مسرحيات مدرسية - اسكتشات

مسرحية مدرسية عن ذوي الاحتياجات الخاصة مكتوبة، قصيرة بالمشاهد

آخر تحديث 19 أكتوبر 202646,621 مشاهدةقراءة 6 دقائق
محتويات الموضوع
  1. قبل البدء: كلمة للمعلم المشرف
  2. المسرحية الأولى: اضحك معه لا عليه
  3. الشخصيات:
  4. المشهد الأول
  5. المشهد الثاني
  6. المشهد الثالث
  7. المسرحية الثانية: اللاعب رقم سبعة
  8. الشخصيات:
  9. المشهد الأول: الملعب
  10. المشهد الثاني: المباراة
  11. المشهد الثالث: غرفة الملابس
  12. ملاحظات الإخراج والأدوات
  13. نصائح للمعلم بعد العرض
  14. أسئلة شائعة عن مسرحيات ذوي الاحتياجات الخاصة

المسرحية المدرسية من أقوى الطرق لتعليم الطلاب احترام زملائهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، لأن الطالب حين يرى الموقف أمامه يفهمه أكثر مما يفهمه من محاضرة. كتبنا لكم هنا مسرحيتين جديدتين بالفصحى البسيطة: الأولى قصيرة تدور في فناء المدرسة وتعالج السخرية والخوف والشفقة، والثانية أطول قليلا عن مباراة رياضية وزميل على كرسي متحرك. مع كل مسرحية قائمة الشخصيات والمدة المقترحة وملاحظات للإخراج، وفي النهاية نصائح للمعلم.

مسرحية مدرسية عن ذوي الاحتياجات الخاصة مكتوبة، قصيرة بالمشاهد

قبل البدء: كلمة للمعلم المشرف

الهدف من هذا النوع من المسرحيات ليس أن يبكي الجمهور، بل أن يغيّر طريقة تعامله. لذلك تجنب أي مشهد يقلد فيه طالب طريقة كلام أو مشي زميل من ذوي الإعاقة على سبيل الإضحاك، حتى لو كان المقصود انتقاد هذا التصرف. يكفي أن نسمع الكلام الخاطئ ثم نرى كيف يُصحَّح. وإن كان في المدرسة طلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، فمن الجميل أن تشركهم في التمثيل أو التقديم إن رغبوا في ذلك.

المسرحية الأولى: اضحك معه لا عليه

المدة المقترحة: سبع إلى ثماني دقائق.
المكان: فناء المدرسة وقت الفسحة، مقعد خشبي وحقيبة طعام.

الشخصيات:

  • سامر: طالب يحب المقالب ولا يفكر في عواقبها.
  • خالد: طالب يخاف من الطلاب ذوي الإعاقة لأنه لا يعرف عنهم شيئا.
  • فهد: طالب طيب القلب، لكنه ينظر إليهم بشفقة زائدة.
  • ماجد: طالب لا يهتم بشيء ويقضي وقته في الأكل.
  • يوسف: طالب هادئ، أخوه الصغير من ذوي متلازمة داون.

المشهد الأول

(يجلس خالد وفهد وماجد على المقعد يتناولون إفطارهم. يدخل سامر وهو يضحك بصوت عال.)

ماجد: (وفمه ممتلئ) ما الذي يضحكك هكذا؟ أضحكنا معك.
سامر: رأيت ذلك الطالب الجديد في فصل الدمج، فأعطيته ورقة بيضاء وقلت له: هذه عشرة ريالات، اذهب واشتر بها ما تريد من المقصف. لو رأيتم وجه البائع!
فهد: يا سامر، هذا لا يجوز. المسكين لا ذنب له.
خالد: وكيف اقتربت منه؟ ألم تخف أن يغضب ويضربك؟ أنا لا أقترب منهم أبدا.
سامر: يضربني؟ هو أصلا لا يفهم ما يحدث حوله. لا تكبروا الموضوع.
ماجد: (يهز كتفيه) أمر لا يعنيني. هل بقي أحد منكم يريد هذا الخبز؟

(يقف يوسف قريبا منهم مستندا إلى الجدار، يسمع الحديث ثم يتقدم بهدوء.)

المشهد الثاني

يوسف: السلام عليكم يا شباب.
الجميع: وعليكم السلام.
يوسف: سمعت حديثكم، ولا أريد أن أكون ثقيلا عليكم، لكن هل تسمحون لي بدقيقة؟
سامر: (بسخرية) تفضل يا أستاذ.
يوسف: الطالب الذي مزحت معه يا سامر يفهم أكثر مما تظن. هو يعرف تماما أنك ضحكت عليه، وربما رجع إلى البيت حزينا ولم يعرف كيف يشرح لأمه ما حدث.
سامر: (يتلعثم قليلا) لم أقصد أن أحزنه، كانت مجرد مزحة.
يوسف: المزحة التي يضحك فيها واحد ويتألم فيها الآخر ليست مزحة.
خالد: لكنهم أحيانا يصرخون فجأة، وهذا يخيفني.
يوسف: أخي الصغير عنده متلازمة داون، وأحيانا يرفع صوته حين لا يستطيع أن يشرح ما يريد. هذا ليس عدوانا، بل طريقته في التعبير. حين تكلمه بهدوء وتبتسم له، يهدأ ويقترب منك.
فهد: لكن يا يوسف، أليس الأفضل لهم أن يبقوا في بيوتهم؟ المدرسة صعبة عليهم.
يوسف: بالعكس يا فهد. المدرسة تخرجهم من العزلة، وتعلمهم الاعتماد على أنفسهم. أخي يفرح كل صباح وهو يحمل حقيبته مثلي تماما. وأهله يفرحون أكثر منه.
ماجد: (يترك طعامه لأول مرة) وكيف نتعامل معهم إذن؟ بصراحة لا أعرف ماذا أقول لهم.
يوسف: كما تتعامل مع أي زميل. سلّم عليه، واسأله عن اسمه، وادعه إلى اللعب. لا تعامله كأنه طفل، ولا كأنه مريض. هو يحب الضحك والمرح مثلنا، فاضحك معه، لا عليه.

المشهد الثالث

(يقف سامر ويحمل كيس طعامه.)

سامر: أين هو الآن؟
يوسف: في ركن الملعب، عند الشجرة.
سامر: سأذهب لأعتذر له، وأعطيه نصف شطيرتي. هل تأتون معي؟
فهد: نأتي، لكن هذه المرة لا أحد يقول "المسكين".
خالد: (مترددا ثم مبتسما) وأنا سأبدأ بالسلام.
ماجد: وأنا سأحضر الكرة.

(يتجه الجميع نحو جانب المسرح، ثم يلتفت يوسف إلى الجمهور.)

يوسف: زملائي، الاختلاف لا يعني النقص. قال الله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن» (سورة الحجرات: 11). فلنتعاهد اليوم أن نعامل زملاءنا من ذوي الاحتياجات الخاصة بالاحترام، بلا سخرية ولا خوف ولا شفقة جارحة.

(يخرج الجميع، ويُسدل الستار.)

المسرحية الثانية: اللاعب رقم سبعة

المدة المقترحة: عشر دقائق تقريبا.
المكان: ملعب المدرسة، ثم غرفة تبديل الملابس. يكفي على المسرح لوحة مرسوم عليها مرمى، وكرة، وكرسي متحرك.

الشخصيات:

  • المدرب أبو سالم: معلم التربية البدنية.
  • عمر: طالب يستخدم كرسيا متحركا، ذكي ويحب الرياضة.
  • نايف: قائد فريق الفصل، يريد الفوز بأي ثمن.
  • بدر وراشد: لاعبان في الفريق.
  • الراوي: طالب يقف في طرف المسرح.

المشهد الأول: الملعب

الراوي: في مدرستنا بطولة بين الفصول، وفريق فصلنا يستعد للمباراة النهائية. لكن قبل المباراة بيومين، حدث أمر لم يتوقعه أحد.

(يدخل المدرب ومعه ورقة، واللاعبون حوله.)

المدرب: يا شباب، أصيب حارس المرمى في كاحله ولن يلعب. نحتاج إلى من يساعدنا في وضع الخطة ومتابعة المباراة من خارج الملعب، وأرى أن عمر أفضل من يفعل ذلك.
نايف: عمر؟ مع احترامي يا أستاذ، كيف سيساعدنا وهو لا يستطيع أن يركض؟
(يسود صمت. عمر ينظر إلى الأرض لحظة، ثم يرفع رأسه.)
عمر: معك حق يا نايف، أنا لا أركض. لكني أشاهد كل مبارياتكم منذ بداية العام، وأعرف أن الفريق المنافس يهاجم دائما من الجهة اليسرى، وأن مدافعه الطويل بطيء في الالتفاف.
بدر: (مندهشا) هذا صحيح! انتبهت لهذا في المباراة الماضية.
المدرب: ما رأيك يا نايف؟
نايف: (بتردد) نجرب.

المشهد الثاني: المباراة

الراوي: جاء يوم المباراة. عمر بجانب المدرب، وفي يده لوح صغير يرسم عليه حركة اللاعبين.

(أصوات جمهور. اللاعبون يتحركون في مكانهم. عمر ينادي.)

عمر: راشد، تراجع قليلا إلى اليسار! بدر، الكرة الطويلة الآن، المدافع ما زال يلتفت!
(صيحة جماعية: هدف!)
راشد: (يركض نحو عمر) فكرتك يا عمر! جاءت الكرة كما قلت تماما!
الراوي: انتهت المباراة بفوز الفريق بهدف وحيد.

المشهد الثالث: غرفة الملابس

(اللاعبون يجلسون متعبين. يقترب نايف من عمر.)

نايف: عمر، أريد أن أقول لك شيئا أمام الجميع. أنا أخطأت حين حكمت عليك من الكرسي. الفوز اليوم نصفه لك.
عمر: لا تعتذر يا نايف، يكفيني أنك جربت. كثيرون يرون الكرسي قبل أن يروا صاحبه.
المدرب: هذا الدرس أهم من الكأس. كل واحد منا عنده شيء يستطيع أن يقدمه، والفريق الذكي هو الذي يعرف أين يضع كل فرد.
بدر: من الآن، عمر هو مساعد المدرب الرسمي.
راشد: واللاعب رقم سبعة في الفريق!
(يضع راشد قميصا رياضيا عليه الرقم سبعة في حضن عمر، والجميع يصفقون.)

الراوي: (للجمهور) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» رواه مسلم. فلا تحكموا على أحد من شكله أو من كرسيه، بل مما يقدمه وما يحمله قلبه.

(إظلام، ثم تحية ختامية.)

ملاحظات الإخراج والأدوات

  • في المسرحية الأولى لا تحتاج إلا مقعدا وأكياس طعام، ويمكن تقديمها في الطابور الصباحي دون مسرح.
  • في المسرحية الثانية، إن لم يتوفر كرسي متحرك، يمكن استعارة واحد من عيادة المدرسة أو استخدام كرسي مكتب بعجلات.
  • أصوات الجمهور والصافرة يمكن تشغيلها من الهاتف عبر مكبر صوت صغير.
  • اختر لدور يوسف وعمر طالبين هادئين يجيدان الإلقاء، فهما يحملان رسالة المسرحية.
  • درّب الممثلين على الوقفة قبل الجمل المهمة، مثل: المزحة التي يضحك فيها واحد ويتألم فيها الآخر ليست مزحة.

نصائح للمعلم بعد العرض

المسرحية تترك أثرا أكبر إذا تبعها حديث قصير. يمكنك أن تسأل الطلاب في الفصل: أي شخصية تشبهك أكثر؟ هل سبق أن رأيت موقفا كهذا؟ ماذا ستفعل لو رأيت زميلا يسخر من آخر؟ واطلب منهم أن يكتبوا طريقة واحدة يرحبون بها بزميل جديد من ذوي الاحتياجات الخاصة.

أسئلة شائعة عن مسرحيات ذوي الاحتياجات الخاصة

ما المناسبة المناسبة لعرض هذه المسرحية؟

اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة في الثالث من ديسمبر، أو أسبوع الدمج في المدرسة، أو أي حفل ختامي يريد فيه المعلم إيصال رسالة عن الاحترام وتقبل الآخر.

كم عدد الطلاب المطلوب لتمثيل المسرحيتين؟

خمسة طلاب للمسرحية الأولى، وستة للثانية. ويمكن أن يؤدي الطلاب أنفسهم الدورين إن قُدمت المسرحيتان في يومين مختلفين.

هل تصلح المسرحية لمدارس البنات؟

نعم، يكفي تغيير الأسماء والضمائر. المسرحية الأولى تتحول بسهولة إلى موقف بين طالبات في الفسحة، والثانية إلى مباراة كرة سلة أو مسابقة علمية.

ما الكلمات المناسبة لوصف ذوي الإعاقة في المسرحية؟

استخدم عبارات مثل ذوي الاحتياجات الخاصة أو ذوي الإعاقة أو ذوي الهمم، وتجنب الألفاظ الجارحة حتى على لسان الشخصيات السلبية، فالرسالة تصل دون الحاجة إليها.

شارك الموضوع:واتسابفيسبوكإكستيليجرام

مواضيع ذات صلة

المزيد من مسرحيات مدرسية - اسكتشات

↑