مسرحيات مدرسية - اسكتشات

مسرحية عن مرض السرطان مكتوبة كاملة، اسكتش مدرسي عن الأمل والدعم

آخر تحديث 18 أكتوبر 202648,710 مشاهدةقراءة 6 دقائق
محتويات الموضوع
  1. فكرة المسرحية ومدتها
  2. شخصيات المسرحية
  3. المشهد الأول: ساحة المدرسة
  4. المشهد الثاني: في البيت
  5. المشهد الثالث: في الفصل
  6. المشهد الرابع: المفاجأة
  7. إرشادات الإخراج والتمثيل
  8. نصائح للمعلم قبل عرض المسرحية
  9. أسئلة شائعة عن مسرحية مرض السرطان

الحديث عن السرطان في المدرسة يحتاج إلى لمسة خاصة: لا نريد أن نخيف الطلاب، ولا أن نستخف بوجع المرضى. والمسرح من أجمل الطرق لإيصال هذه الرسالة، لأنه يجعل الطالب يرى المريض إنسانا مثله، يضحك ويحزن ويحتاج إلى صديق. هذه مسرحية مدرسية مكتوبة كاملة عن مريض صغير بالسرطان وزملائه في الفصل، مع إرشادات الإخراج ونصائح للمعلم.

مسرحية عن مرض السرطان مكتوبة كاملة، اسكتش مدرسي عن الأمل والدعم

فكرة المسرحية ومدتها

العنوان المقترح: «القبعة الزرقاء».
يعود خليل إلى المدرسة بعد أشهر من العلاج الكيميائي، وقد تساقط شعره. يتعرض لسخرية بعض الزملاء، فيقرر أن يترك المدرسة، لكن صديقه وأمه ومعلمه يصنعون موقفا لن ينساه.
المدة: من عشر دقائق إلى اثنتي عشرة دقيقة.
تناسب: المرحلة الابتدائية العليا والمتوسطة، وتصلح لليوم العالمي للسرطان في الرابع من فبراير، أو لحملات التوعية في المدرسة.

شخصيات المسرحية

  • خليل: طالب في الثانية عشرة، يتعالج من سرطان الدم، يرتدي قبعة زرقاء.
  • أم خليل: امرأة صابرة، قوية أمام ابنها.
  • جهاد: صديق خليل المقرب، يحب كرة القدم.
  • سامر: زميل يسخر من خليل في البداية.
  • الأستاذ يوسف: معلم العلوم.
  • الدكتورة أمينة: طبيبة تزور المدرسة.
  • إخوة خليل ووالده: يظهرون في مشهد البيت فقط.
  • الراوي: صوت من خلف الكواليس.
  • طلاب الفصل: أربعة أو خمسة طلاب بأدوار قصيرة.

المشهد الأول: ساحة المدرسة

(صوت جرس الفسحة. يدخل خليل ببطء يحمل حقيبته، يرتدي قبعة زرقاء. سامر واثنان من الطلاب يقفون في زاوية المسرح.)

سامر: انظروا من عاد! الأستاذ خليل بالقبعة. هل أنت ذاهب إلى البحر؟

(يضحك الطالبان.)

خليل: (دون أن ينظر إليه) صباح الخير يا سامر.

سامر: (يقترب) لماذا لا تخلع القبعة؟ المدير لا يسمح بالقبعات في الفصل.

(يمد سامر يده ويخطف القبعة. يظهر رأس خليل بلا شعر. صمت. أحد الطالبين يتوقف عن الضحك.)

الطالب الأول: (بصوت منخفض) سامر، أرجع له القبعة.

سامر: (يضحك وحده) أصلع! صار خليل أصلع!

(يدخل جهاد مسرعا، يأخذ القبعة من يد سامر ويعيدها لخليل.)

جهاد: هل تعرف لماذا سقط شعره يا سامر؟ لأنه كان يحارب طوال ستة أشهر، وأنت كنت تلعب على الهاتف.

سامر: يحارب ماذا؟

جهاد: اسأل الأستاذ يوسف إن كنت لا تعرف.

(يخرج خليل مسرعا من المسرح. يلحقه جهاد. سامر يبقى وحده، ينظر إلى يده.)

المشهد الثاني: في البيت

(غرفة بسيطة: سرير وكرسي. خليل يرمي حقيبته على الأرض ويجلس على السرير. تدخل الأم.)

الأم: عدت مبكرا يا حبيبي؟ ما بك؟

خليل: لن أعود إلى المدرسة يا أمي. كلهم يضحكون علي. يقولون أصلع.

الأم: (تجلس بجانبه وتضع يدها على كتفه) أتذكر ماذا قال الطبيب في المستشفى؟ الشعر يسقط بسبب الدواء، لأن الدواء قوي ويحارب المرض، وبعد انتهاء العلاج سيعود الشعر بإذن الله.

خليل: لكن لماذا أنا؟ كل أصدقائي عندهم شعر، وإخوتي أيضا. لماذا أنا وحدي؟

الأم: (تصمت قليلا ثم تبتسم) ومن قال إنك وحدك؟ انتظرني ساعة واحدة فقط، ولا تخرج من غرفتك.

(تخرج الأم. خليل يمسك القبعة ويقلبها في يده. تخفت الإضاءة قليلا للدلالة على مرور الوقت.)

الراوي (صوت من خلف الكواليس): ساعة واحدة مرت على خليل كأنها يوم كامل. ثم سمع صوت الباب.

(تدخل الأم ومعها ثلاثة أطفال، إخوة خليل، ورؤوسهم محلوقة تماما، ووالده خلفهم يضحك.)

الأخ الصغير: خليل، انظر! صرنا مثلك!

خليل: (يقف مذهولا ثم ينفجر ضاحكا) ماذا فعلتم بأنفسكم؟

الأم: الآن قل لي: من الأصلع الوحيد في هذا البيت؟

(يضحك الجميع ويحتضنون خليل.)

المشهد الثالث: في الفصل

(الفصل في اليوم التالي. خليل يجلس بقبعته. يدخل الأستاذ يوسف ومعه الدكتورة أمينة.)

الأستاذ يوسف: صباح الخير يا أبطال. اليوم معنا ضيفة عزيزة، الدكتورة أمينة، جاءت تحدثنا عن مرض نسمع اسمه كثيرا ولا نعرف عنه إلا القليل.

الدكتورة أمينة: صباح الخير. من منكم يعرف ما هو السرطان؟

طالب: مرض خطير يموت منه الناس.

الدكتورة أمينة: هو مرض خطير فعلا، لكن ليس كل من يصاب به يموت. السرطان يحدث حين تنمو بعض خلايا الجسم بشكل غير طبيعي. وكثير من المرضى، خاصة الأطفال، يُشفون منه بإذن الله حين يُكتشف مبكرا ويُعالج جيدا. وهناك أمر مهم جدا أريدكم أن تحفظوه: السرطان ليس مرضا معديا. لا ينتقل باللمس ولا بالجلوس بجانب المريض ولا باللعب معه.

سامر: (يرفع يده) دكتورة، لماذا يسقط شعر المريض؟

الدكتورة أمينة: سؤال ممتاز. العلاج الكيميائي يهاجم الخلايا التي تنمو بسرعة، والخلايا المريضة تنمو بسرعة، وكذلك خلايا الشعر. لذلك يسقط الشعر مؤقتا، ثم يعود بعد انتهاء العلاج. سقوط الشعر علامة على أن المريض يتحمل دواء قويا جدا، أي أنه شجاع.

(سامر ينظر إلى خليل طويلا، ثم ينكس رأسه.)

الأستاذ يوسف: وما الذي يحتاجه المريض منا نحن يا دكتورة؟

الدكتورة أمينة: يحتاج أن نعامله كما كنا نعامله قبل المرض. أن نلعب معه، ونسأل عنه، ونضحك معه لا عليه. الدعم النفسي جزء من العلاج.

المشهد الرابع: المفاجأة

(يقف سامر ويتقدم إلى منتصف المسرح.)

سامر: خليل، أنا آسف. ضحكت عليك لأنني لم أكن أعرف شيئا. ما فعلته أمس كان غبيا.

خليل: (بعد لحظة) لا بأس يا سامر. أنا أيضا لم أكن أعرف شيئا قبل أن أمرض.

جهاد: (يقف) والآن، يا شباب، حان الوقت.

(يخرج جهاد من حقيبته مجموعة قبعات زرقاء، ويوزعها على الطلاب، ثم يأخذ سامر واحدة ويلبسها.)

جهاد: من اليوم حتى يعود شعر خليل، كلنا فريق القبعة الزرقاء. والأستاذ وافق!

الأستاذ يوسف: (يلبس قبعة هو الآخر) وافقت بشرط واحد: أن يكون خليل قائد الفريق في مباراة الخميس.

خليل: (يقف بحماس) موافق! لكن لا تشتكوا حين أسجل عليكم!

(يضحك الجميع. يقف الطلاب في صف واحد في مقدمة المسرح.)

خليل: تعلمت أن المرض لا يختار الضعفاء، لكنه يكشف من هم الأقوياء حولك.

جهاد: الصديق الحقيقي لا يسأل لماذا سقط شعرك، بل يسأل كيف يقف بجانبك.

سامر: والكلمة القاسية قد تؤلم أكثر من الدواء، فلننتبه لما نقول.

الجميع: كلنا فريق القبعة الزرقاء!

(إظلام تدريجي. ستار.)

إرشادات الإخراج والتمثيل

  • لا يُطلب من أي طالب أن يحلق شعره فعلا، يكفي أن يلبس الممثلون قبعات أو أغطية رأس بلون الجلد في مشهد الإخوة.
  • القبعات الزرقاء يمكن صنعها من الورق المقوى إن لم تتوفر قبعات قماشية.
  • مشهد خطف القبعة يحتاج إلى صمت حقيقي بعده، لا تستعجلوا الحوار التالي.
  • اختاروا لدور الدكتورة طالبة واثقة الصوت، لأن معلوماتها هي الرسالة العلمية للمسرحية.
  • إن كان في المدرسة طالب يمر فعلا بتجربة مرض، فاستشيروا أهله قبل العرض حتى لا يشعر بالحرج.

نصائح للمعلم قبل عرض المسرحية

ابدأ بحديث قصير مع الممثلين عن معنى المرض، حتى يؤدوا الأدوار بفهم لا بتقليد. واحرص على أن يبقى الجو العام للمسرحية مليئا بالأمل، فهدفنا أن يخرج الطلاب وهم يعرفون كيف يدعمون زميلا مريضا، لا أن يخرجوا خائفين. ويمكن أن تتبع المسرحية فقرة قصيرة يشرح فيها معلم العلوم أهمية الفحص المبكر ونمط الحياة الصحي، أو يُجمع فيها تبرع رمزي لجمعية تعتني بمرضى السرطان من الأطفال.

أسئلة شائعة عن مسرحية مرض السرطان

هل تناسب المسرحية طلاب المرحلة الابتدائية؟

نعم، خاصة الصفوف من الرابع إلى السادس. اللغة بسيطة، والمشاهد لا تحتوي على تفاصيل مؤلمة أو مخيفة.

متى يمكن عرض مسرحية عن السرطان في المدرسة؟

في اليوم العالمي للسرطان في الرابع من فبراير، أو في شهر أكتوبر ضمن حملات التوعية بسرطان الثدي، أو في أي أسبوع صحي تنظمه المدرسة.

كم ممثلا تحتاج المسرحية؟

ستة ممثلين أساسيين، إضافة إلى ثلاثة أطفال لدور الإخوة، وطلاب الفصل. ويمكن الاستغناء عن الإخوة بأن تحكي الأم ما فعلته بدلا من عرضه.

هل يمكن تقصير المسرحية للإذاعة الصباحية؟

يمكن الاكتفاء بالمشهد الثالث والرابع، مع جملة يقرؤها الراوي في البداية يلخص فيها ما حدث مع خليل في الساحة.

شارك الموضوع:واتسابفيسبوكإكستيليجرام

مواضيع ذات صلة

المزيد من مسرحيات مدرسية - اسكتشات

↑