مواضيع تعبير

موضوع تعبير عن ظاهرة التنمر بالعناصر، مقدمة وخاتمة، قصير وطويل

0 مشاهدةقراءة 6 دقائق
محتويات الموضوع
  1. عناصر موضوع تعبير عن ظاهرة التنمر
  2. موضوع تعبير قصير عن ظاهرة التنمر
  3. المقدمة:
  4. العرض:
  5. الخاتمة:
  6. موضوع تعبير طويل عن ظاهرة التنمر ومخاطرها
  7. مقدمة الموضوع:
  8. ثانيا: أشكال التنمر
  9. ثالثا: أسباب ظاهرة التنمر
  10. رابعا: مخاطر ظاهرة التنمر
  11. خامسا: موقف الإسلام من التنمر
  12. خاتمة الموضوع:
  13. عبارات تصلح لتزيين موضوع التعبير
  14. نصائح لكتابة موضوع التعبير والحصول على درجة عالية
  15. أسئلة شائعة عن موضوع تعبير عن ظاهرة التنمر

يطلب المعلمون كثيرا موضوع تعبير عن ظاهرة التنمر، لأنها مشكلة يعرفها الطلاب من داخل الفصل والساحة، لا من الكتب فقط. كتبنا لكم هنا موضوعا كاملا بالعناصر، فيه مقدمة وعرض وخاتمة، مع نسخة قصيرة تصلح للصفوف الأولى، ونسخة طويلة لطلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، وتصلح أيضا لمن يبحث عن موضوع تعبير عن مخاطر ظاهرة التنمر.

موضوع تعبير عن ظاهرة التنمر بالعناصر، مقدمة وخاتمة، قصير وطويل

نصيحة قبل أن تبدأ: لا تنقل الموضوع كما هو حرفا بحرف. خذ الفكرة، وأضف إليها موقفا رأيته بنفسك أو سمعت عنه، فالمصحح يميز الموضوع الذي كتبه صاحبه من الموضوع المنسوخ.

عناصر موضوع تعبير عن ظاهرة التنمر

  • مقدمة: ما التنمر، ولماذا صار حديث المدارس والبيوت؟
  • أشكال التنمر: اللفظي، والجسدي، والاجتماعي، والإلكتروني.
  • أسباب ظاهرة التنمر.
  • مخاطر التنمر على الضحية وعلى المتنمر وعلى المجتمع.
  • موقف الإسلام من السخرية والإيذاء.
  • كيف نواجه التنمر: دور الطالب والأسرة والمدرسة.
  • خاتمة.
موضوع تعبير عن ظاهرة التنمر بالعناصر: مقدمة: ما التنمر، ولماذا صار حديث المدارس والبيوت؟
حفظ الصورة

موضوع تعبير قصير عن ظاهرة التنمر

المقدمة:

التنمر سلوك مؤذٍ يتكرر فيه اعتداء شخص أو مجموعة على شخص أضعف منهم، بالكلام أو الضرب أو العزل أو السخرية. وهو ليس مزاحا كما يظن بعضهم، بل جرح قد يبقى أثره سنوات.

العرض:

يأخذ التنمر صورا كثيرة؛ فقد يكون لقبا مهينا يُنادى به الطالب، أو ضحكة جماعية على شكله أو لهجته، أو دفعا وضربا في الساحة، أو رسائل جارحة على الهاتف. والطالب الذي يتعرض للتنمر يفقد ثقته بنفسه، ويكره المدرسة، وقد يتراجع مستواه الدراسي دون أن يعرف أهله السبب.
وأسباب التنمر متعددة، منها التربية القاسية، وتقليد ما يراه الطفل في البيت أو على الشاشات، والرغبة في لفت الانتباه أمام الأصدقاء.
وعلاجه يبدأ من البيت حين يعلّم الأهل أبناءهم احترام الآخرين، ومن المدرسة حين تضع قواعد واضحة وتستمع لشكوى كل طالب، ومنّا نحن الطلاب حين نرفض أن نكون جمهورا يضحك على زميل.

الخاتمة:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» رواه البخاري ومسلم. فلنجعل مدرستنا مكانا آمنا لا يخاف فيه أحد من لسان أحد ولا من يده.

موضوع تعبير عن ظاهرة التنمر بالعناصر: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
حفظ الصورة

موضوع تعبير طويل عن ظاهرة التنمر ومخاطرها

مقدمة الموضوع:

في كل مدرسة تقريبا طالب يمشي في الممر ورأسه منخفض، يختار آخر مقعد في الفصل، ويبقى في مكانه وقت الفسحة كي لا يمر بجانب مجموعة معينة. هذا الطالب لا يشكو من صعوبة الدروس، بل من زملاء جعلوا يومه الدراسي ساعات من الخوف. هذا هو التنمر، الظاهرة التي انتقلت من الساحات إلى الهواتف، وصار الحديث عنها واجبا على كل معلم وأب وطالب.

أولا: ما المقصود بالتنمر؟

التنمر هو إيذاء متعمد ومتكرر يمارسه شخص يشعر بالقوة تجاه شخص يراه أضعف منه. والكلمات الثلاث مهمة هنا: متعمد، أي أن المتنمر يقصد الإيذاء؛ ومتكرر، أي أنه ليس شجارا عابرا حدث مرة؛ وعدم التكافؤ، أي أن الضحية لا تستطيع الدفاع عن نفسها بسهولة. لذلك لا يُعد كل خلاف بين طالبين تنمرا، لكن السخرية اليومية من زميل بسبب وزنه أو نظارته أو فقر أسرته تنمر واضح.

ثانيا: أشكال التنمر

  • التنمر اللفظي: الشتائم، والألقاب المهينة، والتعليق على الشكل أو اللون أو طريقة الكلام.
  • التنمر الجسدي: الضرب، والدفع، وأخذ الأدوات أو الطعام بالقوة، وإتلاف الممتلكات.
  • التنمر الاجتماعي: عزل الطالب عن المجموعة، ونشر الشائعات عنه، وتحريض الآخرين على مقاطعته.
  • التنمر الإلكتروني: نشر صور أو تعليقات ساخرة في مجموعات المحادثة ومواقع التواصل، وهو من أخطر الأشكال لأنه يلاحق الضحية حتى داخل بيتها.

ثالثا: أسباب ظاهرة التنمر

لا يولد أحد متنمرا. كثير من المتنمرين تعلموا هذا السلوك من بيئة قاسية؛ طفل يُضرب في البيت قد ينقل الضرب إلى زميله، وطفل يسمع السخرية من الآخرين كل يوم يظنها أمرا عاديا. ومن الأسباب أيضا ضعف الرقابة في بعض المدارس، والفراغ، والرغبة في الظهور بمظهر القوي أمام الأصدقاء، ومشاهدة محتوى يمجد العنف ويجعل الإهانة مادة للضحك. وهناك سبب لا ننتبه له كثيرا: صمت الشهود. فالمتنمر يستمر لأنه يجد من يضحك، أو على الأقل من يسكت.

رابعا: مخاطر ظاهرة التنمر

مخاطر التنمر لا تقع على الضحية وحدها، بل تمتد إلى الجميع:

  • على الضحية: القلق، والخوف من الذهاب إلى المدرسة، والعزلة، وضعف التحصيل، واهتزاز الثقة بالنفس، وقد يصل الأمر إلى الاكتئاب.
  • على المتنمر نفسه: يعتاد العدوان طريقا لحل مشكلاته، فيخسر أصدقاءه الحقيقيين، وقد يكبر وهو يعامل زملاءه في العمل وأسرته بالطريقة نفسها.
  • على الشهود: يتعلمون الخوف والسلبية، ويشعرون بالذنب لأنهم لم يتدخلوا.
  • على المدرسة والمجتمع: تنتشر أجواء عدم الأمان، ويضعف الانتماء، وتخسر البلاد طاقات طلاب كان يمكن أن يتفوقوا لو وجدوا بيئة تحترمهم.

خامسا: موقف الإسلام من التنمر

نهى الإسلام عن كل ما يجرح كرامة الإنسان، قال الله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم» (سورة الحجرات: آية 11). وفي الآية نفسها نهي عن التنابز بالألقاب، أي مناداة الناس بما يكرهون من أسماء. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم» رواه مسلم. فالسخرية من الآخرين ليست خفة دم، بل ذنب يحاسب عليه الإنسان.

موضوع تعبير عن ظاهرة التنمر بالعناصر: يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم
حفظ الصورة

سادسا: كيف نواجه ظاهرة التنمر؟

  • دور الطالب المتعرض للتنمر: لا يكتم ما يحدث له، بل يخبر والديه أو معلما يثق به، ويحتفظ بصور الرسائل المسيئة إن كان التنمر إلكترونيا، ويبتعد عن الرد بالعنف.
  • دور الزملاء: ألا يضحكوا ولا يشاركوا، وأن يقفوا بجانب زميلهم ولو بكلمة، وأن يبلغوا المعلم.
  • دور الأسرة: الحوار اليومي مع الأبناء، وملاحظة أي تغير مفاجئ في نومهم أو شهيتهم أو رغبتهم في الذهاب للمدرسة، ومتابعة استخدامهم للهاتف بهدوء دون تجسس جارح.
  • دور المدرسة: وضع لائحة واضحة ضد التنمر، وتفعيل دور الأخصائي الاجتماعي، وتنظيم أنشطة جماعية تجمع الطلاب، وتخصيص طريقة سرية للإبلاغ.
  • دور الإعلام: تقديم أعمال تحترم الإنسان، والتوقف عن جعل السخرية من الشكل أو الإعاقة مادة للضحك.

ومن المهم ألا ننسى المتنمر نفسه؛ فالعقاب وحده لا يكفي، بل يحتاج إلى من يسأله: لماذا تفعل هذا؟ وما الذي يزعجك في حياتك؟ أحيانا يكون المتنمر ضحية في مكان آخر.

خاتمة الموضوع:

التنمر يبدأ بكلمة صغيرة يظنها قائلها مزحة، ثم يكبر حين يجد من يصفق له. وإذا أردنا مدرسة آمنة، فلا يكفي أن ننتظر المعلمين ليتدخلوا، بل يجب أن يقرر كل واحد منا ألا يكون متنمرا ولا متفرجا. الكلمة الطيبة لا تكلف شيئا، لكنها قد تنقذ زميلا من سنوات من الألم.

عبارات تصلح لتزيين موضوع التعبير

  • الضحكة التي تجرح زميلك ليست ضحكة، إنها مشاركة في الأذى.
  • القوي حقا من يحمي الضعيف، لا من يستقوي عليه.
  • كن صوتا لمن لا يستطيع الكلام، ولا تكن جمهورا للمتنمر.
  • كلمة واحدة قد تكسر قلبا، وكلمة واحدة قد تجبره.
  • الاختلاف في الشكل أو اللهجة ليس عيبا، العيب أن نسخر منه.

نصائح لكتابة موضوع التعبير والحصول على درجة عالية

  • ابدأ بمقدمة فيها صورة أو موقف، كالطالب الذي يجلس وحيدا، فهي تشد القارئ أكثر من التعريف الجاف.
  • رتب العناصر بالترتيب نفسه: تعريف، أشكال، أسباب، مخاطر، حلول.
  • استشهد بآية أو حديث واحد أو اثنين، وتأكد من كتابتهما بدقة.
  • لا تكرر كلمة التنمر في كل سطر، واستخدم بدلا منها: الإيذاء، السخرية، الاعتداء.
  • اختم بفكرة عملية يستطيع القارئ تطبيقها، لا بعبارة عامة.

وإذا كانت مدرستكم تعد نشاطا عن الموضوع نفسه، فستجدون هنا اذاعة مدرسية عن التنمر جاهزة بالفقرات، ويمكن أيضا تمثيل مسرحية عن التنمر في الطابور أو حفل نهاية الفصل.

أسئلة شائعة عن موضوع تعبير عن ظاهرة التنمر

ما هو التنمر بتعريف بسيط للأطفال؟

هو أن يؤذي شخص زميله مرة بعد مرة بالكلام أو الضرب أو الإبعاد عن اللعب، وهو يعرف أن زميله لا يستطيع الدفاع عن نفسه.

ما هي مخاطر ظاهرة التنمر على الطالب؟

الخوف من المدرسة، والعزلة، وضعف الدرجات، وفقدان الثقة بالنفس، وقد يصل إلى القلق والاكتئاب إذا استمر دون علاج.

ما الفرق بين المزاح والتنمر؟

المزاح يضحك فيه الطرفان ويتوقف حين يتضايق أحدهما، أما التنمر فيضحك فيه طرف على حساب الآخر، ويتكرر رغم انزعاجه.

كيف أتصرف إذا تعرضت للتنمر في المدرسة؟

لا ترد بالعنف ولا تسكت. ابتعد عن المكان، وأخبر والديك ومعلمك أو الأخصائي الاجتماعي، واحتفظ بأي دليل إن كان التنمر على الهاتف.

هل يناسب هذا الموضوع طلاب المرحلة الابتدائية؟

نعم، النسخة القصيرة مكتوبة بلغة سهلة تناسبهم، أما النسخة الطويلة فهي أنسب للمرحلتين الإعدادية والثانوية.

شارك الموضوع:واتسابفيسبوكإكستيليجرام

مواضيع ذات صلة

المزيد من مواضيع تعبير

↑