4. المشهد الثاني: المصروف
  5. المشهد الثالث: الورشة
  6. المشهد الرابع: القلم
  7. المشهد الخامس: اللقاء
  8. المشهد السادس: الصحوة
  9. المشهد الأخير: الراوي
  10. المسرحية الثانية: ملك الغابة الجديد
  11. المشهد الأول: الاجتماع الكبير
  12. المشهد الثاني: الحيرة
  13. المشهد الثالث: الاختبار
  14. المشهد الأخير
  15. المسرحية الثالثة: القاضي والشجرة
  16. المشهد الأول: حكاية الجد
  17. المشهد الثاني: الشكوى
  18. المشهد الثالث: السؤال المفاجئ
  19. المشهد الأخير
  20. نصائح للمعلم عند تدريب الطلاب
  21. أسئلة شائعة عن مسرحيات العدل والمساواة

العدل من القيم التي يفهمها الطفل بقلبه قبل أن يفهمها بعقله، فهو أول من يصرخ «هذا ليس عدلا» حين يأخذ أخوه أكثر منه. ولذلك تنجح المسرحيات المدرسية عن العدل والمساواة نجاحا كبيرا، لأن الطلاب يرون فيها مواقف يعيشونها كل يوم. جهزنا لكم هنا ثلاث مسرحيات مكتوبة كاملة بأطوال مختلفة، مع قائمة الشخصيات وملاحظات الإخراج والمدة المقترحة، ونصائح للمعلم الذي سيتولى التدريب.

مسرحية مدرسية عن العدل والمساواة مكتوبة، 3 مسرحيات قصيرة جاهزة

المسرحية الأولى: حكاية القلمين

المدة المقترحة: من 10 إلى 12 دقيقة.
المرحلة المناسبة: من الصف الخامس إلى المرحلة المتوسطة.

الشخصيات:

  • الراوي: يفتتح المسرحية ويختمها.
  • الأب: رجل طيب لكنه يميز ابنه الأكبر دون أن يشعر.
  • أحمد: الابن الأكبر.
  • حاتم: الابن الأصغر.
  • المعلم سالم: صاحب ورشة نجارة، قاسٍ مع من يعمل عنده.
  • يوسف: صبي يعمل في الورشة بعد المدرسة.
  • المعلمة أو المعلم الحكيم: شخصية تظهر في المشهد الأخير.

الديكور: نصف المسرح غرفة جلوس فيها طاولة وكرسيان، والنصف الآخر ورشة بسيطة فيها طاولة خشبية ومطرقة وعلبة مسامير. يتنقل الضوء بين الجانبين.

المشهد الأول: الراوي

(يدخل الراوي إلى وسط المسرح، والإضاءة عليه وحده.)
الراوي: يقولون إن الظلم يبدأ صغيرا، كلمة هنا، وتفرقة هناك، ثم يكبر حتى يصير عادة. اليوم سنحكي لكم حكاية بيت وورشة، في كل منهما شخص ظُلم دون أن يرفع صوته. تابعوا معنا، واحكموا أنتم في النهاية.
(يخرج الراوي، ويضاء جانب البيت.)

المشهد الثاني: المصروف

(الأب يجلس على الكرسي، ويدخل أحمد وحاتم.)
الأب: تعالا يا أولاد، هذا مصروف الأسبوع. خذ يا أحمد عشرة، وأنت يا حاتم خمسة.
أحمد: شكرا يا أبي.
حاتم: (يتردد) أبي، لماذا يأخذ أحمد ضعف ما آخذ؟ نحن في المدرسة نفسها، ونشتري الأشياء نفسها.
الأب: أحمد أكبر منك.
حاتم: بسنة واحدة فقط يا أبي.
الأب: (بحزم) أنا أعرف ما أفعل، لا تجادل.
أحمد: (يهمس لحاتم وهو يبتسم) سمعت؟ أنا الأكبر.
(يخرج الأب، وحاتم ينظر إلى النقود في يده بصمت.)

المشهد الثالث: الورشة

(يضاء جانب الورشة. المعلم سالم يعمل، ويوسف يقف بجانبه.)
المعلم سالم: يوسف، هات المطرقة بسرعة.
يوسف: حاضر يا معلم. (يحضرها)
المعلم سالم: والمسامير؟ هل أحضرها أنا؟
يوسف: لم تطلبها يا معلم.
المعلم سالم: (بصوت عال) يجب أن تفهم وحدك! لا أدفع لك لتقف هكذا.
يوسف: (بهدوء) آسف، سأحضرها الآن.
(يحضر المسامير، فيأخذها المعلم دون أن ينظر إليه.)
ملاحظة إخراجية: يحرص المعلم المدرب على ألا يتحول الصراخ إلى إهانة أو ضرب على المسرح، يكفي أن يظهر الضيق في نبرة الصوت وحركة اليد.

المشهد الرابع: القلم

(في البيت. حاتم وأحمد يتشاجران على قلم.)
حاتم: أعطني قلمي، اشتريته من مصروفي.
أحمد: لا، أنا أكتب أكثر منك، وخذ قلمي القديم.
(يدخل الأب.)
الأب: ما هذه الضجة؟
حاتم: أخذ قلمي الجديد يا أبي، وأعطاني قلمه القديم.
الأب: أخوك الكبير يحتاجه أكثر، اكتب بالقديم حتى تشتري غيره.
حاتم: لكنه قلمي يا أبي!
الأب: انتهى الكلام، إلى المذاكرة.
(يخرج الجميع إلا حاتم، يجلس حزينا.)

المشهد الخامس: اللقاء

(يلتقي حاتم ويوسف في وسط المسرح، كأنهما في حديقة الحي.)
يوسف: ما بك يا حاتم؟
حاتم: أشعر أنني أقل من أخي في كل شيء، لا لأنني مقصر، بل لأنني الأصغر.
يوسف: وأنا أعمل كل يوم بعد المدرسة، وأتعب، ولا أسمع كلمة شكر واحدة.
(يدخل الحكيم ويقترب منهما.)
الحكيم: سمعت كلامكما، ولن أقول لكما إن الحزن غير مبرر. لكن هل تعرفان قصة الأديب طه حسين؟
حاتم: سمعنا اسمه في درس العربي.
الحكيم: وُلد في صعيد مصر سنة 1889، وفقد بصره وهو صغير. كان يمكن أن يقول: الدنيا ظلمتني، ويجلس. لكنه درس في الأزهر، ثم في الجامعة، وسافر إلى فرنسا ليكمل علمه، وصار وزيرا للمعارف، وكتب كتبا يقرؤها الناس حتى اليوم، منها كتاب الأيام.
يوسف: مع أنه لا يرى؟
الحكيم: نعم. الظلم الذي نتعرض له لا يجب أن يصير عذرا لنتوقف. لكن تذكرا شيئا آخر: حين تكبران وتصبحان آباء ومعلمين وأصحاب عمل، لا تظلما أحدا كما ظُلمتما.
حاتم: أعدك أن أعدل بين أولادي إن رزقني الله.
يوسف: وأنا سأكمل دراستي، وإن صار لي عمل يوما، فسأعامل من يعمل معي كما أحب أن أُعامل.

المشهد السادس: الصحوة

(الأب في جانب، والمعلم سالم في الجانب الآخر، كل واحد يكلم نفسه بصوت مسموع.)
الأب: رأيت حاتم اليوم يذاكر بالقلم القديم دون أن يشتكي. لماذا أشعر بالخجل؟ أنا أحب ولديّ بالقدر نفسه، فكيف ميزت بينهما؟ من اليوم سيأخذان المصروف نفسه، وكل واحد يحتفظ بما يشتريه.
المعلم سالم: يوسف لم يتأخر يوما، ولم يسرق مسمارا واحدا، وأنا لم أشكره مرة. غدا سأعتذر له، وأزيد أجرته.
(يدخل حاتم ويوسف، فيضع الأب يده على كتف حاتم، ويصافح المعلم سالم يوسف.)

المشهد الأخير: الراوي

الراوي: العدل لا يحتاج إلى قاضٍ في محكمة فقط، بل يحتاجه كل أب في بيته، وكل معلم في فصله، وكل صاحب عمل مع عماله. وكل واحد منا يستطيع أن يبدأ بنفسه اليوم.
(يردد جميع الممثلين معا:) العدل أساس الحياة!
(إظلام.)

المسرحية الثانية: ملك الغابة الجديد

المدة المقترحة: من 6 إلى 8 دقائق.
المرحلة المناسبة: الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية.

الشخصيات: الراوي، الأسد، الفيل، الثعلب، الديك، الذئب، الأرنب، القطة، البومة الحكيمة.
الملابس: أقنعة ورقية بسيطة يصنعها الطلاب في حصة الفنون، فهي تكفي وتضيف متعة كبيرة.

المشهد الأول: الاجتماع الكبير

الراوي: في غابة خضراء واسعة، مات الملك العجوز، فاجتمعت الحيوانات لتختار ملكا جديدا، واتفقت أن يكون الملك أعدلهم لا أقواهم.
الأسد: (يزأر) أنا أقوى من فيكم، والقوي هو الملك، هذا أمر لا نقاش فيه.
الفيل: أقوى؟ أنا أكبر منك حجما، وأستطيع أن أقتلع شجرة بخرطومي.
الثعلب: (بمكر) اختاروني أنا، سأعطي كل واحد منكم ما يريد، بل أكثر مما يريد.
الديك: ومن أين ستعطي يا ثعلب؟ أنت تعد ولا تفي. اختاروني، فأنا أوقظكم كل صباح دون أن آخذ أجرا.
الذئب: كفى كلاما، الغابة تحكمها الأنياب.
الأرنب: (يرتجف ويهمس للقطة) إذا صار الذئب ملكا فلن يبقى أرنب واحد في الغابة.

المشهد الثاني: الحيرة

القطة: يا أصدقاء، كل واحد منكم يمدح نفسه، فمن يحكم بيننا؟
الأرنب: لنسأل البومة الحكيمة، فهي تسهر الليل وترى ما لا نراه.
(تدخل البومة ببطء وتقف على صخرة.)
البومة: سمعت كل شيء. أخبروني، ماذا تريدون من الملك؟
الأرنب: ألا يأكلني.
القطة: أن يقسم الماء بيننا بالعدل.
الديك: أن يسمع للصغير كما يسمع للكبير.
البومة: إذن أنتم لا تبحثون عن الأقوى ولا الأكبر ولا الأمكر، بل تبحثون عن العادل.

المشهد الثالث: الاختبار

البومة: سأضع أمامكم سلة فيها عشر تفاحات، ومن يقسمها بيننا بالعدل يكون ملكا.
الأسد: (يأخذ خمسا) هذه لي لأني الأقوى، والباقي لكم.
الثعلب: (يأخذ أربعا ويخفي واحدة خلف ظهره) وزعت كل شيء بالتساوي!
الحيوانات: (معا) رأيناك يا ثعلب!
(تتقدم القطة، فتقسم التفاح وتعطي الأرنب الصغير أولا، ثم الجميع، وتأخذ آخر نصيب.)
البومة: هل رأيتم؟ أعطت الضعيف قبل القوي، وأخذت لنفسها في الأخير.

المشهد الأخير

الحيوانات: (تصفق) القطة ملكة الغابة!
القطة: لن أكون ملكة عليكم، بل سأكون خادمة لعدلكم. وكل واحد منكم يستطيع أن يكون عادلا في مكانه.
الراوي: هكذا تعلمت الغابة أن العدل أقوى من الأنياب، وأن الملك الحقيقي هو من ينصف الصغير قبل الكبير.

المسرحية الثالثة: القاضي والشجرة

المدة المقترحة: من 7 إلى 9 دقائق.
المرحلة المناسبة: المرحلة المتوسطة والثانوية.

الشخصيات: الجد (راوٍ)، أحفاد يجلسون حوله، القاضي، الحاجب، التاجر، الرجل المتهم، متخاصمان آخران (دور صامت).

المشهد الأول: حكاية الجد

(الجد يجلس على كرسي في طرف المسرح، والأحفاد حوله.)
الحفيد: يا جدي، احكِ لنا قصة.
الجد: سأحكي لكم عن قاض ذكي، كان يعرف الصادق من الكاذب دون أن يرى شاهدا واحدا.

المشهد الثاني: الشكوى

(القاضي في مجلسه، والحاجب واقف بجانبه. يدخل التاجر والرجل.)
التاجر: أيها القاضي، أنصفني! تركت مالي أمانة عند هذا الرجل قبل أن أسافر، فلما رجعت أنكره.
القاضي: وأين أعطيته المال؟
التاجر: خرجنا معا خارج المدينة، وأعطيته إياه تحت شجرة كبيرة في الصحراء.
القاضي: (للرجل) ما قولك؟
الرجل: والله يا سيدي ما أخذت منه شيئا، ولا أعرف أي شجرة يتحدث عنها.
القاضي: (للتاجر) اذهب إلى تلك الشجرة، فلعلك تتذكر هناك أين وضعت مالك.
التاجر: سمعا وطاعة.
(يخرج التاجر.)
القاضي: (للرجل) أما أنت فاجلس هنا حتى يعود صاحبك.

المشهد الثالث: السؤال المفاجئ

(يدخل متخاصمان، يقضي القاضي بينهما في مشهد صامت بالإشارات، ثم يخرجان. بعد لحظة يلتفت القاضي فجأة إلى الرجل.)
القاضي: أتظن أن صاحبك وصل إلى الشجرة الآن؟
الرجل: (دون تفكير) لا يا سيدي، ما زال الطريق طويلا، فالشجرة بعيدة.
القاضي: (يقف) قلت إنك لا تعرف الشجرة، فكيف عرفت أنها بعيدة؟
الرجل: (يتلعثم) أنا... أنا...
القاضي: اعترف، فالكذب لا ينجي صاحبه.
الرجل: نعم يا سيدي، أخذت المال. سامحني.
القاضي: الأمانة لا يُتهاون فيها. أيها الحاجب، اذهب معه وأحضر المال كاملا.

المشهد الأخير

(يعود التاجر.)
التاجر: يا سيدي، ذهبت إلى الشجرة وتذكرت كل شيء، أنا أعطيته المال هناك، والله شاهد على ما أقول.
القاضي: صدقت، وقد اعترف بنفسه. خذ مالك كاملا.
الجد: (للأحفاد) هل عرفتم يا أبنائي؟ العدل يحتاج إلى عقل ذكي، وإلى قلب لا يحكم قبل أن يتأكد.
(يُسدل الستار.)

نصائح للمعلم عند تدريب الطلاب

  • وزع الأدوار حسب شخصية الطالب، فالطالب الخجول يناسبه دور الراوي لأنه يقرأ أكثر مما يتحرك.
  • اقرؤوا النص كاملا جالسين في المرة الأولى، ثم ابدؤوا الحركة في البروفة الثانية.
  • اطلب من الممثلين أن يواجهوا الجمهور دائما، حتى حين يكلمون بعضهم.
  • قلل الديكور، فطاولة وكرسيان وإضاءة جيدة تكفي، والخيال يكمل الباقي.
  • بعد العرض اسأل الجمهور: من كان ظالما؟ وكيف كان يمكن أن يعدل؟ فالنقاش القصير يثبت الفكرة.
  • تجنب أي مشهد فيه ضرب أو إهانة حقيقية، فالرسالة تصل بالكلمة ونبرة الصوت.

أسئلة شائعة عن مسرحيات العدل والمساواة

ما أنسب مسرحية للصفوف الأولى؟

مسرحية ملك الغابة الجديد، لأنها قصيرة وشخصياتها حيوانات يحبها الأطفال، ويمكن تقديمها بأقنعة ورقية بسيطة.

هل يمكن تقديم المسرحية الأولى بعدد أقل من الطلاب؟

نعم، يمكن أن يقوم الحكيم بدور الراوي أيضا، فيصبح العدد ستة طلاب فقط.

كم بروفة تحتاج المسرحية المدرسية؟

ثلاث إلى أربع بروفات تكفي غالبا للمسرحيات القصيرة، على أن تكون الأخيرة على المسرح نفسه وبالملابس.

في أي مناسبة تُقدم مسرحية عن العدل؟

في الإذاعة الصباحية، أو حفل نهاية الفصل، أو أسبوع القيم والأخلاق، أو عند دراسة درس عن العدل في مادة التربية الإسلامية أو التربية الوطنية.

شارك الموضوع:واتسابفيسبوكإكستيليجرام

مواضيع ذات صلة

المزيد من مسرحيات مدرسية - اسكتشات

↑