مسرحيات مدرسية - اسكتشات

مسرحية عن التسامح والعفو مكتوبة، اسكتش مدرسي قصير بالمشاهد

آخر تحديث 11 أكتوبر 202675,266 مشاهدةقراءة 6 دقائق
محتويات الموضوع
  1. بطاقة المسرحية
  2. الشخصيات
  3. المشهد الأول: توزيع الأدوار
  4. المشهد الثاني: السفينة لا تتحرك
  5. المشهد الثالث: الاعتذار والعفو
  6. المشهد الرابع: كلنا السندباد
  7. رسالة المسرحية في سطور
  8. ملاحظات الإخراج
  9. نصائح للمعلم
  10. أسئلة شائعة عن مسرحية التسامح

التسامح من الكلمات التي نرددها كثيرا في الإذاعة المدرسية ولوحات الفصول، لكن الطلاب لا يفهمونها فعلا إلا حين يرونها موقفا حيا. خلاف على دور، أو كلمة جارحة في الملعب، ثم لحظة يقرر فيها أحدهم أن يعفو. هذه مسرحية مدرسية قصيرة عن التسامح والعفو، مكتوبة كاملة بالمشاهد، تصلح لحفل نهاية العام أو لليوم الدولي للتسامح في 16 نوفمبر، مع ملاحظات للمخرج ونصائح للمعلم.

مسرحية عن التسامح والعفو مكتوبة، اسكتش مدرسي قصير بالمشاهد

بطاقة المسرحية

  • العنوان: سفينة السندباد.
  • الفكرة: طلاب يتدربون على مسرحية عن السندباد، فيتشاجرون على دور البطل، ويرفض بعضهم بعضا بسبب الشكل واللون والجنس، حتى يتعلموا أن السفينة لا تبحر إلا بالجميع.
  • المدة المقترحة: 10 إلى 12 دقيقة.
  • الفئة: المرحلة الابتدائية العليا والإعدادية.
  • عدد الممثلين: 8 طلاب ويمكن زيادة المجموعة.
مسرحية عن التسامح والعفو مكتوبة: الفئة: المرحلة الابتدائية العليا والإعدادية.
حفظ الصورة

الشخصيات

  • الراوي: يفتتح المسرحية ويختمها.
  • الأستاذ ناصر: مشرف النشاط المسرحي في المدرسة.
  • فارس: طالب واثق بنفسه إلى حد الغرور.
  • عمر: طالب هادئ أسمر البشرة، موهوب في التمثيل.
  • ريم: طالبة ذكية تريد دور البطولة.
  • خالد: طالب ممتلئ الجسم يحب المزاح.
  • سلمى: طالبة جديدة في المدرسة لها لهجة مختلفة.
  • المجموعة: طالبان أو ثلاثة يرددون النشيد.

المشهد الأول: توزيع الأدوار

(قاعة النشاط. كراس مبعثرة، وفي الخلف لوحة كرتونية عليها رسم سفينة. يدخل الراوي ويقف في المقدمة.)

الراوي: يا سادة يا كرام، حكايتنا اليوم ليست عن بحر بعيد ولا جزيرة مسحورة، بل عن فصل في مدرسة تشبه مدرستكم، وطلاب يشبهونكم. قبل حفل آخر السنة بأسبوعين، قرر الأستاذ ناصر أن يقدم الطلاب مسرحية عن السندباد. وهنا بدأت المشكلة.

(يخرج الراوي. يدخل الأستاذ ناصر والطلاب.)

الأستاذ ناصر: أبنائي، الأدوار ثلاثة: السندباد، والقبطان، والبحارة. من يريد دور السندباد؟
الجميع: (يرفعون أيديهم معا) أنا! أنا! أنا!
فارس: (يتقدم) أستاذ، الدور لي طبعا. أنا أفضل ممثل في المدرسة، والكل يعرف ذلك.
ريم: ولماذا لا تكون السندباد بنتا؟ أنا أحفظ أسرع منكم كلكم.
فارس: (يضحك) سندباد بنت؟ هذه أول مرة أسمع بها.
خالد: أنا أريد الدور. السندباد كان يأكل كثيرا في رحلاته، وأنا أنسب واحد لهذا.
(يضحك الطلاب على خالد. يبتسم خالد لكن وجهه يتغير قليلا.)
عمر: (بهدوء) أستاذ، هل يمكن أن أجرب الدور؟
فارس: أنت؟ (ينظر إليه من رأسه إلى قدميه) السندباد في الكتب لونه غير لونك يا عمر.
(صمت. عمر يخفض رأسه. سلمى تنظر إلى الأرض.)
سلمى: (بلهجتها) أنا ممكن أكون بحارة؟
ريم: (تهمس لخالد بصوت يسمعه الجميع) حتى الكلام لا تعرف أن تقوله مثلنا.

المشهد الثاني: السفينة لا تتحرك

(الأستاذ ناصر يضرب بيده على الطاولة. يسكت الجميع.)

الأستاذ ناصر: توقفوا. لم نبدأ المسرحية بعد، وقد غرقت السفينة.
فارس: غرقت؟ لماذا يا أستاذ؟
الأستاذ ناصر: لأن كل واحد منكم ثقب فيها ثقبا. فارس سخر من لون عمر. ريم سخرت من لهجة سلمى. وضحكتم كلكم على خالد. وفارس أيضا قال لريم إن البنت لا تصلح. كل كلمة من هذه ثقب في سفينتكم.
خالد: (بصوت منخفض) أنا ضحكت معهم يا أستاذ، لكن ضحكي كان من الخارج فقط.
الأستاذ ناصر: أعرف يا خالد. (يلتفت إلى الجميع) هل تعرفون أن السندباد في حكاياته كان يلتقي في كل رحلة بأناس من بلاد مختلفة وألوان مختلفة ولغات مختلفة؟ لو كان يرفض كل من لا يشبهه، لما عاد من رحلة واحدة.
ريم: لكن يا أستاذ، هذه مجرد مسرحية.
الأستاذ ناصر: المسرحية تبدأ هنا، في هذه القاعة. إن لم نستطع أن نكون فريقا واحدا ونحن نتدرب، فكيف سنقنع الجمهور؟

المشهد الثالث: الاعتذار والعفو

(الطلاب يجلسون متفرقين. فارس يمشي ذهابا وإيابا، ثم يقف أمام عمر.)

فارس: عمر... (يتردد) كلامي كان سخيفا. لا أعرف لماذا قلته. ربما لأنني خفت أن تأخذ الدور مني لأنك أفضل.
عمر: (يرفع رأسه) جرحتني يا فارس.
فارس: أعرف. وأنا آسف، من قلبي.
عمر: (يصمت لحظة، ثم يقف ويمد يده) قبلت اعتذارك. أمي تقول: من عفا ارتاح قلبه، ومن حمل الضغينة حمل حجرا ثقيلا لا ينفعه.
(يتصافحان. يصفق خالد وحده بصوت عال، فيضحك الجميع، وهذه المرة ضحكة حقيقية.)
ريم: (تقترب من سلمى) سلمى، أنا أيضا أخطأت. لهجتك جميلة، وأنا كنت أريد أن أبدو ذكية أمام البقية فقط.
سلمى: (تبتسم) ممكن تعلميني لهجتك، وأعلمك لهجتي؟
ريم: اتفقنا. وهكذا يصير عندنا لهجتان بدل واحدة.
فارس: (لخالد) وأنت يا خالد، لا تقبل أن يضحك أحد عليك مرة أخرى، ولا حتى أنا.
خالد: (يمزح) سأقبل فقط إن ضحكتم على نكاتي.

المشهد الرابع: كلنا السندباد

الأستاذ ناصر: الآن، نعود إلى السؤال: من يكون السندباد؟
فارس: أستاذ، عندي فكرة. ماذا لو كانت المسرحية سبع رحلات، كما في الحكاية، وفي كل رحلة يلبس طالب مختلف عمامة السندباد؟
ريم: وأنا آخذ الرحلة الأولى!
عمر: وأنا الثانية.
سلمى: وأنا أكون السندباد في رحلة إلى بلدي، وأحكي عنه.
خالد: وأنا آخذ الرحلة التي فيها وليمة.
(يضحك الجميع.)
الأستاذ ناصر: (يبتسم) هذه أذكى فكرة سمعتها هذا العام. عندنا الآن سندباد بسبعة وجوه.
فارس: (يرفع العمامة الكرتونية عاليا) كلنا السندباد!
الجميع: كلنا السندباد!

(يقف الطلاب في شكل سفينة، اثنان في المقدمة واثنان في الخلف، والباقون يحركون أذرعهم كالمجاديف. ينشدون معا.)

المجموعة:
نحن ركاب سفينة
قلبها حب وأمان
نختلف لونا ولهجة
ويجمعنا الإنسان

(يدخل الراوي إلى المقدمة.)

الراوي: وهكذا يا سادة، أبحرت السفينة أخيرا. لم يتغير لون عمر، ولا لهجة سلمى، ولا شكل خالد، ولا كون ريم بنتا. الذي تغير شيء واحد: صاروا يرون في الاختلاف غنى لا عيبا. وتذكروا قول الله تعالى: «ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم» (سورة فصلت: آية 34).

(ستار.)

رسالة المسرحية في سطور

التسامح ليس أن نسكت عن الخطأ، بل أن يعتذر المخطئ بصدق، وأن يعفو المظلوم وهو قادر. وفي ديننا قيمة العفو عظيمة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله» رواه مسلم. ومن يعفو لا يخسر شيئا من كرامته، بل يزداد عزا.

مسرحية عن التسامح والعفو مكتوبة: ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله
حفظ الصورة

ملاحظات الإخراج

  • لا تختاروا الطالب الذي يمثل دور عمر بناء على لون بشرته الحقيقي إن كان ذلك سيحرجه. يمكن أن يكون سبب السخرية في النص أي اختلاف آخر، مثل النظارة أو الطول، بتعديل جملة واحدة.
  • مشهد الصمت بعد كلمة فارس الجارحة مهم جدا. اتركوه ثلاث ثوان كاملة حتى يشعر الجمهور بثقل الكلمة.
  • العمامة الكرتونية تنتقل من يد إلى يد في المشهد الأخير، وهذه الحركة وحدها تشرح الفكرة.
  • النشيد قصير ويمكن تلحينه بلحن بسيط يحفظه الطلاب في يوم واحد.

نصائح للمعلم

  • ناقش مع الطلاب بعد التدريب الأول: هل مر أحدكم بموقف مشابه؟ هذا يجعل التمثيل أصدق.
  • اطلب من الطالب الذي يؤدي دور فارس أن يعتذر ببطء وتردد، فالاعتذار السريع يبدو غير صادق.
  • يمكن تقديم المسرحية في الطابور الصباحي بعد حذف المشهد الرابع إذا كان الوقت ضيقا، وإنهاؤها بالمصافحة.
  • بعد العرض، اسأل الجمهور: من أخطأ في المسرحية؟ ومن كان الأشجع؟ ستتفاجأ بالإجابات.

أسئلة شائعة عن مسرحية التسامح

ما الفرق بين التسامح والعفو؟

العفو أن تترك حقك في معاقبة من أساء إليك، والتسامح أوسع منه، فهو أن تقبل الآخر المختلف عنك وتتعامل معه بلطف حتى لو لم يسئ إليك.

متى يحتفل العالم باليوم الدولي للتسامح؟

في 16 نوفمبر من كل عام، وهو موعد مناسب لتقديم هذه المسرحية في المدرسة.

هل يمكن تقديم المسرحية بالبنات فقط؟

نعم، تحول أسماء فارس وعمر وخالد إلى أسماء بنات، ويستبدل موقف «السندباد بنت» بموقف آخر مثل السخرية من طالبة صغيرة السن.

كم مدة التدريب المطلوبة؟

أسبوع واحد بمعدل حصة يوميا يكفي، لأن النص قصير والحوار بسيط.

شارك الموضوع:واتسابفيسبوكإكستيليجرام

مواضيع ذات صلة

المزيد من مسرحيات مدرسية - اسكتشات

↑