مسرحيات مدرسية - اسكتشات

مسرحية مدرسية عن العلم وأهمية العلم مكتوبة، العلم والجهل

آخر تحديث 20 أكتوبر 202645,985 مشاهدةقراءة 6 دقائق
محتويات الموضوع
  1. بطاقة المسرحية
  2. الشخصيات
  3. المشهد الأول: مجلس الجهل
  4. المشهد الثاني: التابع الجديد
  5. المشهد الثالث: المواجهة
  6. الخاتمة: كلمة الراوي
  7. ملاحظات إخراجية للمعلم
  8. أسئلة شائعة عن مسرحية العلم والجهل

مسرحية العلم والجهل من أنجح العروض المدرسية، لأنها تجمع بين الضحك والفكرة في وقت قصير: شخصية الجهل المغرورة تضحك الطلاب، وشخصية العلم تقنعهم في النهاية. هنا مسرحية مدرسية كاملة مكتوبة عن العلم وأهميته، بثلاثة مشاهد وراوٍ، مع ملاحظات إخراج ونصائح للمعلم، وتصلح لحفل يوم العلم أو بداية العام الدراسي أو الإذاعة الصباحية.

مسرحية مدرسية عن العلم وأهمية العلم مكتوبة، العلم والجهل

بطاقة المسرحية

  • العنوان: العلم نور.
  • المدة المقترحة: من اثنتي عشرة إلى خمس عشرة دقيقة.
  • المرحلة المناسبة: من الصف الرابع الابتدائي إلى المرحلة المتوسطة.
  • الديكور: في جهة من المسرح خيمة أو زاوية مظلمة فيها وسائد مبعثرة (مجلس الجهل)، وفي الجهة الأخرى طاولة عليها كتب ومصباح (ركن العلم).
  • الأزياء: الجهل بعباءة داكنة وتاج من الورق المقوى مائل على رأسه، العلم بثوب أبيض ويحمل كتابا ومصباحا، الأتباع بملابس مهملة.
مسرحية مدرسية عن العلم وأهمية العلم مكتوبة: المدة المقترحة: من اثنتي عشرة إلى خمس عشرة دقيقة.
حفظ الصورة

الشخصيات

  • الراوي: يفتتح المسرحية ويختمها.
  • الجهل: مغرور كثير الكلام، يخاف في السر من العلم.
  • العلم: هادئ واثق، كلامه قليل لكنه مقنع.
  • كسلان: تابع للجهل يحب النوم.
  • متردد: تابع للجهل يسأل كثيرا ويشك في كلام سيده.
  • ضائع: شاب جديد يريد الانضمام إلى أتباع الجهل.
  • مجموعة من الطلاب في المشهد الأخير.

المشهد الأول: مجلس الجهل

الراوي: (يقف في مقدمة المسرح) أعزاءنا الحضور، في مكان ما، في زاوية مظلمة من هذه الدنيا، يجلس رجل يظن نفسه ملكا، وهو في الحقيقة أفقر الناس. تعالوا نتعرف عليه.

(تُفتح الإضاءة على مجلس الجهل. الجهل متكئ على الوسائد، وكسلان نائم بجانبه، ومتردد جالس يحك رأسه.)

الجهل: (يتثاءب) يا معشر أتباعي الأوفياء، اسمعوا مني الحكمة الكبرى لهذا اليوم.

متردد: (يرفع يده) سيدي، قبل الحكمة، عندي سؤال صغير.

الجهل: (بغضب) أسكت! ألم أقل لكم ألف مرة: لا تسألوا! السؤال أول طريق العلم، والعلم عدونا الأول.

متردد: (يخفض يده ببطء) حاضر يا سيدي.

الجهل: الحكمة الكبرى هي: لا تتعب نفسك في شيء. من قرأ تعب، ومن تعب مرض، ومن مرض نام، ومن نام ارتاح. إذن اختصر الطريق ونم من البداية!

كسلان: (يستيقظ فجأة) أحسنت يا سيدي! هذه أعظم حكمة سمعتها في حياتي. (ثم يعود للنوم فورا.)

متردد: لكن يا سيدي، إذا لم نعمل ولم نتعلم، فمن أين نأكل؟

الجهل: (يرتبك ثم يتصنع الثقة) نأكل... نأكل مما يتركه الآخرون. أليس هذا أسهل؟

(يُسمع طرق على الباب.)

الجهل: من الطارق؟ اذهب يا متردد وانظر.

المشهد الثاني: التابع الجديد

(يدخل ضائع بملابس غير مرتبة، ينحني أمام الجهل.)

ضائع: سيدي الجهل، سمعت عنك الكثير، وجئت أطلب أن أكون من أتباعك.

الجهل: (يعتدل في جلسته مسرورا) أخيرا شخص يعرف قيمتي! وما الذي جاء بك إلينا؟

ضائع: تركت المدرسة يا سيدي، فالكتب ثقيلة، والواجبات كثيرة، والمعلم يطلب مني أن أفكر، وأنا لا أحب التفكير.

الجهل: ممتاز! ممتاز! يا متردد، اقرأ عليه شروط الانضمام.

متردد: (يفتح ورقة طويلة ويقرأ) الشرط الأول: أن تنام حتى الظهر. الشرط الثاني: ألا تقرأ أي شيء، حتى لافتات الشوارع. الشرط الثالث: إذا لم تفهم شيئا فلا تسأل عنه أبدا. الشرط الرابع: أن تقول عن كل ما لا تعرفه إنه لا فائدة منه.

ضائع: (بحماس) موافق على كل الشروط!

الجهل: (يضحك) وتعلم أن عدونا الأكبر هو العلم. يطارد أتباعي في كل مكان، يبني المدارس، ويفتح المكتبات، ويقنع الناس بالقراءة. لكن لا تخافوا، لو التقيت به الآن لهزمته أمامكم في دقيقة واحدة!

(يدخل كسلان مسرعا وهو يلهث، فقد استيقظ وخرج دون أن ينتبه أحد.)

كسلان: سيدي! سيدي! العلم قادم إلى هنا! رأيته في أول الشارع، ومعه نور يكاد يعمي العيون!

الجهل: (يقفز من مكانه مذعورا ويبحث عن مكان يختبئ فيه) أغلقوا الباب! أطفئوا الشموع! قولوا له إنني لست هنا!

متردد: (يقف أمامه) لحظة يا سيدي! ألم تقل قبل قليل إنك ستهزمه في دقيقة؟ هذه فرصتك!

الأتباع: (معا) نعم، واجهه يا سيدي! واجهه!

(يدفعونه إلى وسط المسرح وهو يحاول الهرب.)

المشهد الثالث: المواجهة

(تشتد الإضاءة تدريجيا. يدخل العلم بهدوء، يحمل كتابا ومصباحا.)

العلم: السلام عليكم. سمعت أن هنا من يريد أن يناظرني.

الجهل: (بصوت مرتجف يحاول أن يرفعه) أنا... أنا الجهل! سيد هذا المكان!

العلم: أهلا بك. وما الذي تقدمه للناس؟

الجهل: أقدم لهم الراحة! لا كتب، ولا واجبات، ولا سهر.

العلم: وأنا أقدم لهم ما يأتي بعد التعب: الطبيب الذي يداوي، والمهندس الذي يبني، والمعلم الذي ينير العقول.

الجهل: أنا أترك الناس على حالهم، لا أغيرهم ولا أرهقهم.

العلم: ولهذا يبقون حيث هم. المرض حين ينتشر لا يعالجه إلا علم، والفقر حين يشتد لا يرفعه إلا علم وعمل.

الجهل: (يلتفت إلى الأتباع) لا تصدقوه! أتباعه كلهم يلبسون النظارات من كثرة القراءة!

العلم: (يبتسم) والنظارات نفسها اخترعها العلم ليساعد من ضعف بصره. حتى السخرية التي تقولها يا جهل لم تستطع أن تخرج من فضلي.

(يضحك الأتباع، ثم يسكتون حين ينظر إليهم الجهل.)

متردد: (يتقدم بخطوة) أيها العلم، عندي سؤال، وسيدي لا يسمح لي بالسؤال أبدا.

العلم: اسأل يا بني، فالسؤال مفتاح الفهم.

متردد: إذا تركت مجلس الجهل الآن، هل يقبلني العلم رغم أنني تأخرت كثيرا؟

العلم: باب العلم مفتوح لكل من يطرقه، صغيرا كان أو كبيرا. ابدأ بصفحة واحدة في اليوم، وسترى كيف يتغير كل شيء.

ضائع: (يتقدم أيضا) وأنا تركت المدرسة قبل أسبوع، فهل يمكن أن أعود؟

العلم: أسبوع لا يضيع عمرا. عد غدا، واعتذر لمعلمك، وابدأ من جديد.

(يمشي متردد وضائع إلى جهة العلم. ينظر الجهل إلى كسلان.)

الجهل: كسلان! أنت على الأقل ستبقى معي، أليس كذلك؟

كسلان: (يفكر قليلا ثم يتثاءب) سيدي... بصراحة، النوم عندك جميل، لكنني تعبت من الجوع. (ويمشي ببطء إلى جهة العلم.)

الجهل: (يجلس وحيدا وقد سقط التاج عن رأسه) تركوني كلهم... كيف يهزمني العلم دون أن يرفع صوته؟

العلم: لأن الظلام لا يحتاج من يحاربه يا جهل، يكفي أن نشعل شمعة.

(يدخل مجموعة من الطلاب يحملون كتبا وشموعا مضاءة أو مصابيح صغيرة، ويقفون خلف العلم.)

الطلاب: (معا) العلم نور، والجهل ظلام! العلم نور، والجهل ظلام!

الخاتمة: كلمة الراوي

الراوي: وهكذا، أعزاءنا الحضور، ينتصر العلم دون أن يرفع سيفا، بل بالحجة والصبر والنور. وقد رفع الله شأن العلم وأهله في كتابه الكريم، فقال تعالى:
«قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون» (سورة الزمر: آية 9).
وقال سبحانه:
«يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات» (سورة المجادلة: آية 11).

مسرحية مدرسية عن العلم وأهمية العلم مكتوبة: قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون
حفظ الصورة

وبشّر النبي صلى الله عليه وسلم طالب العلم فقال:
«من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة» رواه مسلم.

فلنجعل من كل يوم دراسي خطوة على هذا الطريق، ولنتذكر أن الكتاب الذي نحمله اليوم هو المصباح الذي سيضيء لنا الغد.

(يرفع الطلاب الكتب، ويُسدل الستار.)

ملاحظات إخراجية للمعلم

  • الإضاءة عنصر أساسي: مجلس الجهل خافت، ومع دخول العلم تزداد الإضاءة تدريجيا. إن لم يتوفر تحكم في الإضاءة، استخدموا مصابيح يدوية يحملها الطلاب.
  • دور الجهل يحتاج طالبا خفيف الظل يجيد المبالغة في الحركة، فهو مصدر الضحك في المسرحية.
  • دور العلم يحتاج العكس: صوت هادئ وثابت وحركة قليلة.
  • سقوط التاج عن رأس الجهل لحظة رمزية مهمة، فتدربوا عليها حتى تبدو طبيعية.
  • احذروا الشموع الحقيقية إذا كان العرض أمام الأطفال الصغار، والأفضل استخدام شموع كهربائية.
  • يمكن اختصار المسرحية إلى خمس دقائق بحذف المشهد الثاني والاكتفاء بالمواجهة.

أسئلة شائعة عن مسرحية العلم والجهل

كم ممثلا تحتاج هذه المسرحية؟

ستة ممثلين للأدوار الأساسية، ويمكن إضافة أي عدد من الطلاب في المشهد الأخير.

هل تصلح المسرحية لمدارس البنات؟

نعم، يكفي تغيير الأسماء إلى صيغة المؤنث، فتصبح الشخصيات مثلا: كسولة ومترددة وضائعة، دون أن يتغير شيء في الحوار.

في أي مناسبة تُقدم مسرحية عن العلم؟

تناسب يوم العلم في البلدان التي تحتفل به، وبداية العام الدراسي، وحفلات التفوق وتكريم الطلاب، وأسبوع المكتبة أو القراءة.

ما الرسالة الأساسية للمسرحية؟

أن العلم يحتاج صبرا لكنه يصنع حياة أفضل، وأن الجهل يبدو مريحا لكنه يترك صاحبه في مكانه، وأن الرجوع إلى طريق العلم ممكن في أي وقت.

شارك الموضوع:واتسابفيسبوكإكستيليجرام

مواضيع ذات صلة

المزيد من مسرحيات مدرسية - اسكتشات

↑