مسرحيات مدرسية - اسكتشات

مسرحية عن التنمر مكتوبة كاملة بالمشاهد والشخصيات للمدارس

2 مشاهدةقراءة 7 دقائق
محتويات الموضوع
  1. فكرة المسرحية: «الضحكة الأخيرة»
  2. شخصيات المسرحية
  3. المشهد الأول: اللقب
  4. المشهد الثاني: المجموعة
  5. المشهد الثالث: الطاولة الفارغة
  6. المشهد الرابع: مكتب المرشد
  7. المشهد الخامس: الضحكة الأخيرة
  8. ملاحظات للإخراج وتجهيز المسرح
  9. نصائح للمعلم قبل تقديم المسرحية
  10. أسئلة شائعة عن مسرحية التنمر

هذه مسرحية عن التنمر مكتوبة كاملة، تصلح لحفل مدرسي أو لنشاط التوجيه والإرشاد، ومدتها بين اثنتي عشرة وخمس عشرة دقيقة. اخترنا فيها زاوية يغفل عنها كثيرون: دور الزملاء الذين يشاهدون ويضحكون، وكيف يتغير كل شيء حين يقرر واحد منهم أن يتوقف عن الضحك.

مسرحية عن التنمر مكتوبة كاملة بالمشاهد والشخصيات للمدارس

لا عنف في المسرحية ولا مشاهد إيذاء جسدي، والنهاية إيجابية: المتنمر يعتذر، والطالب الجديد يجد أصدقاء، والصف كله يتعلم شيئا. ستجد بعد النص ملاحظات للإخراج ونصائح للمعلم.

فكرة المسرحية: «الضحكة الأخيرة»

ينتقل طالب اسمه سامي إلى مدرسة جديدة في منتصف العام. لهجته مختلفة قليلا ويلبس نظارة سميكة، فيبدأ زميله فهد بإطلاق لقب ساخر عليه، ويضحك الصف. تنتقل السخرية إلى مجموعة الصف على الهاتف. يلاحظ زميلهم ياسر أن سامي صار يأكل وحده ويغيب كثيرا، فيقرر أن يتصرف بطريقة ذكية وهادئة، وتنتهي القصة بمفاجأة صغيرة في حصة النشاط.

شخصيات المسرحية

  • الراوي: طالب يقف على جانب المسرح ويربط المشاهد.
  • سامي: الطالب الجديد، خجول، يحب الرسم.
  • فهد: طالب محبوب ومرح، لكنه يبالغ في السخرية من غيره.
  • ياسر: زميل هادئ، كان يضحك مع الجميع في البداية.
  • ماجد وعمر: زميلان في الصف، يمثلان الطلاب المشاهدين.
  • الأستاذ خالد: المرشد الطلابي.
  • أصوات الصف: ثلاثة أو أربعة طلاب يجلسون على كراسي في الخلفية.

يمكن تحويل الأسماء إلى أسماء بنات بسهولة إذا قُدمت المسرحية في مدرسة بنات.

المشهد الأول: اللقب

(فصل دراسي بسيط: طاولة للمعلم وبضعة كراسي. الطلاب جالسون يتحدثون. يدخل سامي حاملا حقيبته وينظر حوله مترددا.)

الراوي: في صباح يوم أحد عادي، دخل الصف طالب لم يره أحد من قبل. لم يكن يعرف أن هذا الصباح سيكون أطول صباح في حياته.

سامي: (بصوت منخفض) السلام عليكم... هل هذا الكرسي فارغ؟

ماجد: نعم، تفضل.

فهد: (ينظر إلى نظارة سامي ويرفع يديه أمام عينيه كأنهما منظار) انتبهوا يا شباب، وصل التلسكوب! هل ترانا من هنا أم تحتاج أن تقترب؟

(يضحك الصف. سامي يبتسم ابتسامة مرتبكة ويجلس.)

عمر: (ضاحكا) التلسكوب! والله إنها مناسبة.

فهد: من أين أنت يا تلسكوب؟

سامي: من... انتقلنا من مدينة أخرى بسبب عمل أبي.

فهد: (يقلد طريقة نطقه بمبالغة) "بسبب عمل أبي"! اسمعوا اللهجة، كأنه يقرأ نشرة أخبار.

(ضحك أعلى. ياسر يضحك معهم، ثم يتوقف قليلا وينظر إلى سامي.)

الراوي: ضحك الجميع. وفي آخر اليوم كان سامي قد نسي اسمه الحقيقي تقريبا، لأن أحدا لم يعد يناديه به.

المشهد الثاني: المجموعة

(في المساء. ثلاثة طلاب في أماكن متفرقة من المسرح، كل واحد يمسك هاتفا ويقرأ بصوت مسموع. يمكن أن يضيء ضوء خفيف على كل من يتكلم.)

الراوي: لم يتوقف الأمر عند باب المدرسة. في المساء، في مجموعة الصف على الهاتف...

فهد: (يكتب ويقرأ) أرسلت لكم صورة التلسكوب وهو يأكل في الفسحة، انظروا كيف يقرب الساندويتش من عينه!

عمر: (يقرأ ويضحك) هههه، أرسلها لي خاصا، سأضعها في الحالة.

ماجد: (يتردد ثم يكتب) لا تبالغوا يا شباب...

فهد: (يكتب) ماجد صار محامي التلسكوب!

(ماجد يضع الهاتف جانبا ولا يرد.)

ياسر: (وحده، ينظر إلى الهاتف طويلا) سامي في المجموعة... يعني يرى كل هذا الآن.

(يطفئ ياسر الهاتف ببطء. إظلام.)

المشهد الثالث: الطاولة الفارغة

(ساحة المدرسة وقت الفسحة. سامي يجلس وحده في زاوية، يرسم في دفتر صغير. ياسر يقف بعيدا مترددا، ثم يقترب.)

الراوي: مر أسبوعان. صار سامي يأتي متأخرا، ويغيب يوما في الأسبوع، ويجلس كل فسحة في المكان نفسه. لاحظ ياسر ذلك، ولم يعد يستطيع أن يتجاهله.

ياسر: (يقف بجانبه) ماذا ترسم؟

سامي: (يغلق الدفتر بسرعة) لا شيء... أشياء بسيطة.

ياسر: أستطيع أن أرى؟ أعدك ألا أضحك.

(سامي يتردد، ثم يفتح الدفتر.)

ياسر: (مندهشا) هذه مدرستنا؟ رسمتها كلها؟ حتى الشجرة التي عند البوابة! هذا رائع يا سامي.

سامي: (يبتسم لأول مرة) أرسم حين لا يكون عندي أحد أتكلم معه. يعني... كثيرا هذه الأيام.

ياسر: (يجلس بجانبه، بعد صمت قصير) سامي، أنا آسف. كنت أضحك معهم في الأيام الأولى. لم أكن أفكر كيف تشعر.

سامي: الضحك ليس أسوأ شيء. أسوأ شيء أنني صرت أكره صوتي. لم أعد أرفع يدي في الحصة حتى لا يقلدني أحد.

ياسر: (يقف بحماس) اسمع، الأستاذ خالد قال إن مسابقة تصميم شعار أسبوع النشاط مفتوحة. شارك فيها.

سامي: لا... سيضحكون أكثر.

ياسر: شارك، واترك الباقي علي.

المشهد الرابع: مكتب المرشد

(مكتب صغير. الأستاذ خالد يجلس خلف طاولة. يدخل ياسر ومعه ماجد.)

ياسر: أستاذ خالد، عندنا شيء نريد أن نقوله، لكننا لا نريد أن يُعاقب أحد عقابا كبيرا. نريد فقط أن يتوقف.

الأستاذ خالد: تفضلا، وما تقولانه هنا يبقى هنا.

ماجد: هناك زميل جديد في صفنا، سامي. منذ أول يوم وفهد يناديه بلقب ساخر، والصف كله يضحك. والآن صاروا ينشرون صوره في مجموعة الصف.

الأستاذ خالد: (يهز رأسه) أحسنتما أنكما جئتما. هل احتفظ أحدكما بصورة من تلك الرسائل؟

ياسر: نعم، أخذت صورة للشاشة قبل أن يحذفوها.

الأستاذ خالد: جيد. سأتكلم مع فهد وحده بهدوء، فأحيانا يكون من يسخر من غيره يحمل همّا لا نعرفه. وأنتما، لا تتركا سامي وحده في الفسحة. هذا أهم من أي شيء سأفعله أنا.

الراوي: في اليوم التالي جلس الأستاذ خالد مع فهد ربع ساعة. لا نعرف كل ما قيل، لكن فهد خرج من المكتب صامتا على غير عادته.

المشهد الخامس: الضحكة الأخيرة

(الصف من جديد. الأستاذ خالد يقف أمام الطلاب ويحمل ورقة كبيرة مطوية.)

الأستاذ خالد: أعلنت لجنة النشاط نتيجة مسابقة الشعار. الشعار الفائز سيُطبع على قمصان أسبوع النشاط، وسيُعلّق على بوابة المدرسة. والفائز من صفكم.

(يفتح الورقة فتظهر رسمة جميلة لمبنى المدرسة والشجرة عند البوابة.)

الأستاذ خالد: الفائز هو سامي.

(صمت قصير. ياسر يصفق أولا، ثم ماجد، ثم يصفق الصف كله. سامي يقف مرتبكا.)

عمر: (بصوت عال) أنت رسمت هذا يا سامي؟ هذا أجمل من صورة المدرسة الحقيقية!

(الجميع يضحك هذه المرة، وسامي يضحك معهم.)

فهد: (يقف ببطء ويتقدم نحو سامي) سامي... أنا... (يتوقف) كنت أظن أنني أضحك الناس. اكتشفت أنني كنت أضحكهم عليك، وهذا ليس الشيء نفسه. أنا آسف. وحذفت الصور من المجموعة.

سامي: (بعد لحظة يمد يده) قبلت اعتذارك. لكن بشرط.

فهد: ما هو؟

سامي: (مبتسما) أن تسمعني وأنا أقرأ في الإذاعة غدا، بلهجتي هذه، دون أن تقلدني.

فهد: (يضحك ويصافحه) اتفقنا. وإن قلدك أحد، سأكون أول من يقول له يكفي.

(يتجمع الطلاب حول سامي ينظرون إلى الرسمة.)

الراوي: (يتقدم إلى منتصف المسرح) تعلمنا في هذه القصة أن اللقب الساخر قد يسرق من إنسان صوته، وأن ضحكة المشاهدين تمنح المتنمر قوته. لكننا تعلمنا أيضا أن طالبا واحدا يقرر التوقف عن الضحك، ويجلس بجانب زميل وحيد، ويخبر من يستطيع المساعدة، يكفي لتتغير القصة كلها. فكونوا ذلك الطالب.

(ينحني الممثلون جميعا. نهاية المسرحية.)

ملاحظات للإخراج وتجهيز المسرح

  • المدة: اثنتا عشرة إلى خمس عشرة دقيقة، والمشهد الثاني يمكن حذفه في الصفوف الصغيرة فتصبح المدة عشر دقائق.
  • الديكور: كراسي وطاولة تكفي. يتحول المكان من فصل إلى ساحة بنقل كرسيين فقط.
  • الإضاءة: إن توفرت، استخدموا ضوءا خافتا في مشهد المجموعة، يضيء على من يقرأ رسالته فقط.
  • النظارة والدفتر: نظارة بلاستيكية كبيرة لسامي، ودفتر رسم حقيقي، وورقة كبيرة عليها رسمة المدرسة يرسمها طالب موهوب فعلا.
  • الهاتف: يمكن استخدام هواتف ألعاب أو قطع كرتون مقصوصة، فلا داعي لإحضار هواتف حقيقية إلى المسرح.

نصائح للمعلم قبل تقديم المسرحية

  • لا تسند دور سامي إلى طالب يتعرض للتنمر فعلا، ولا دور فهد إلى طالب معروف بالسخرية من زملائه، حتى لا تتحول المسرحية إلى إحراج شخصي.
  • اطلب من ممثل فهد أن يؤدي الدور بخفة ظل لا بقسوة، فالرسالة أن المتنمر قد يكون طالبا عاديا محبوبا أخطأ الطريق.
  • درّب الممثلين على لحظة الصمت قبل التصفيق في المشهد الخامس، فهي أهم لحظة في العرض.
  • بعد العرض اسأل الجمهور سؤالا واحدا: من الشخصية التي غيرت القصة؟ ستسمع إجابات مختلفة، وكلها تفتح حوارا مفيدا.
  • يمكن أن تسبق المسرحية إذاعة مدرسية عن الأدب والاحترام، أو تعرض في اليوم نفسه مع مسرحية مدرسية عن الصداقة ضمن أسبوع للتوجيه.

أسئلة شائعة عن مسرحية التنمر

لأي مرحلة دراسية تناسب هذه المسرحية؟

تناسب الصفوف العليا من الابتدائي والمرحلة المتوسطة. وفي الصفوف الصغيرة احذفوا مشهد الهاتف، واجعلوا السخرية مقتصرة على اللقب.

كم عدد الطلاب المطلوب لتمثيلها؟

سبعة طلاب أساسيين، ويمكن إضافة ثلاثة أو أربعة طلاب صامتين في الخلفية يمثلون الصف.

هل يمكن تقديمها في الإذاعة الصباحية؟

نعم، اختاروا المشهد الثالث والمشهد الخامس فقط، مع جملتين من الراوي في البداية، فيكون العرض قرابة خمس دقائق.

لماذا لا تتضمن المسرحية عقابا للمتنمر؟

لأن الهدف أن يرى الطالب الطريق الآخر: الاعتذار والتغيير. المدرسة تطبق لوائحها في الواقع، لكن المسرح يعرض النموذج الذي نريد أن يقلده الطلاب.

هل يمكن تحويلها إلى مسرحية للبنات؟

بسهولة: سامي يصبح سلمى، وفهد يصبح فرح، والأستاذ خالد يصبح الأستاذة المرشدة، والأحداث تبقى كما هي.

شارك الموضوع:واتسابفيسبوكإكستيليجرام

مواضيع ذات صلة

المزيد من مسرحيات مدرسية - اسكتشات

↑