مواضيع تعبير

موضوع تعبير عن موقف حدث معي في المدرسة، 3 قصص بالعناصر ومقدمة وخاتمة

0 مشاهدةقراءة 6 دقائق
محتويات الموضوع
  1. عناصر موضوع التعبير القصصي عن موقف
  2. الموضوع الأول: الطالب الجديد الذي صار صديقي
  3. المقدمة:
  4. العرض:
  5. الخاتمة:
  6. الموضوع الثاني: يوم نسيت الواجب وقلت الحقيقة
  7. المقدمة:
  8. العرض:
  9. الخاتمة:
  10. الموضوع الثالث: زميلي الذي سقط في حصة الرياضة
  11. المقدمة:
  12. العرض:
  13. الخاتمة:
  14. نسخة قصيرة للصفوف الأولى: موقف حدث معي في المدرسة
  15. عبارات تصلح للمقدمة:
  16. عبارات تصلح للخاتمة:
  17. أسئلة شائعة عن تعبير موقف حدث معي في المدرسة

موضوع «موقف حدث معي في المدرسة» من أكثر موضوعات التعبير القصصي التي يطلبها المعلمون، وصعوبته ليست في اللغة، بل في اختيار الموقف نفسه. كثير من الطلاب يجلسون أمام الورقة ويقولون: لم يحدث معي شيء مهم! والحقيقة أن أبسط موقف يصلح موضوعا جميلا إذا عرفت كيف ترويه. ستجد هنا ثلاثة موضوعات جاهزة لمواقف مختلفة، كل منها بمقدمة وعرض وخاتمة، ثم نسخة قصيرة للصفوف الأولى، ونصائح تساعدك على كتابة موقفك أنت.

موضوع تعبير عن موقف حدث معي في المدرسة: موقف حدث معي في المدرسة
حفظ الصورة
موضوع تعبير عن موقف حدث معي في المدرسة، 3 قصص بالعناصر ومقدمة وخاتمة

عناصر موضوع التعبير القصصي عن موقف

  • المقدمة: الزمان والمكان، وشيء من شعورك قبل الموقف.
  • بداية الأحداث: ما الذي حدث أولا؟
  • العقدة: اللحظة الصعبة أو المفاجئة.
  • الحل: كيف تصرفت أنت أو من حولك؟
  • الخاتمة: ماذا تعلمت، وكيف تغيرت نظرتك بعدها؟
موضوع تعبير عن موقف حدث معي في المدرسة: المقدمة: الزمان والمكان، وشيء من شعورك قبل الموقف.
حفظ الصورة

الموضوع الأول: الطالب الجديد الذي صار صديقي

المقدمة:

كان ذلك في الأسبوع الثاني من العام الدراسي، في صباح عادي لا يوحي بأن شيئا سيتغير. دخل مدير المدرسة فصلنا ومعه ولد نحيف يحمل حقيبة أكبر منه، وقال: هذا زميلكم الجديد يوسف، انتقل إلينا من مدينة أخرى. ثم خرج، وبقي يوسف واقفا عند الباب لا يعرف أين يجلس.

العرض:

كان المقعد الفارغ الوحيد بجانبي. أشار إليه المعلم فجلس، ولم ينطق بكلمة طوال الحصة الأولى. في الفسحة رأيته يقف وحده قرب السور، يأكل شطيرته بسرعة وكأنه يريد أن تنتهي الاستراحة. كان أصدقائي ينادونني لنلعب الكرة، وترددت قليلا، ثم قلت في نفسي: لو كنت مكانه، ماذا كنت أتمنى؟

ذهبت إليه وسألته: هل تحب كرة القدم؟ رفع رأسه مستغربا، ثم قال بصوت خافت: أحبها، لكني لا أعرف أحدا. قلت له: الآن تعرفني. ولعبنا معا ذلك اليوم، واكتشفت أنه حارس مرمى ماهر، أنقذ فريقنا من ثلاثة أهداف.

في الأيام التالية صار يوسف يجلس معنا ويضحك، وعرفت منه أن والده نُقل إلى عمل جديد، وأنه ترك كل أصدقائه في مدينته القديمة. وحين جاء امتحان الرياضيات كان هو من يشرح لي المسائل التي لا أفهمها، فقد كان متفوقا فيها.

الخاتمة:

مرت سنتان على ذلك اليوم، وما زال يوسف أقرب أصدقائي. كلما تذكرت وقوفه وحيدا عند السور، فهمت أن كلمة صغيرة في وقتها قد تفتح بابا كبيرا. تعلمت من هذا الموقف أن الغريب لا يحتاج إلى خطبة ترحيب، يكفيه شخص واحد يقترب منه ويقول: تعال معنا.

الموضوع الثاني: يوم نسيت الواجب وقلت الحقيقة

المقدمة:

لم أكن يوما من الطلاب الذين ينسون واجباتهم، ولهذا كان ذلك الصباح من أصعب صباحاتي. وصلت إلى المدرسة، وفتحت حقيبتي في حصة اللغة العربية، فلم أجد دفتر التعبير. تذكرت فجأة أنني تركته على مكتبي في البيت، وكان الموضوع قد أخذ مني ليلة كاملة.

العرض:

بدأت المعلمة تمر على المقاعد وتجمع الدفاتر، وقلبي يدق بسرعة. همس زميلي بجانبي: قل لها إنك سلمته أمس وضاع منها، لن تتذكر. بدت الفكرة سهلة ومريحة، ولكني شعرت بثقل غريب في صدري وأنا أفكر فيها.

وصلت المعلمة إلى مقعدي، فوقفت وقلت: أستاذة، كتبت الموضوع فعلا، لكني نسيت الدفتر في البيت، وأعتذر عن ذلك. نظرت إلي لحظة، ثم قالت بهدوء: أصدقك. أحضره غدا، وسأخصم درجة واحدة لأن الموعد كان اليوم.

عدت إلى مقعدي وأنا أشعر براحة لم أتوقعها. درجة واحدة لم تكن شيئا أمام إحساسي بأنني لم أكذب. وفي اليوم التالي سلمت الدفتر، فقرأت المعلمة الموضوع أمام الفصل وأثنت عليه، ثم قالت جملة لن أنساها: الصدق يا أبنائي أغلى من الدرجة.

الخاتمة:

منذ ذلك اليوم صرت أجهز حقيبتي في الليل، وأضع ورقة صغيرة على المكتب أكتب فيها ما يجب أن أحمله. لكن الدرس الأكبر لم يكن عن الترتيب، بل عن الصدق: الكذبة كانت ستنقذني من خصم درجة، لكنها كانت ستأخذ مني ثقة معلمتي وراحة ضميري.

الموضوع الثالث: زميلي الذي سقط في حصة الرياضة

المقدمة:

حصة التربية البدنية كانت أحب الحصص إلينا، ننتظرها طوال الأسبوع. في ذلك اليوم كانت الشمس معتدلة، وقسّمنا المعلم إلى فريقين لسباق التتابع، والحماس يملأ الملعب.

العرض:

انطلق زميلي عمر بأقصى سرعته ليسلّم العصا، وقبل خط النهاية بخطوات تعثرت قدمه وسقط على ركبته ويده. توقف الجميع، وبدأ بعض الطلاب يضحكون دون أن ينتبهوا إلى أنه يتألم، وآخرون تجمعوا حوله حتى كادوا يخنقونه.

كان المعلم في الطرف الآخر من الملعب. ركضت إليه وأخبرته، فجاء مسرعا وطلب من الجميع أن يبتعدوا خطوات ليصل الهواء إلى عمر. ثم طلب مني أن أذهب إلى الممرضة في العيادة المدرسية. عدت معها بعد دقيقتين، فنظفت الجرح ووضعت عليه ضمادة، وطمأنتنا أن الإصابة بسيطة.

بعد أن هدأ الموقف جمعنا المعلم وقال: أخطر شيء في أي إصابة ليس السقوط نفسه، بل الفوضى حوله. تعلموا ثلاثة أمور: لا تحركوا المصاب إذا كان يتألم كثيرا، وابتعدوا لتتركوا له مساحة، وأبلغوا الكبار فورا.

الخاتمة:

عاد عمر إلى الملعب في الأسبوع التالي، وشكرني لأنني ركضت إلى المعلم بدل أن أقف أتفرج. أما أنا فتعلمت أن الضحك على من يسقط ليس مزحة، وأن الهدوء في اللحظة الصعبة أنفع من ألف صرخة. ومن يومها صرت أنتبه أكثر لزملائي في الملعب.

نسخة قصيرة للصفوف الأولى: موقف حدث معي في المدرسة

في يوم من الأيام، كنت في الفسحة آكل طعامي. رأيت زميلتي سارة تبكي لأنها نسيت طعامها في البيت. ذهبت إليها وقسمت شطيرتي نصفين، وأعطيتها نصفا. فرحت سارة كثيرا وابتسمت، وقالت لي: شكرا يا صديقتي. شعرت بسعادة كبيرة. وعندما علمت معلمتي بما فعلت، شكرتني أمام الفصل. تعلمت أن مساعدة الآخرين تجعلنا سعداء، وأن الشيء الصغير قد يفرح قلبا كبيرا.

ويمكن للطالب أن يستبدل الأسماء، أو يقول «زميلي» بدل «زميلتي»، حسب ما حدث معه.

كيف تكتب موضوع تعبير عن موقف حدث معك؟

  • اختر موقفا تتذكر تفاصيله: فقدان شيء، مساعدة زميل، خطأ اعتذرت عنه، فوز في مسابقة، أول يوم في المدرسة. المهم أن تعرف كيف بدأ وكيف انتهى.
  • ابدأ بالزمان والمكان: «في صباح يوم الأحد، في فناء المدرسة...» جملة كهذه تدخل القارئ فورا إلى القصة.
  • اكتب مشاعرك: الخوف، التردد، الفرح. المعلم يريد أن يعرف ماذا شعرت، لا ماذا حدث فقط.
  • استخدم حوارا قصيرا: جملة أو جملتان بين علامتي تنصيص تجعل الموضوع حيا.
  • رتب الأحداث بأدوات الربط: في البداية، ثم، فجأة، بعد ذلك، وأخيرا.
  • اجعل للخاتمة درسا واضحا: جملة تقول فيها ما تعلمته، دون مواعظ طويلة.
  • راجع قبل التسليم: علامات الترقيم، والهمزات، وتكرار الكلمات.

عبارات تصلح للمقدمة:

  • ما زلت أتذكر ذلك اليوم كأنه حدث بالأمس.
  • بعض المواقف تمر سريعا، وبعضها يبقى معنا سنوات، ومن هذا النوع موقف حدث معي في الصف الخامس.
  • لم أكن أتوقع أن يتحول يوم دراسي عادي إلى درس لن أنساه.
موضوع تعبير عن موقف حدث معي في المدرسة: ما زلت أتذكر ذلك اليوم كأنه حدث بالأمس.
حفظ الصورة

عبارات تصلح للخاتمة:

  • خرجت من هذا الموقف وأنا شخص مختلف قليلا عما كنت عليه في الصباح.
  • تعلمت يومها درسا لا يُكتب في الكتب.
  • كلما مررت بذلك المكان في المدرسة تذكرت ما حدث، وابتسمت.

ولمزيد من الموضوعات المدرسية القريبة، اقرأ تعبير عن حب المعلمة قصير وطويل، وتعبير عن الكذب بالعناصر.

أسئلة شائعة عن تعبير موقف حدث معي في المدرسة

ما هي عناصر موضوع تعبير عن موقف حدث معي؟

مقدمة فيها الزمان والمكان، ثم بداية الأحداث، ثم العقدة أو اللحظة الصعبة، ثم الحل، وأخيرا خاتمة تذكر فيها ما تعلمته من الموقف.

هل يجب أن يكون الموقف حقيقيا؟

الأفضل أن يكون حقيقيا، لأنك ستكتب مشاعرك وتفاصيله بصدق. وإذا لم تتذكر موقفا مناسبا، فلا بأس أن تكتب موقفا قريبا مما يحدث للطلاب عادة، بشرط أن يكون واقعيا.

كم يكون طول موضوع التعبير عن موقف؟

للصفوف الأولى يكفي فقرة واحدة من خمسة إلى ثمانية أسطر. وللمرحلة المتوسطة صفحة تقريبا موزعة على مقدمة وثلاث فقرات وخاتمة.

ما أمثلة المواقف التي تحدث في المدرسة؟

استقبال طالب جديد، نسيان الواجب، مساعدة زميل مصاب، الفوز في مسابقة أو الخسارة فيها، الاعتذار لمعلم، العثور على شيء ضائع وتسليمه، المشاركة لأول مرة في الإذاعة المدرسية.

هل أكتب الموضوع بضمير المتكلم؟

نعم، فالموقف حدث معك، فتقول: ذهبت، وشعرت، وقلت. هذا يجعل الموضوع أصدق وأقرب للقارئ.

شارك الموضوع:واتسابفيسبوكإكستيليجرام

مواضيع ذات صلة

المزيد من مواضيع تعبير

↑