مسرحيات مدرسية - اسكتشات

مسرحية عن عيد الأم كاملة مكتوبة، اسكتش قصير جاهز للمدرسة

آخر تحديث 17 أكتوبر 202651,460 مشاهدةقراءة 6 دقائق
محتويات الموضوع
  1. بطاقة المسرحية
  2. شخصيات المسرحية
  3. المشهد الأول: في البيت مساء
  4. المشهد الثاني: في الحديقة
  5. المشهد الثالث: عودة إلى البيت
  6. إرشادات الإخراج على المسرح
  7. نصائح للمعلمين قبل العرض
  8. أسئلة شائعة عن مسرحية عيد الأم

هذه مسرحية قصيرة عن عيد الأم كتبناها لتُقدَّم على مسرح المدرسة أو في حفل يوم الأم، بلغة عربية بسيطة يفهمها الصغير والكبير. فكرتها قريبة من حياة الطلاب: شاب يضيق بأسئلة أمه وخوفها عليه، حتى يسمع من صديقه حكاية تجعله يرى الأمر بعين أخرى. ستجد هنا النص الكامل بثلاثة مشاهد، مع قائمة الشخصيات وإرشادات الإخراج ونصائح للمعلمين.

مسرحية عن عيد الأم كاملة مكتوبة، اسكتش قصير جاهز للمدرسة

بطاقة المسرحية

  • اسم المسرحية: «مكالمة لم يرد عليها».
  • المدة المقترحة: من 12 إلى 15 دقيقة.
  • عدد المشاهد: ثلاثة.
  • المرحلة المناسبة: الإعدادية والثانوية، ويمكن تبسيطها للصفوف العليا من الابتدائية.
  • الديكور: صالة بيت بسيطة (كنبة وطاولة صغيرة وساعة حائط)، وزاوية في حديقة عامة فيها مقعد خشبي.
مسرحية عن عيد الأم كاملة مكتوبة: المدة المقترحة: من 12 إلى 15 دقيقة.
حفظ الصورة

شخصيات المسرحية

  • سامي: طالب في الصف الثالث الثانوي، طيب القلب لكنه سريع الغضب.
  • الأم: أم سامي، هادئة، كثيرة الدعاء لابنها.
  • يوسف: صديق سامي، فقد أمه وهو صغير ويعيش مع والده.
  • خالد: صديق ثالث، مرح يحب المزاح.
  • الراوي: طالب يقف على طرف المسرح ويربط بين المشاهد (اختياري).

المشهد الأول: في البيت مساء

(الراوي يتقدم إلى طرف المسرح والإضاءة خافتة)

الراوي: في كل بيت امرأة تنتظر. تنتظر عودة ولد، أو رنين هاتف، أو كلمة شكر صغيرة لا تأتي. وفي بيت سامي، كانت الساعة تقترب من العاشرة ليلا.

(تُضاء الصالة. الأم تجلس على الكنبة وفي يدها مصحف صغير. يدخل سامي مسرعا وهو يلبس سترته)

سامي: أمي، سأخرج قليلا.

الأم: (تغلق المصحف) في هذا الوقت يا سامي؟ الساعة العاشرة، وغدا عندك اختبار.

سامي: (بضيق) أعرف أن عندي اختبارا. لست صغيرا يا أمي.

الأم: ومن قال إنك صغير؟ أنا فقط أسأل إلى أين.

سامي: إلى الحديقة مع خالد ويوسف. ساعة واحدة وأعود.

الأم: ساعة واحدة؟ في المرة الماضية قلت ساعة ورجعت بعد منتصف الليل.

سامي: (يرفع صوته) كل مرة نفس الأسئلة! إلى أين، ومع من، ومتى تعود. أشعر أنني في تحقيق!

الأم: (بهدوء) يا بني، أنا لا أحقق معك. أنا أخاف عليك، هذا كل ما في الأمر.

سامي: خوفك هذا يخنقني يا أمي. سأعود حين أعود.

(يخرج سامي ويغلق الباب بقوة. تبقى الأم واقفة لحظة، ثم تجلس ببطء)

الأم: (بصوت منخفض) يا رب احفظه لي. يا رب لا تؤاخذه بما يقول، فهو لا يقصد. اهدِ قلبه يا رب، ووفقه في اختباره، وردّه إليّ سالما.

(ترفع يديها بالدعاء. تُطفأ الإضاءة تدريجيا)

المشهد الثاني: في الحديقة

(مقعد خشبي في حديقة. خالد ويوسف يجلسان ويضحكان. يدخل سامي متجهم الوجه)

خالد: وصل الأمير أخيرا! ما بك؟ وجهك مثل يوم الاختبار.

سامي: (يجلس) لا شيء. نقاش في البيت كالعادة.

يوسف: مع والدتك؟

سامي: ومن غيرها؟ كل خروج يحتاج تقريرا مفصلا. أحيانا أتمنى أن أعيش وحدي، بلا أسئلة ولا أحد ينتظرني.

(يرن هاتف سامي. ينظر إلى الشاشة ثم يقلبه على المقعد)

خالد: لن ترد؟

سامي: إنها أمي. لم يمض على خروجي ربع ساعة.

(يتوقف الرنين، ثم يعود. سامي لا يتحرك. يوسف ينظر إلى الهاتف طويلا ثم يقف ويبتعد خطوتين)

خالد: يوسف؟ ما بك؟

يوسف: (وظهره للجمهور) لا شيء.

سامي: يوسف، هل قلت شيئا أزعجك؟

يوسف: (يلتفت، وفي صوته رجفة) تعرف يا سامي كم مرة تمنيت أن يرن هاتفي هكذا؟ أن يتصل بي أحد فقط ليسأل: أين أنت؟ هل أكلت؟ متى تعود؟

(صمت. خالد يخفض رأسه)

يوسف: ماتت أمي وعمري ست سنوات. لا أتذكر منها إلا صوتها وهي تغني لي قبل النوم، ويدها على جبيني حين مرضت. كنت أرى الأمهات ينتظرن أولادهن عند باب المدرسة، فأقف بعيدا وأتظاهر أنني لا أنتظر أحدا.

سامي: (بصوت خافت) لم تحدثنا بهذا من قبل.

يوسف: لأن أبي، جزاه الله خيرا، فعل كل ما يستطيع. كان أبا وأما في الوقت نفسه. لكن هناك شيئا لا يعوضه أحد. في كل عيد أم يحضر الطلاب هداياهم، وأنا أشتري وردة وأضعها على قبرها، وأقول لها ما لم أستطع أن أقوله وهي حية.

خالد: (يضع يده على كتف يوسف) رحمها الله يا يوسف.

يوسف: (لسامي) أنت تقول إن أسئلتها تخنقك. أنا كنت سأعطي أي شيء لأسمع سؤالا واحدا منها. فقط سؤالا واحدا.

(سامي ينظر إلى هاتفه. يمسكه ثم يضعه. يقف فجأة)

سامي: كنت أعمى يا يوسف. كانت تسهر بجانبي حين أمرض، وتصحو قبلي لتجهز فطوري، وتدعو لي في كل صلاة، وأنا أرد عليها بصوت عال وأغلق الباب في وجهها.

خالد: لم يفت الوقت. اذهب إليها الآن.

يوسف: اذهب يا سامي. لا تنتظر الغد، فالغد ليس مضمونا لأحد.

(يخرج سامي مسرعا. تُطفأ الإضاءة)

المشهد الثالث: عودة إلى البيت

(الصالة خالية. الإضاءة خافتة. يدخل سامي لاهثا)

سامي: أمي؟ أمي!

(لا أحد يرد. ينظر حوله بقلق)

سامي: أين ذهبت في هذا الوقت؟ هل خرجت تبحث عني؟ (يجلس على الكنبة ويضع رأسه بين يديه) يا رب، أنا أخطأت في حقها كثيرا. ردّها إليّ يا رب، وأعدك أن أكون لها ابنا يفرح قلبها.

(يُسمع صوت الباب. تدخل الأم وفي يدها كيس صغير)

الأم: سامي؟ عدت مبكرا يا حبيبي؟

سامي: (يقف ويسرع إليها) أين كنت يا أمي؟ خفت عليك!

الأم: (تبتسم) ذهبت إلى الصيدلية أشتري لك دواء الصداع. رأيتك تشتكي منه أمس.

(سامي ينظر إلى الكيس في يدها طويلا، ثم يقبّل يدها ورأسها)

سامي: سامحيني يا أمي. على كل كلمة قاسية، وعلى كل باب أغلقته، وعلى كل مكالمة لم أرد عليها.

الأم: (تمسح على رأسه) أنا لم أغضب منك يوما يا بني. قلب الأم لا يعرف الغضب الطويل.

سامي: تذكرت الليلة شيئا كنت أنساه دائما: أنك تخافين علي لأنك تحبينني، لا لأنك لا تثقين بي.

الأم: هذا كل ما أردت أن تفهمه. أريد أن أراك ناجحا، قريبا من ربك، سعيدا في حياتك. هذا يكفيني من الدنيا.

(يطرق الباب. يدخل يوسف وخالد)

يوسف: عذرا يا خالة، أردنا أن نطمئن على سامي.

الأم: أهلا بكما يا أولادي، تفضلا.

سامي: أمي، هذان صديقاي. يوسف هو الذي أعادني إليك الليلة.

الأم: (تنظر إلى يوسف بحنان) بارك الله فيك يا بني، وجعلك من الصالحين.

(يوسف يخفض رأسه متأثرا. الأم تقترب منه وتضع يدها على رأسه)

الأم: وهذا البيت بيتك متى شئت، وأنا أمك كما أنا أم سامي.

(يوسف يبتسم ودموعه في عينيه. يقف الجميع في صف واحد مواجهين للجمهور)

الراوي: (يتقدم) عيد الأم يوم في السنة، لكن الأم تستحق أن نشكرها كل يوم. لا تنتظر المناسبة لتقول لها: شكرا. وإن كانت أمك قد رحلت، فادع لها، فدعاؤك هديتها التي تصلها حيث هي.

(يتقدم سامي ويخرج من جيبه وردة يقدمها لأمه، ويصفق الجميع. تُطفأ الإضاءة. نهاية المسرحية)

إرشادات الإخراج على المسرح

  • الإضاءة تصنع نصف الجو في هذه المسرحية: إضاءة دافئة في البيت، وأقوى قليلا في الحديقة، وخافتة جدا في لحظات الدعاء.
  • مشهد يوسف هو قلب المسرحية، فاختر له طالبا يجيد الإلقاء الهادئ ولا يبالغ في البكاء، فالصدق في الصوت أقوى من الدموع.
  • يمكن استخدام هاتف حقيقي مع نغمة مسجلة تُشغَّل من مكبر الصوت، فرنين الهاتف لحظة مهمة في الحبكة.
  • الكيس الصغير في يد الأم في المشهد الثالث تفصيلة صغيرة لكنها مؤثرة، فلا تنسوه.
  • موسيقى هادئة بلا كلمات بين المشاهد تكفي، ويمكن إنهاء العرض بنشيد عن الأم تؤديه مجموعة من الطلاب.

نصائح للمعلمين قبل العرض

  • تدربوا ثلاث مرات على الأقل على المسرح نفسه، فالحركة والوقوف يختلفان كثيرا عن البروفة في الفصل.
  • إذا كانت المدرسة للبنات، يمكن تحويل الشخصيات إلى بنات بسهولة: سارة وصديقتاها، مع تغيير الضمائر فقط.
  • بعد العرض اسألوا الطلاب: ما الكلمة التي تريد أن تقولها لأمك اليوم؟ واطلبوا منهم كتابتها في بطاقة يأخذونها إلى البيت.
  • راعوا مشاعر الطلاب الذين فقدوا أمهاتهم، ونبهوهم مسبقا إلى موضوع المسرحية، فالراوي في النهاية يذكرهم بالدعاء لهن.

أسئلة شائعة عن مسرحية عيد الأم

كم تستغرق هذه المسرحية على المسرح؟

بين 12 و15 دقيقة تقريبا، حسب سرعة الإلقاء وطول الموسيقى بين المشاهد.

هل يمكن تقديمها بعدد أقل من الطلاب؟

نعم، يمكن حذف الراوي وإلقاء كلمته الأخيرة على لسان سامي، وبذلك تكفي أربع شخصيات فقط.

هل تصلح المسرحية للمرحلة الابتدائية؟

تصلح للصفوف العليا من الابتدائية بعد تبسيط بعض الجمل وتقصير حديث يوسف، مع جعل الخروج إلى بيت صديق بدل الحديقة ليلا.

هل يمكن تقديمها باللهجة العامية؟

بالتأكيد. النص مكتوب بفصحى بسيطة حتى يناسب كل المدارس، ويستطيع المعلم تحويل الحوار إلى لهجة بلده، فالعامية تقرّب المشهد من الجمهور كثيرا.

شارك الموضوع:واتسابفيسبوكإكستيليجرام

مواضيع ذات صلة

المزيد من مسرحيات مدرسية - اسكتشات

↑