مسرحية عن الكتاب مكتوبة قصيرة للمدارس، اسكتش جاهز بالشخصيات والمشاهد
محتويات الموضوع
- المسرحية الأولى: أحلام في المكتبة
- شخصيات المسرحية
- المشهد الأول: صباح غريب
- المشهد الثاني: حلم سامر والصور الجميلة
- المشهد الثالث: يوسف والإصبع المبلول
- المشهد الرابع: علي ومنديل الورق
- المشهد الخامس: هاني والكتب المخبأة
- المشهد السادس: الختام والوعد
- المسرحية الثانية: الكتاب والجهاز اللوحي (اسكتش قصير)
- إرشادات الإخراج والديكور
- نصائح للمعلمين قبل العرض
- أسئلة شائعة عن مسرحية الكتاب
المسرحية المدرسية من أجمل الطرق لتعليم الطلاب حب القراءة والمحافظة على الكتب، لأن الطالب يتذكر المشهد الذي ضحك فيه أكثر مما يتذكر النصيحة التي سمعها. كتبنا لكم هنا مسرحية كاملة عن الكتاب والمكتبة بالفصحى المبسطة، تتكلم فيها الكتب ورفوف المكتبة، ومعها اسكتش ثان قصير عن الكتاب والجهاز اللوحي، مع إرشادات للإخراج ونصائح للمعلمين.

المسرحية الأولى: أحلام في المكتبة
المدة المقترحة: من عشر دقائق إلى اثنتي عشرة دقيقة.
المرحلة المناسبة: الصفوف من الرابع الابتدائي إلى الثاني المتوسط.
المكان: فناء المدرسة صباحا قبل الطابور، ثم مشاهد قصيرة داخل المكتبة تمثل أحلام الطلاب.
شخصيات المسرحية
- أحمد: طالب مرح يحب الإذاعة المدرسية.
- سامر: طالب يحب الصور والرسوم.
- يوسف: طالب مستعجل دائما.
- علي: طالب طيب لكنه مهمل قليلا.
- هاني: طالب متفوق يحب المنافسة.
- الكتاب: يرتدي غلافا كبيرا من الورق المقوى مرسوما عليه عنوان.
- المكتبة: طالب يرتدي لوحة على شكل رف كتب.
- أمينة المكتبة: صوت أو شخصية تظهر في النهاية.
المشهد الأول: صباح غريب
(الفناء خالٍ. يدخل أحمد ويتلفت حوله.)
أحمد: غريب! لا أحد في المدرسة؟ هل اليوم عطلة ولم يخبرني أحد؟
(يدخل سامر مسرعا.)
سامر: صباح الخير يا أحمد.
أحمد: صباح النور يا سامر. ما بك؟ وجهك كأنك لم تنم.
سامر: نمت، لكنني رأيت حلما عجيبا جدا.
أحمد: احكِ لي، ما زال على الطابور وقت.
المشهد الثاني: حلم سامر والصور الجميلة
(تخفت الإضاءة، ويتحول جانب المسرح إلى المكتبة. يجلس سامر ويفتح كتابا كبيرا.)
سامر: (لنفسه) ما أجمل هذه الصور! سأقصها وأعلقها على جدار غرفتي.
(يمسك مقصا. يقفز الكتاب واقفا.)
الكتاب: توقف! توقف! ماذا تفعل بي؟
سامر: (مذعورا) من يتكلم؟
الكتاب: أنا الكتاب الذي بين يديك. لماذا تريد أن تقص صوري؟
سامر: لأنها جميلة، وأريد أن أحتفظ بها.
الكتاب: وهل أنا لك وحدك؟ غدا يأتي طالب آخر ليقرأ القصة، فيجد صفحاتي ممزقة وصوري ناقصة. هل هذا عدل؟
سامر: (يخفض رأسه) لم أفكر في ذلك.
الكتاب: إن أعجبتك صورة فارسمها بيدك، أو اطلب من أمينة المكتبة أن تصورها لك، واتركني كاملا لغيرك.
سامر: أعدك يا صديقي ألا أؤذيك مرة أخرى.
(تعود الإضاءة إلى الفناء.)
أحمد: يا له من حلم! وصديقنا يوسف قال لي إنه رأى حلما يشبهه. انظر، ها هو قادم.
المشهد الثالث: يوسف والإصبع المبلول
يوسف: السلام عليكم.
أحمد وسامر: وعليكم السلام.
أحمد: احكِ لسامر حلمك يا يوسف.
يوسف: (ضاحكا) أخبرتك سرا فنشرته في الحال؟ حسنا. حلمت أنني في المكتبة، وطلبت منا المعلمة أن نبحث عن موضوع الفراشات. كنت مستعجلا، فبللت إصبعي بلساني لأقلب الصفحات بسرعة...
(تتحول الإضاءة إلى المكتبة. يوسف يبلل إصبعه.)
الكتاب: لا، لا! أرجوك لا تفعل.
يوسف: ما المشكلة؟ أقلب الصفحات فقط.
الكتاب: اللعاب ينقل الجراثيم من الصفحة إلى فمك، ومن فمك إلى الصفحة، فيمرض القارئ ويتلف الورق.
يوسف: لكنني أريد الوصول إلى الموضوع بسرعة.
الكتاب: إذن افتح قائمة المحتويات.
يوسف: قائمة المحتويات؟ تقصد الفهرس؟
الكتاب: نعم، هي في أول الكتاب أو في آخره، فيها عناوين الموضوعات وأرقام صفحاتها. ابحث عن «الفراشات»، وستصل إليها في ثوان دون أن تبلل إصبعك.
يوسف: (يقلب ويبتسم) وجدتها! صفحة اثنتين وأربعين. شكرا يا صديقي.
(تعود الإضاءة إلى الفناء.)
المشهد الرابع: علي ومنديل الورق
(يدخل علي حزينا.)
علي: السلام عليكم.
الجميع: وعليكم السلام. ما بك يا علي؟
علي: لا تسألوني. المكتبة غاضبة مني.
سامر: المكتبة؟ وهل تغضب المكتبة؟
علي: جئت مبكرا اليوم، ودخلت المكتبة لأقرأ. كان الجو حارا، فمسحت عرقي بمنديل، ثم رميته على الأرض...
الجميع: (معا) على الأرض؟!
علي: اسمعوا القصة أولا!
(إضاءة المكتبة. يظهر طالب يمثل المكتبة.)
المكتبة: يا علي! لماذا ترمي المنديل على أرضي؟
علي: أرضك؟ ومن أنت؟
المكتبة: أنا المكتبة. أنا جزء من مدرستك، وأحب أن أكون نظيفة وجميلة ليرتاح فيّ كل من يقرأ.
علي: وأين أرمي المنديل إذن؟
المكتبة: هناك سلة المهملات عند الباب. خطوتان فقط.
علي: (يلتقط المنديل ويضعه في السلة) آسف، لن أكررها.
(تعود الإضاءة إلى الفناء.)
المشهد الخامس: هاني والكتب المخبأة
(يدخل هاني.)
هاني: صباح الخير. سمعتكم تتحدثون عن المكتبة. أنا أيضا عندي حكاية.
أحمد: هات ما عندك.
هاني: طلبت منا المعلمة بحثا عن الحضارات القديمة. وجدت في المكتبة ثلاثة كتب ممتازة، فقلت لنفسي: سأخبئها خلف الرف، فلا يجدها زملائي، وأفوز أنا بجائزة أفضل بحث.
علي: هذه أنانية يا هاني!
هاني: انتظروا، فقد سمعت صوتا يقول...
(إضاءة المكتبة. يتكلم الرف.)
المكتبة: يا هاني! الكتب هنا لكل الطلاب، لا لطالب واحد.
هاني: لكنني أريد أن أكون الأول.
المكتبة: كن الأول بجهدك، لا بحرمان غيرك. والفوز الذي يأتي بالغش ليس فوزا.
هاني: (بخجل) معك حق. سأعيد الكتب إلى مكانها، وأخبر زملائي أين يجدونها.
(تعود الإضاءة إلى الفناء.)
المشهد السادس: الختام والوعد
(يرن الجرس. تدخل أمينة المكتبة مبتسمة.)
أمينة المكتبة: صباح الخير يا أبطال. ما هذا الاجتماع المبكر؟
أحمد: كنا نحكي أحلامنا يا أستاذة، وكلها عن الكتب والمكتبة.
أمينة المكتبة: وماذا تعلمتم منها؟
سامر: لا نقص الصور ولا نمزق الأوراق.
يوسف: لا نبلل أصابعنا، ونستخدم قائمة المحتويات.
علي: نحافظ على نظافة المكتبة.
هاني: الكتب للجميع، ولا نخبئها عن غيرنا.
أحمد: ونعيد الكتاب المستعار في موعده نظيفا كما أخذناه.
أمينة المكتبة: ممتاز! هذه أهم قواعد المكتبة، وأنتم الآن سفراؤها.
الجميع: (يتقدمون إلى مقدمة المسرح) نعدكم أن نحافظ على كتبنا ومكتبتنا، فهي لنا ولمن يأتي بعدنا!
(يُسدل الستار.)
المسرحية الثانية: الكتاب والجهاز اللوحي (اسكتش قصير)
المدة المقترحة: خمس دقائق.
الشخصيات: الراوي، الكتاب، الجهاز اللوحي، ليلى (طالبة)، القاضية.
الراوي: في غرفة ليلى، على الطاولة نفسها، يعيش جاران لا يتفقان أبدا: كتاب قديم، وجهاز لوحي جديد.
الجهاز اللوحي: (متباهيا) أنا المستقبل! فيّ آلاف الكتب والألعاب والأفلام.
الكتاب: وأنا الأصل يا صديقي. كل ما فيك من علم كُتب أولا على صفحات مثلي.
الجهاز اللوحي: لكن الأطفال يحبونني أكثر.
الكتاب: يحبونك حتى تنفد بطاريتك. أما أنا فلا أحتاج إلى شاحن.
الجهاز اللوحي: وأنا أستطيع أن أجيب عن أي سؤال في ثانية.
الكتاب: وأنا أعلّم القارئ أن يصبر ويفكر قبل أن يجد الجواب.
(تدخل ليلى.)
ليلى: ما هذا الشجار؟ تعاليا إلى القاضية.
القاضية: أيها الكتاب، ما شكواك؟
الكتاب: هذا الجهاز يأخذ وقت الأطفال كله، فلا يبقى لي شيء.
القاضية: وأنت أيها الجهاز؟
الجهاز اللوحي: الكتاب يظن أنني عدوه، وأنا فيّ كتب مفيدة وقواميس ودروس.
القاضية: (تفكر ثم تقول) حكمت المحكمة بأنكما نافعان، والمشكلة ليست فيكما، بل في طريقة استعمالكما. يا ليلى، ماذا ستفعلين؟
ليلى: سأقرأ كل يوم من كتابي الورقي قبل النوم، وأستعمل الجهاز في البحث والتعلم بوقت محدد يتفق عليه أبي وأمي.
الكتاب والجهاز اللوحي: (يتصافحان) إذن نحن فريق واحد!
الجميع: خير جليس في الزمان كتاب، وخير وقت ما قضيته في التعلم!
إرشادات الإخراج والديكور
- يكفي لتمثيل المكتبة رف كتب حقيقي أو لوحة كرتونية كبيرة مرسوم عليها رفوف.
- اصنعوا زي الكتاب من لوحين من الورق المقوى يتصلان بشريط على الكتفين، واكتبوا عليه عنوانا ظريفا.
- استخدموا تغيير الإضاءة أو موسيقى قصيرة للانتقال بين الفناء ومشاهد الأحلام، وإن لم تتوفر إضاءة فيكفي أن يقول الراوي «وفي الحلم...».
- اجعلوا صوت الكتاب والمكتبة أعلى قليلا وأبطأ من أصوات الطلاب، ليشعر الجمهور أنها شخصيات مختلفة.
- يمكن استبدال أسماء الطلاب بأسماء الممثلين الحقيقيين، فهذا يضحك الجمهور ويقربه من المسرحية.
نصائح للمعلمين قبل العرض
- وزعوا الأدوار حسب شخصيات الطلاب: الطالب المرح لدور أحمد، والطالب الواثق لدور الكتاب.
- ثلاث بروفات تكفي غالبا: قراءة على الطاولة، ثم بروفة حركة، ثم بروفة كاملة في المكان نفسه.
- اطلبوا من الطلاب أن يحفظوا الفكرة قبل الجملة، فإن نسي أحدهم كلمة يستطيع أن يقول المعنى بكلماته.
- بعد العرض اسألوا الجمهور: ما القاعدة التي تعلمتها اليوم؟ فهذا يرسخ الرسالة.
- تصلح المسرحية لافتتاح أسبوع المكتبة، أو اليوم العالمي للكتاب في الثالث والعشرين من أبريل.
أسئلة شائعة عن مسرحية الكتاب
كم طالبا تحتاج مسرحية أحلام في المكتبة؟
تحتاج ثمانية طلاب، ويمكن تقليلهم إلى ستة إذا مثل طالب واحد دوري الكتاب والمكتبة معا.
هل يمكن تقديم المسرحية في الإذاعة المدرسية؟
نعم، اختاروا مشهدا أو مشهدين فقط، مثل مشهد سامر ومشهد يوسف، فهما يكفيان لخمس دقائق.
ما الرسائل التي تقدمها المسرحية للطلاب؟
المحافظة على الكتب وعدم تمزيقها أو الكتابة عليها، واستخدام قائمة المحتويات، ونظافة المكتبة، وعدم الأنانية، وإعادة الكتب المستعارة في موعدها.
متى يحتفل العالم باليوم العالمي للكتاب؟
في الثالث والعشرين من أبريل من كل عام، وهو موعد مناسب جدا لعرض هذه المسرحية.





