مسرحيات مدرسية - اسكتشات

مسرحية عن معركة الكرامة مكتوبة كاملة، اسكتش مدرسي قصير للطلاب

آخر تحديث 18 أكتوبر 202648,569 مشاهدةقراءة 5 دقائق
محتويات الموضوع
  1. بطاقة المسرحية
  2. شخصيات المسرحية
  3. المشهد الأول: سؤال على السبورة
  4. المشهد الثالث: حكاية الجد
  5. إرشادات الإخراج
  6. نصائح للمعلم
  7. أسئلة شائعة عن مسرحية معركة الكرامة

في الحادي والعشرين من آذار من كل عام تحيي المدارس الأردنية ذكرى معركة الكرامة، والمسرحية القصيرة من أجمل ما يمكن تقديمه في هذا اليوم، لأنها تنقل التاريخ من صفحات الكتاب إلى أصوات الطلاب أنفسهم. هذه مسرحية مدرسية مكتوبة كاملة عن معركة الكرامة، تدور في فصل دراسي، بحوار سهل ومشاهد قصيرة، ومعها إرشادات للإخراج ونصائح للمعلم.

مسرحية عن معركة الكرامة مكتوبة كاملة، اسكتش مدرسي قصير للطلاب

بطاقة المسرحية

  • العنوان المقترح: «يوم كباقي الأيام؟».
  • الفكرة: طالب لا يرى في تاريخ الحادي والعشرين من آذار إلا يوما عاديا، فيكتشف مع زملائه ومعلمه ما يعنيه هذا اليوم للأردن.
  • المدة: من سبع دقائق إلى تسع دقائق.
  • المكان: فصل دراسي، سبورة، علم الأردن معلق على الجدار.
  • المناسبة: ذكرى معركة الكرامة، ويمكن تقديمها في الإذاعة الصباحية أو في حفل المدرسة.
مسرحية عن معركة الكرامة مكتوبة كاملة: العنوان المقترح: «يوم كباقي الأيام؟».
حفظ الصورة

شخصيات المسرحية

  • الأستاذ خالد: معلم التاريخ.
  • زيد: طالب متأخر عن الحصة، غير مبالٍ في البداية.
  • عمر: طالب يحب التاريخ.
  • حمزة: طالب جده شارك في المعركة.
  • يزن: طالب سريع الكلام.
  • بقية الطلاب: يرددون الهتاف في آخر مشهد.

المشهد الأول: سؤال على السبورة

(الطلاب في مقاعدهم. يدخل الأستاذ خالد ويضع كتبه على الطاولة.)

الأستاذ خالد: صباح الخير يا شباب.

الطلاب: صباح النور يا أستاذ.

الأستاذ خالد: درسنا اليوم مختلف قليلا. لن نفتح الكتاب في البداية. (يمسك الطبشور ويكتب على السبورة: 21 آذار) من يقرأ لي ما كتبت؟

يزن: واحد وعشرون آذار يا أستاذ، تاريخ اليوم.

الأستاذ خالد: صحيح. وماذا يعني لكم هذا التاريخ؟

(قبل أن يجيب أحد، يُطرق الباب. يدخل زيد متأخرا يجر حقيبته.)

زيد: آسف يا أستاذ، هل أدخل؟

الأستاذ خالد: تفضل يا زيد، لكن قبل أن تجلس، أجبني: ماذا يعني لك تاريخ اليوم؟

زيد: (ينظر إلى السبورة ويهز كتفيه) يوم كباقي الأيام يا أستاذ. ربما عيد الأم؟ اشتريت لأمي وردة في الطريق، ولهذا تأخرت.

(يضحك بعض الطلاب.)

الأستاذ خالد: (يبتسم) أحسنت في الوردة، وعيد الأم يوم عزيز فعلا. لكن في هذا اليوم نفسه حدث شيء آخر لا يجوز أن ننساه. من يعرف؟

المشهد الثاني: ماذا حدث في الكرامة؟

(يرفع عمر يده.)

الأستاذ خالد: تفضل يا عمر.

عمر: اليوم ذكرى معركة الكرامة يا أستاذ. في الحادي والعشرين من آذار عام 1968.

زيد: (يجلس) معركة الكرامة؟ سمعت اسمها، لكن ماذا حدث فيها بالضبط؟

عمر: عبرت القوات الإسرائيلية نهر الأردن في الفجر، واتجهت نحو بلدة الكرامة في غور الأردن. كانوا يظنون أن الأمر سيكون سهلا، وأنهم سيصلون ويعودون في ساعات.

يزن: لكن الجيش العربي الأردني كان ينتظرهم، ومعه الفدائيون، فقاتلوا قتالا لم يتوقعه أحد.

الأستاذ خالد: وماذا كانت النتيجة يا يزن؟

يزن: اضطر الجيش الإسرائيلي إلى الانسحاب في اليوم نفسه، وترك خلفه آليات ودبابات في أرض المعركة.

الأستاذ خالد: أحسنتم. وكانت هذه المعركة بعد أقل من سنة على حرب حزيران 1967، حين كانت المعنويات العربية منكسرة، فأعادت الكرامة للناس الثقة بأنفسهم، ومن هنا جاء معنى اسمها في قلوبنا.

المشهد الثالث: حكاية الجد

(حمزة، الذي كان صامتا، يقف ببطء.)

حمزة: أستاذ، هل تسمح لي أن أقول شيئا؟

الأستاذ خالد: تفضل يا حمزة.

حمزة: جدي كان جنديا في الكرامة. كان يحكي لنا كل سنة في هذا اليوم أنه لم ينم ليلتها، وأنهم كانوا يسمعون صوت المحركات قرب النهر قبل الفجر. وكان يقول جملة لا أنساها: «لم نكن نفكر في أنفسنا، كنا نفكر في البيوت التي خلفنا».

(صمت في الفصل. زيد ينظر إلى حمزة.)

زيد: وأين جدك الآن؟

حمزة: توفي قبل سنتين، رحمه الله. لكنه ترك لنا صورته باللباس العسكري معلقة في صدر البيت، وأبي يقف أمامها كل سنة في هذا اليوم.

الأستاذ خالد: رحمه الله ورحم كل من دافع عن هذه الأرض. هذا هو التاريخ الحقيقي يا شباب، ليس أرقاما في الكتاب، بل أشخاص لهم أسماء ووجوه وأحفاد يجلسون بيننا.

المشهد الرابع: ماذا يجب أن نفعل؟

زيد: (يقف) أستاذ، أنا قلت قبل قليل إنه يوم كباقي الأيام. أعتذر، لم أكن أعرف. لكن عندي سؤال: هم قاتلوا ودافعوا، فماذا نستطيع نحن أن نفعل؟ نحن طلاب.

الأستاذ خالد: سؤال رائع يا زيد. من يجيبه؟

عمر: أن ندرس جيدا، لأن الوطن يحتاج إلى أطباء ومهندسين ومعلمين كما يحتاج إلى جنود.

يزن: وأن نحافظ على مدارسنا وشوارعنا، فمن يرمي الأوساخ في الطريق لا يحب وطنه كما يدعي.

حمزة: وأن نحفظ القصة ونحكيها، كما حكاها جدي لنا، حتى لا تُنسى.

زيد: إذن الوطن لا يحتاج منا أن نكون أبطالا في يوم واحد، بل أن نكون صادقين في كل يوم.

الأستاذ خالد: (يكتب على السبورة تحت التاريخ: «في صلاحي وصلاحك يصلح الوطن») هذه جملة اليوم، وهي واجبكم: كل واحد يكتب ثلاثة أسطر عن شيء سيفعله لوطنه هذا الأسبوع.

(يقف جميع الطلاب ويتجهون إلى العلم.)

زيد: أستاذ، هل يمكنني أن أضع الوردة هنا تحت العلم اليوم، وأشتري لأمي غيرها بعد المدرسة؟

الأستاذ خالد: (يضع يده على كتفه) أظن أن أمك ستفرح بهذا أكثر من الوردة نفسها.

(يضع زيد الوردة تحت العلم.)

الجميع: رحم الله شهداء الكرامة، وعاش الأردن حرا عزيزا!

(إظلام تدريجي. ستار.)

إرشادات الإخراج

  • علم الأردن هو قطعة الديكور الأهم، فعلقه في مكان واضح خلف المعلم.
  • حوار حمزة عن جده هو أكثر لحظات المسرحية تأثيرا، فاختر له طالبا يتكلم بهدوء، ولا تجعله يستعجل.
  • دخول زيد المتأخر يجب أن يكون طبيعيا ومضحكا قليلا، حتى يتعاطف معه الجمهور حين يتغير.
  • الوردة يمكن أن تكون حقيقية أو ورقية، وتُترك تحت العلم حتى نهاية الحفل.
  • يمكن تشغيل نشيد وطني أردني بصوت منخفض في الثواني الأخيرة قبل الستار.

نصائح للمعلم

قبل البروفة الأولى، اجلس مع الطلاب عشر دقائق واحكِ لهم قصة المعركة بأسلوبك، فالطالب الذي يفهم ما يقول يؤديه بصدق أكبر. وإن كان في المدرسة طالب له قريب شارك في المعركة فعلا، فيمكن أن يأخذ دور حمزة ويحكي ما سمعه من أهله بدلا من النص المكتوب. ولا بأس بتغيير الأسماء لتناسب طلاب الصف، فهذا يضحكهم في البروفات ويقربهم من النص.

أسئلة شائعة عن مسرحية معركة الكرامة

متى وقعت معركة الكرامة؟

وقعت في الحادي والعشرين من آذار عام 1968، قرب بلدة الكرامة في غور الأردن.

كم طالبا تحتاج المسرحية؟

خمسة طلاب بأدوار رئيسية، إضافة إلى عدد غير محدد من الطلاب في المقاعد يشاركون في هتاف النهاية.

هل تصلح المسرحية لمدارس البنات؟

نعم، يكفي تحويل الأسماء والضمائر، وتكون المعلمة معلمة التاريخ، وتحكي إحدى الطالبات حكاية جدها.

هل يمكن تقصيرها للإذاعة الصباحية؟

يمكن الاكتفاء بالمشهد الأول والثاني والرابع، وحذف حكاية الجد، فتصبح مدتها نحو خمس دقائق.

شارك الموضوع:واتسابفيسبوكإكستيليجرام

مواضيع ذات صلة

المزيد من مسرحيات مدرسية - اسكتشات

↑