مسرحيات مدرسية - اسكتشات

مسرحية عن ذوي الهمم مكتوبة كاملة، نص مدرسي لليوم العالمي 3 ديسمبر

0 مشاهدةقراءة 6 دقائق
محتويات الموضوع
  1. فكرة المسرحية ومدتها
  2. شخصيات المسرحية
  3. المشهد الأول: الإعلان عن المسابقة
  4. المشهد الثاني: جولة في الساحة
  5. المشهد الثالث: ليلة التحضير
  6. المشهد الرابع: يوم المسابقة
  7. ملاحظات إخراجية
  8. نصائح للمعلم المشرف
  9. أسئلة شائعة عن مسرحية ذوي الهمم

كل عام في الثالث من ديسمبر تبحث المدارس عن نص مسرحي يليق باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، نص لا يتعامل مع ذوي الهمم كأنهم موضوع للشفقة، بل كزملاء لهم أحلام وأفكار وقدرات. كتبنا لكم هنا مسرحية مدرسية كاملة بعنوان «فريق الغد»، بأربعة مشاهد قصيرة وحوار بسيط يحفظه الطلاب بسهولة، مع ملاحظات إخراجية ونصائح للمعلم المشرف.

مسرحية عن ذوي الهمم مكتوبة كاملة، نص مدرسي لليوم العالمي 3 ديسمبر

فكرة المسرحية ومدتها

تعلن المعلمة عن مسابقة مدرسية لتصميم «حديقة للجميع» في ساحة المدرسة. يتشكل فريق من خمسة طلاب، بينهم سالم الذي يستخدم كرسيا متحركا، ونور الكفيفة، ويوسف الأصم الذي يتواصل بلغة الإشارة. في البداية يظن زميلهم مازن أن الفريق «لن يفوز بهذا الشكل»، ثم يكتشف خلال التحضير أن كل واحد منهم يرى ما لا يراه الآخرون.

  • المدة المقترحة: من 12 إلى 15 دقيقة.
  • المرحلة المناسبة: الصفوف من الرابع حتى المتوسط، ويمكن تبسيطها للأصغر.
  • عدد الممثلين: سبعة، ويمكن زيادة عدد الطلاب في مشهد الختام.
  • النص يصلح للبنين أو للبنات بتغيير الأسماء فقط (سالم إلى سلمى، يوسف إلى ياسمين، وهكذا).

شخصيات المسرحية

  • الراوي: يربط المشاهد ويقف في طرف المسرح.
  • المعلمة هدى (أو الأستاذ حمد): مشرفة المسابقة، هادئة وحازمة.
  • سالم: طالب يستخدم كرسيا متحركا، يحب الرسم الهندسي ويقيس كل شيء.
  • نور: طالبة كفيفة، تقرأ بطريقة برايل، وذاكرتها للأصوات والروائح قوية.
  • يوسف: طالب أصم يتواصل بلغة الإشارة، بارع في الألوان والتصميم.
  • ريم: صديقة يوسف، تعلمت لغة الإشارة وتترجم بينه وبين الآخرين.
  • مازن: طالب متحمس ومتسرع، يحب الفوز، ويتغير موقفه خلال المسرحية.

المشهد الأول: الإعلان عن المسابقة

الديكور: فصل دراسي، سبورة مكتوب عليها «مسابقة حديقة للجميع». الطلاب جالسون، وسالم بكرسيه في الصف الأول.

الراوي: في صباح عادي من أيام ديسمبر، دخلت المعلمة هدى الفصل وفي يدها ورقة صغيرة، لم يكن أحد يعرف أنها ستغير طريقة تفكير فصل كامل.

المعلمة: صباح الخير يا أبطال. لدينا مسابقة جديدة: كل فريق يصمم حديقة في ساحة المدرسة، بشرط واحد، أن يستطيع كل طالب في المدرسة أن يستمتع بها.

مازن: (يقف بحماس) أنا أشكل الفريق يا أستاذة. أريد أسرع الطلاب وأقواهم.

المعلمة: الفرق جاهزة يا مازن. أنت مع سالم ونور ويوسف وريم.

مازن: (يتلفت بارتباك، ثم يهمس لنفسه بصوت يسمعه الجمهور) سالم لا يمشي، ونور لا ترى، ويوسف لا يسمع... كيف سنفوز؟

نور: (تبتسم وتلتفت نحوه) أنا لا أرى يا مازن، لكني سمعتك جيدا.

(صمت قصير. مازن يخفض رأسه. يوسف يشير بيديه وريم تترجم.)

ريم: يوسف يقول: لا تقلق، الفوز لا يحتاج أرجلا سريعة، يحتاج أفكارا جيدة.

المعلمة: أمامكم أسبوع. أريد أن أرى حديقة لا يشعر فيها أحد أنه ضيف.

المشهد الثاني: جولة في الساحة

الديكور: ساحة المدرسة. درجات سلم من الكرتون في وسط المسرح، ومقعد خشبي، وصندوق نباتات.

الراوي: بدأ الفريق العمل. أخرج مازن ورقة كبيرة ورسم عليها نافورة ضخمة وأرجوحة عالية، وظن أن المهمة انتهت.

مازن: انظروا، خطتي كاملة. نضع النافورة هنا فوق الدرج، ليراها الجميع من بعيد.

سالم: (يتقدم بكرسيه حتى أول درجة ويتوقف) فكرة جميلة يا مازن، لكن الجميع لن يصلوا إليها. أنا مثلا سأقف هنا وأنظر إليها من الأسفل.

مازن: (يتوقف وينظر إلى الدرج كأنه يراه لأول مرة) لم أنتبه لهذا أبدا.

سالم: لأنك لم تحتج أن تنتبه. نحتاج ممرا منحدرا بجانب الدرج، عرضه يكفي لكرسي متحرك، وميله خفيف حتى لا ينزلق أحد. أنا قست الساحة أمس.

نور: (تلمس صندوق النباتات) وأنا أقترح أن نزرع نعناعا وريحانا وياسمين. حين أمر من هنا أعرف مكاني من الرائحة. ونضع لوحات صغيرة بطريقة برايل عند كل نبتة.

(يوسف يشير بسرعة وحماس، ريم تضحك وتترجم.)

ريم: يوسف يقول: نضع لوحات واضحة بالصور والألوان، فليس كل من في المدرسة يقرأ بسرعة، والصغار في الروضة يفهمون الصورة قبل الكلمة.

مازن: (يمزق ورقته بهدوء ويبتسم) يبدو أنني رسمت حديقة لنفسي فقط.

المشهد الثالث: ليلة التحضير

الديكور: طاولة عليها ورق مقوى وألوان ومقص. إضاءة خافتة توحي بالمساء.

الراوي: قبل المسابقة بيوم، اجتمع الفريق في مكتبة المدرسة. وهنا حدث ما لم يتوقعه أحد.

مازن: (ينظر إلى الساعة بقلق) تأخرنا كثيرا، والمجسم لم يكتمل. ولا أعرف كيف أشرح فكرتنا للجنة. أنا أتلعثم حين أتكلم أمام الناس.

نور: اترك الشرح لي. أنا أحفظ كل جملة نتفق عليها، ولا أحتاج ورقة أقرأ منها.

سالم: وأنا أنهيت قياسات الممر. كل شيء مكتوب بالسنتيمتر.

(يوسف يرفع لوحة كبيرة ملونة عليها رسم الحديقة. الجميع يصفقون.)

ريم: يوسف أنهى اللوحة الرئيسية، ويسأل: من سيعلّم الفريق كلمة واحدة بلغة الإشارة نقولها معا أمام اللجنة؟

مازن: أنا. (يتجه إلى يوسف) علّمني يا يوسف كيف أقول: «شكرا».

(يوسف يعلّمه الإشارة ببطء. مازن يكررها مرتين ويخطئ، فيضحك الجميع، ثم يتقنها.)

مازن: تعرفون؟ قبل أسبوع كنت أظن أنكم تحتاجون مساعدتي. الآن أنا الذي يحتاج مساعدتكم.

سالم: كلنا نحتاج بعضنا يا مازن. هذا هو معنى الفريق.

المشهد الرابع: يوم المسابقة

الديكور: الساحة مزينة. مجسم الحديقة في الوسط، فيه ممر منحدر ولوحات ملونة ونباتات. المعلمة تجلس مع لجنة التحكيم.

المعلمة: الفريق الأخير، تفضلوا.

نور: (تتقدم بثقة) حديقتنا اسمها «حديقة الغد». فيها ممر يصل إليه الجميع، ونباتات لها رائحة تدل الطريق، ولوحات بالصور وبطريقة برايل، ومقاعد بينها مسافة تكفي لكرسي متحرك. صممناها لأننا نعرف أن المكان الذي يناسب الجميع هو المكان الأجمل.

المعلمة: ومن صاحب هذه الأفكار؟

مازن: (يتقدم) كل واحد منا أضاف شيئا لم يكن الآخرون يرونه. أنا كنت أرى الدرج فقط، وسالم رأى الطريق.

(يقف الفريق في صف واحد، ويؤدون معا إشارة «شكرا» بلغة الإشارة. تصفيق.)

المعلمة: لجنة التحكيم قررت أن تُنفذ حديقتكم في ساحة المدرسة فعلا.

الراوي: (يتقدم إلى وسط المسرح) في هذا اليوم لم يتعلم الفريق كيف يصمم حديقة فقط، بل تعلم أن الهمة لا تقاس بالأرجل ولا بالعيون ولا بالآذان. وفي الثالث من ديسمبر، ومعه كل يوم، نتذكر أن كثيرا من العوائق ليست في الأشخاص، بل في المكان والنظرة. فلنصنع مدرسة لا يشعر فيها أحد أنه ضيف.

(يدخل باقي الطلاب المشاركين ويحملون لافتة: «مدرستنا للجميع». يُسدل الستار.)

ملاحظات إخراجية

  • إن كان في المدرسة طالب من ذوي الهمم ويرغب في المشاركة، فأعطه الدور الذي يختاره هو، ولا تفرض عليه دورا يشبه حالته إلا إن أراده.
  • الكرسي المتحرك يمكن استعارته من عيادة المدرسة، وتدريب الممثل على تحريكه بهدوء قبل العرض بأيام.
  • لا تجعلوا ممثلة دور نور تمشي متعثرة أو تمد يديها بشكل مبالغ فيه. الكفيف يتحرك بثقة في الأماكن التي يعرفها، ويمكن استخدام عصا بيضاء.
  • اطلبوا من معلم أو مختص يعرف لغة الإشارة المحلية أن يعلم الطلاب الإشارات الصحيحة، فلغات الإشارة تختلف من بلد لآخر.
  • الإضاءة الخافتة في المشهد الثالث تكفيها ستارة أو إطفاء نصف أضواء القاعة.
  • جملة نور في المشهد الأول «لكني سمعتك جيدا» هي لحظة التحول، فدربوا الممثلة على قولها بابتسامة هادئة لا بغضب.

نصائح للمعلم المشرف

اللغة في هذا النوع من المسرحيات تصنع نصف الرسالة. استخدموا «الأشخاص ذوو الإعاقة» أو «ذوو الهمم»، وتجنبوا كلمات مثل «معاق» أو «مسكين» أو «عاجز» على لسان الشخصيات، إلا إذا كانت جزءا من خطأ ستصححه المسرحية لاحقا، كما فعلنا مع مازن.

بعد العرض، يمكن أن تفتحوا نقاشا قصيرا مع الطلاب لا يتجاوز خمس دقائق: ما العوائق الموجودة في مدرستنا؟ هل يستطيع زميل يستخدم كرسيا متحركا أن يصل إلى المكتبة والمقصف ودورة المياه؟ ستفاجئكم إجابات الطلاب، وقد تخرج منها أفكار حقيقية ترفعونها لإدارة المدرسة.

وإن أردتم برنامجا متكاملا لليوم نفسه، فيمكن أن تسبق المسرحية إذاعة مدرسية عن اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، ولمن يحتاج نصا ثانيا أقصر توجد أيضا مسرحية مدرسية عن ذوي الاحتياجات الخاصة بالمشاهد.

أسئلة شائعة عن مسرحية ذوي الهمم

متى يُحتفل باليوم العالمي لذوي الهمم؟

في الثالث من ديسمبر من كل عام، وهو اليوم الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1992 يوما دوليا للأشخاص ذوي الإعاقة.

كم مدة مسرحية ذوي الهمم المناسبة للمدرسة؟

بين عشر دقائق وربع ساعة. هذا النص يستغرق نحو 12 إلى 15 دقيقة، ويمكن اختصاره بحذف المشهد الثالث والانتقال مباشرة من الساحة إلى يوم المسابقة.

هل تصلح المسرحية لمدرسة بنات؟

نعم، يكفي تغيير الأسماء والضمائر: سلمى بدل سالم، وياسمين بدل يوسف، ومنى بدل مازن، والأحداث تبقى كما هي.

ما الرسالة التي توصلها مسرحية عن ذوي الهمم؟

أن الإعاقة ليست نقصا في الإنسان، وأن كثيرا من الصعوبات يصنعها مكان غير مهيأ أو نظرة متسرعة، وأن الفريق الذي يضم قدرات مختلفة يرى أبعد من فريق متشابه.

شارك الموضوع:واتسابفيسبوكإكستيليجرام

مواضيع ذات صلة

المزيد من مسرحيات مدرسية - اسكتشات

↑