أسبوع النظافة

مسرحية مدرسية عن النظافة الشخصية مكتوبة كاملة بالمشاهد والشخصيات

آخر تحديث 11 أكتوبر 202675,535 مشاهدةقراءة 6 دقائق
محتويات الموضوع
  1. المسرحية الأولى: يوسف وجيش الجراثيم
  2. الشخصيات:
  3. المشهد الأول: صباح مستعجل في البيت
  4. المشهد الثاني: اجتماع الجراثيم
  5. المشهد الثالث: الفسحة في المدرسة
  6. المشهد الرابع: في عيادة المدرسة
  7. المشهد الخامس: يوسف الجديد
  8. المسرحية الثانية القصيرة: الحقيبة الصغيرة
  9. نصائح للمعلم لإخراج المسرحية
  10. أسئلة شائعة عن مسرحية النظافة الشخصية

مسرحية النظافة الشخصية من أنجح العروض في أسبوع النظافة، لأن الأطفال يرون فيها أنفسهم: الولد الذي يتهرب من تفريش أسنانه، والذي يأكل بيدين لم يغسلهما بعد الفسحة. كتبنا لكم مسرحية كاملة جديدة بعنوان «يوسف وجيش الجراثيم»، مدتها بين عشر دقائق وربع ساعة، تناسب طلاب المرحلة الابتدائية، ومعها مسرحية قصيرة ثانية لمن يريد عرضا أخف، ونصائح للمعلم في الإخراج.

مسرحية مدرسية عن النظافة الشخصية مكتوبة كاملة بالمشاهد والشخصيات

المسرحية الأولى: يوسف وجيش الجراثيم

الفكرة: يوسف طالب لطيف لكنه يستعجل في كل شيء، فيترك تفريش أسنانه وغسل يديه. في يوم واحد تتجمع عليه الجراثيم وتحاول السيطرة على جسمه، حتى يتعلم من الممرضة أن النظافة عادة صغيرة تتكرر كل يوم.

المدة المقترحة: من 10 إلى 15 دقيقة.

الشخصيات:

  • الراوي: طالب صوته واضح، يقف على طرف المسرح.
  • يوسف: بطل المسرحية، تلميذ في الصف الرابع تقريبا.
  • الأم.
  • سلمى: أخت يوسف الصغيرة، ذكية وكثيرة الأسئلة.
  • الجرثومة الكبيرة «قذّور»: قائد جيش الجراثيم.
  • جرثومتان صغيرتان «وسّوخ» و«لزّوق».
  • الصابون: طالب يلبس ثوبا أبيض أو قناعا على شكل قطعة صابون.
  • فرشاة الأسنان: طالب يحمل فرشاة كبيرة من الكرتون.
  • الممرضة: معلمة أو طالبة تلبس معطفا أبيض.
  • زميلا يوسف في الفصل: خالد ومريم.

الأدوات: طاولة صغيرة، كرسيان، حوض مصنوع من صندوق كرتون، قطعة صابون كبيرة، فرشاة أسنان كبيرة، أقنعة خضراء للجراثيم، سندويتش وعصير.

المشهد الأول: صباح مستعجل في البيت

(المسرح بيت بسيط. يوسف يدخل وهو يلبس حقيبته على عجل، وشعره غير مرتب. الأم تقف عند الطاولة.)

الراوي: هذا يوسف. ولد طيب، يحب الرسم وكرة القدم، لكن عنده مشكلة واحدة: يظن أن الوقت دائما لا يكفي.

الأم: يوسف، هل فرّشت أسنانك؟

يوسف: (يتلعثم) نعم... يعني تقريبا يا أمي.

سلمى: (تضحك) أمي، الفرشاة ما زالت ناشفة! لمستها الآن.

الأم: (تقترب منه بهدوء) يا يوسف، الفرشاة لا تعمل وهي في الكوب. دقيقتان فقط، صباحا ومساء.

يوسف: الباص سيأتي الآن يا أمي، سأفرشها في المساء مرتين، حلّ ممتاز!

سلمى: وهل ستغسل يديك قبل الأكل في المدرسة؟

يوسف: يداي نظيفتان، انظري! (يرفع يديه للجمهور) لا أرى شيئا عليهما.

الأم: ليس كل ما لا نراه غير موجود يا بني.

(يخرج يوسف مسرعا. تنطفئ الإضاءة قليلا.)

المشهد الثاني: اجتماع الجراثيم

(تدخل الجراثيم الثلاث بحركات مضحكة، يمشون على أطراف أصابعهم ويفركون أيديهم.)

قذّور: (بصوت غليظ) أيها الجنود! هل سمعتم ما سمعت؟

وسّوخ: سمعنا يا سيدي! يوسف لم يفرّش أسنانه!

لزّوق: ولن يغسل يديه قبل السندويتش!

قذّور: هذا يوم عيد لجيش الجراثيم! أنت يا وسّوخ، ستذهب إلى أسنانه وتبني بيتا صغيرا بين الضرس والضرس.

وسّوخ: (يؤدي التحية) أمرك! وسأدعو أقاربي كلهم، عائلة التسوس الكريمة.

قذّور: وأنت يا لزّوق، اختبئ تحت أظافره، وانتظر حتى يمسك السندويتش.

لزّوق: ثم أقفز إلى معدته! وأقيم حفلة هناك!

(يضحكون معا ضحكة شريرة مضحكة ويخرجون.)

الراوي: الجراثيم صغيرة جدا، لا نراها بأعيننا، لكنها تحب الأماكن التي ننساها: بين الأسنان، وتحت الأظافر، وعلى الأيدي التي لمست كل شيء.

المشهد الثالث: الفسحة في المدرسة

(ساحة المدرسة. خالد ومريم يغسلان أيديهما عند الحوض. يدخل يوسف وقد كان يلعب بالكرة.)

خالد: تعال يا يوسف، اغسل يديك قبل أن نأكل.

يوسف: لا وقت! الفسحة قصيرة. (يفتح السندويتش ويأكل مباشرة)

مريم: يوسف، كنت تمسك الكرة، والكرة كانت على الأرض، والأرض داس عليها نصف المدرسة!

يوسف: (يضحك) ستموت الجراثيم من الجوع قبل أن تصل إلي.

(يتسلل لزّوق من خلفه ويلتصق بيده بحركة مسرحية، ثم يتبعه وسّوخ ويقف عند فمه. يوسف لا يراهما.)

لزّوق: (يهمس للجمهور) ها أنا وصلت!

وسّوخ: (للجمهور) وأنا جاهز لبناء البيت!

(يمسك يوسف بطنه فجأة.)

يوسف: آه... بطني يؤلمني. وضرسي أيضا!

خالد: هيا معي إلى العيادة.

المشهد الرابع: في عيادة المدرسة

(الممرضة تجلس خلف مكتب صغير. يدخل يوسف مع خالد.)

الممرضة: ما بك يا بطل؟

يوسف: بطني يوجعني، وضرسي يوجعني، وأشعر أن هناك من يسكن فمي!

الممرضة: (تبتسم) قل لي بصراحة، متى فرّشت أسنانك آخر مرة؟ ومتى غسلت يديك؟

يوسف: (ينظر إلى الأرض) أمس... أظن.

الممرضة: إذن دعني أعرّفك على أصدقائك الحقيقيين. (تصفق مرتين)

(يدخل الصابون وفرشاة الأسنان بخطوات واثقة، والجراثيم ترتجف.)

الصابون: أنا الصابون! عشرون ثانية من الفرك بي، بين الأصابع وعلى ظهر اليد وتحت الأظافر، وتهرب الجراثيم.

فرشاة الأسنان: وأنا الفرشاة! دقيقتان في الصباح ودقيقتان قبل النوم، ولن يجد وسّوخ مكانا يبني فيه بيته.

قذّور: (يدخل غاضبا) لا! لا تستمع إليهما يا يوسف! الاستعجال أجمل!

يوسف: (يقف ويفكر ثم يقول بحزم) لا يا قذّور. لقد تعبت بسببك. (يلتفت إلى الصابون والفرشاة) علّماني.

(يمثل يوسف غسل يديه بالصابون، ويعدّ الجمهور معه بصوت عال من واحد إلى عشرين. مع كل رقم تتراجع الجراثيم خطوة حتى تخرج من المسرح.)

الممرضة: أحسنت. ولا تنس أن تقص أظافرك كلما طالت، وتستحم بانتظام، وتلبس ملابس نظيفة. ديننا علمنا هذا قبل أن تعلمك إياه العيادة، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: «الطهور شطر الإيمان» رواه مسلم.

المشهد الخامس: يوسف الجديد

(في البيت، صباح اليوم التالي. يوسف يدخل مرتبا، شعره ممشط، ويحمل فرشاته.)

سلمى: أمي! الفرشاة مبلولة اليوم!

الأم: (تضحك) ما الذي حدث يا يوسف؟

يوسف: تعرفت على جيش الجراثيم يا أمي، ولا أريد أن أراهم مرة أخرى. استيقظت قبل الباص بعشر دقائق، وفرّشت أسناني، وغسلت وجهي، ورتبت شعري.

الأم: هذا هو ابني.

(يدخل كل الممثلين ويقفون في صف واحد، ويقول كل واحد جملة للجمهور.)

الصابون: اغسل يديك قبل الأكل وبعده، وبعد دخول الحمام.

فرشاة الأسنان: فرّش أسنانك مرتين في اليوم.

الممرضة: قص أظافرك ولا تقضمها بأسنانك.

مريم: لا تشرب من زجاجة غيرك، ولا تستعمل منشفته.

خالد: إذا عطست فاستعمل منديلا، أو اعطس في مرفقك.

يوسف: النظافة ليست شيئا نفعله مرة واحدة، النظافة عادة كل يوم.

الجميع: (معا) نظافتي صحتي، ونظافتي من إيماني!

(تُغلق الستارة.)

المسرحية الثانية القصيرة: الحقيبة الصغيرة

مسرحية من مشهد واحد، مدتها خمس دقائق تقريبا، تصلح للإذاعة المدرسية أو للصفوف الأولى.

الشخصيات: المعلمة، وثلاثة طلاب: هند وعمر وفيصل.

(المعلمة تحمل حقيبة صغيرة مغلقة وتضعها على الطاولة.)

المعلمة: صباح الخير يا أبطال. في هذه الحقيبة أشياء لا يستغني عنها أي إنسان نظيف. من يخمّن ماذا فيها؟

هند: ألعاب؟

المعلمة: (تضحك) لا. سأخرج شيئا وأنتم تقولون لي فائدته. (تخرج فرشاة أسنان)

عمر: فرشاة أسنان! تحمي أسناننا من التسوس وتجعل رائحة الفم طيبة.

المعلمة: ممتاز. (تخرج صابونة)

فيصل: صابونة! نغسل بها أيدينا قبل الأكل وبعده.

المعلمة: (تخرج مقص أظافر صغيرا) وهذا؟

هند: مقص أظافر. الأظافر الطويلة تختبئ تحتها الأوساخ.

المعلمة: (تخرج مشطا ومنديلا) وهذان؟

عمر: المشط لترتيب الشعر بعد غسله، والمنديل للعطاس حتى لا ننشر المرض.

المعلمة: رائعون. والآن آخر شيء في الحقيبة. (تخرج مرآة صغيرة وتوجهها للطلاب) ماذا ترون؟

فيصل: نرى أنفسنا!

المعلمة: صحيح. لأن أهم شيء في النظافة الشخصية هو أنتم. الأدوات لا تعمل وحدها، أنتم من يقرر أن يستعملها كل يوم.

الطلاب: (معا) سنحافظ على نظافتنا كل يوم!

نصائح للمعلم لإخراج المسرحية

  • اختر للجراثيم طلابا يحبون الحركة والتمثيل الكوميدي، فهم من يجعل الأطفال يضحكون ويتذكرون الرسالة.
  • الأقنعة يمكن صنعها من أطباق ورقية ملونة بالأخضر مع عيون كبيرة، لا تحتاج تكلفة.
  • اجعل الجمهور يشارك في العد إلى عشرين أثناء غسل اليدين، فهذه أكثر لحظة يتفاعل فيها الصغار.
  • تدربوا ثلاث مرات على الأقل: مرة لقراءة النص، ومرة للحركة، ومرة كاملة بالأدوات.
  • إذا كان عدد الطلاب كبيرا، أضف جراثيم أخرى أو مجموعة كورال تردد الجملة الأخيرة.
  • اختصر المشهد الثاني إذا كان الوقت ضيقا، لكن لا تحذف مشهد العيادة لأنه يحمل المعلومات الأساسية.

أسئلة شائعة عن مسرحية النظافة الشخصية

كم عدد الطلاب الذين نحتاجهم لمسرحية يوسف وجيش الجراثيم؟

أحد عشر ممثلا تقريبا، ويمكن أن يؤدي طالب واحد دورين صغيرين مثل خالد والراوي إذا كان العدد قليلا.

هل تصلح المسرحية لطالبات المرحلة الابتدائية؟

نعم، يكفي تغيير اسم يوسف إلى اسم بنت مثل ريم، وتعديل الضمائر في الحوار.

ما الرسائل الصحية التي تعلمها المسرحية؟

غسل اليدين بالصابون عشرين ثانية، وتفريش الأسنان مرتين يوميا، وقص الأظافر، والاستحمام، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية، واستعمال المنديل عند العطاس.

متى يمكن عرض هذه المسرحية؟

في أسبوع النظافة، أو في بداية العام الدراسي، أو في يوم الصحة المدرسية، أو ضمن حصة نشاط في الصفوف الأولى.

شارك الموضوع:واتسابفيسبوكإكستيليجرام

مواضيع ذات صلة

المزيد من أسبوع النظافة

↑