مسرحيات مدرسية - اسكتشات

مسرحية عن الانترنت مكتوبة، مشاهد عن فوائده وأضراره للمدارس

آخر تحديث 19 أكتوبر 202646,604 مشاهدةقراءة 5 دقائق
محتويات الموضوع
  1. بطاقة المسرحية
  2. الشخصيات:
  3. المشهد الأول: الافتتاح
  4. المشهد الثاني: خمس دقائق فقط
  5. المشهد الثالث: الرسالة الغريبة
  6. المشهد الرابع: صلاة الفجر
  7. المشهد الخامس: زيارة الأصدقاء
  8. المشهد السادس: القرار
  9. حوار قصير عن فوائد الإنترنت وأضراره للإذاعة
  10. ملاحظات الإخراج
  11. نصائح للمعلم
  12. أسئلة شائعة عن مسرحية الإنترنت

الإنترنت موضوع لا يحتاج إلى تعريف عند الطلاب، فهم يعيشون فيه يوميا. ولهذا تنجح المسرحية التي تتحدث عنه، لأن كل طالب في القاعة سيرى نفسه في إحدى شخصياتها. في هذه الصفحة مسرحية مدرسية جديدة مكتوبة بالكامل بعنوان "الشاشة المضيئة"، تعرض فوائد الإنترنت وأضراره بطريقة متوازنة، ومعها حوار قصير جاهز للإذاعة المدرسية، وملاحظات للإخراج ونصائح للمعلم.

مسرحية عن الانترنت مكتوبة، مشاهد عن فوائده وأضراره للمدارس

بطاقة المسرحية

  • العنوان: الشاشة المضيئة.
  • المدة المقترحة: من اثنتي عشرة إلى خمس عشرة دقيقة.
  • الفئة المناسبة: المرحلة المتوسطة والثانوية.
  • الفكرة: الإنترنت أداة، تنفعك أو تضرك بحسب طريقة استخدامك لها.
مسرحية عن الانترنت مكتوبة: المدة المقترحة: من اثنتي عشرة إلى خمس عشرة دقيقة.
حفظ الصورة

الشخصيات:

  • زياد: طالب في الصف الثاني الثانوي، ذكي لكنه يقضي ساعات طويلة على الهاتف.
  • الأم: هادئة وصبورة.
  • حسام وطارق: صديقا زياد من المسجد والمدرسة.
  • الصوت: شخصية رمزية ترتدي ثوبا رماديا، تمثل الإغراء وإضاعة الوقت، يراها الجمهور ولا تراها الشخصيات.
  • الأستاذ نبيل: معلم الحاسب.

الأدوات: مكتب، كرسي، حاسوب محمول أو صندوق كرتوني يشبهه، هاتف، ساعة حائط كبيرة مرسومة على ورق، ضوء أزرق إن أمكن.

المشهد الأول: الافتتاح

(يدخل زياد إلى مقدمة المسرح ويخاطب الجمهور بحماس.)

زياد: صباح الخير! هل تعرفون ما أعظم اختراع في عصرنا؟ إنه الإنترنت! من خلاله أراجع دروسي، وأشاهد شرح أي مسألة لا أفهمها، وأقرأ أي كتاب أريده، وأتواصل مع ابن عمي المسافر في ثوان. بضغطة زر تعرف أخبار العالم، وتتعلم لغة جديدة، وتصمم، وتبرمج! الإنترنت صديقي الأول!

(يضحك، ويجلس إلى مكتبه. يدخل الصوت من الجانب الآخر بخطوات بطيئة ويقف خلفه.)

الصوت: (للجمهور بابتسامة) صديقه الأول... جميل. فلنر إلى أي حد.

المشهد الثاني: خمس دقائق فقط

(الساعة على الحائط تشير إلى الثامنة مساء. زياد يفتح كتاب الفيزياء ويضع الهاتف بجانبه.)

زياد: الامتحان بعد غد. سأبدأ بالفصل الثالث.
(يهتز الهاتف.)
الصوت: (يهمس في أذنه) رسالة جديدة في المجموعة. ألا تريد أن تعرف ما يقولون؟
زياد: خمس دقائق فقط، ثم أعود.
(يمسك الهاتف ويبدأ بالتمرير. يضحك. يمرر أكثر. الصوت يحرك عقارب الساعة بيده: التاسعة، العاشرة، الحادية عشرة.)
الأم: (من خارج المسرح) زياد، هل انتهيت من المذاكرة؟
زياد: (دون أن يرفع عينه) تقريبا يا أمي!
الصوت: (يجلس على طرف المكتب ويضع رجلا على رجل) تقريبا... أحب هذه الكلمة.
(إظلام تدريجي.)

المشهد الثالث: الرسالة الغريبة

(اليوم التالي. زياد متعب، يتثاءب أمام الحاسوب.)

زياد: (يقرأ بصوت مرتفع) "مبروك! لقد فزت بهاتف جديد. أدخل بياناتك واسم المستخدم وكلمة المرور لاستلام الجائزة." هاتف جديد؟ هذا حظي أخيرا!
الصوت: (بحماس) أسرع، العرض ينتهي بعد عشر دقائق!
(يبدأ زياد بالكتابة. يدخل الأستاذ نبيل إلى طرف المسرح، كأنه في ذاكرة زياد، ويُسلط عليه ضوء خافت.)
الأستاذ نبيل: تذكروا يا طلاب: لا أحد يعطيك جائزة لمسابقة لم تشارك فيها. وكلمة المرور مثل مفتاح البيت، لا تعطيها لأحد.
(يتوقف زياد، ينظر إلى الشاشة، ثم يغلق الصفحة.)
زياد: كدت أقع في الفخ.
الصوت: (يتأفف) لا بأس... عندي طرق أخرى.

المشهد الرابع: صلاة الفجر

(الساعة تشير إلى الثالثة فجرا. زياد يلعب لعبة إلكترونية ويرتدي سماعات. صوت أذان الفجر من بعيد.)

الصوت: (يرفع صوت السماعات) جولة أخيرة، أنت على وشك الفوز.
(ينتهي الأذان. زياد يغفو على الكرسي. الإضاءة تتحول إلى ضوء النهار. يستيقظ مفزوعا وينظر إلى الساعة.)
زياد: الظهر! فاتتني صلاة الفجر، وفاتني الامتحان!
(يضع رأسه بين يديه. الصوت يضحك ويخرج من المسرح.)

المشهد الخامس: زيارة الأصدقاء

(طرق على الباب. تدخل الأم ومعها حسام وطارق.)

الأم: أصدقاؤك جاؤوا يسألون عنك يا زياد.
حسام: السلام عليكم. افتقدناك في المسجد منذ أيام، وفي المدرسة اليوم.
زياد: (بانفعال) أنا بخير! لماذا يسألني الجميع؟
طارق: (بهدوء) لأننا نحبك. ولأنك لم تكن هكذا من قبل.
(يسود صمت. يجلس زياد.)
زياد: الحقيقة أنني لا أعرف ماذا حدث. كنت أقول خمس دقائق، فتصبح خمس ساعات. أضعت الامتحان، وأضعت الصلاة، وأشعر بالتعب طول الوقت.
حسام: كلنا مررنا بشيء من هذا. الإنترنت ليس عدوا، لكنه يأخذ منك بقدر ما تسمح له.
طارق: تذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ» رواه البخاري. الوقت نعمة، وأكثر الناس يخسرونها دون أن يشعروا.
زياد: وماذا أفعل الآن؟
حسام: نبدأ بخطوات صغيرة. ما رأيك أن نذاكر معا للامتحان البديل؟

المشهد السادس: القرار

(يعود الصوت إلى المسرح ويقف خلف زياد، لكن زياد هذه المرة يلتفت إلى الجمهور وكأنه يشعر به.)

زياد: (للجمهور) هل تعرفون؟ أنا ما زلت أحب الإنترنت. لكنني قررت أن أكون أنا من يستخدمه، لا هو من يستخدمني.
(يأخذ ورقة ويكتب ويقرأ بصوت عال.)
زياد: أولا: الهاتف خارج غرفة النوم بعد العاشرة. ثانيا: المذاكرة أولا، ثم ساعة واحدة للتصفح. ثالثا: لا أفتح أي رابط مجهول، ولا أعطي بياناتي لأحد. رابعا: إذا سمعت الأذان، أترك كل شيء.
الصوت: (يتراجع خطوة) هذا لا يعجبني...
زياد: وخامسا: سأستخدم الإنترنت في شيء نافع. سأتعلم البرمجة، وسأصمم مع أصدقائي موقعا صغيرا لنشر ملخصات الدروس لزملائنا.
(يتراجع الصوت أكثر حتى يخرج من المسرح نهائيا. يدخل حسام وطارق والأم، ويقفون بجانب زياد.)
الجميع: (للجمهور) الإنترنت شاشة مضيئة... فاجعلوا نورها لكم، لا عليكم!

(تحية ختامية، وتصفيق.)

حوار قصير عن فوائد الإنترنت وأضراره للإذاعة

إذا لم يكن لديكم وقت لمسرحية كاملة، فهذا حوار بين طالبتين يُقدم في ثلاث دقائق:

مها: ما بك يا ريم؟ يبدو أنك لم تنامي جيدا.
ريم: سهرت أتصفح الإنترنت. وجدت مواقع رائعة، فيها شروحات ودورات مجانية وكتب كثيرة.
مها: هذا جميل. الإنترنت فعلا يسهل البحث والتعلم، ويقرب البعيد، ويساعد في التجارة والعمل.
ريم: بالضبط، ولا أرى فيه أي ضرر.
مها: لكن سهرك هذا أحد أضراره يا ريم. التصفح بلا حد يسرق النوم والوقت، ويشغل عن الصلاة والمذاكرة، ويقلل الجلوس مع العائلة.
ريم: لم أفكر في ذلك.
مها: وهناك أيضا من يحاول سرقة الحسابات بالرسائل المزيفة، ومن يتنمر على غيره بالتعليقات الجارحة، ومواقع لا تليق بنا.
ريم: معك حق. سأحدد لنفسي وقتا، وأختار ما أتابعه بعناية.
مها: هكذا يكون الإنترنت نعمة لا نقمة.

ملاحظات الإخراج

  • الساعة الكبيرة على الحائط عنصر مهم، فتحريك عقاربها أمام الجمهور يوضح ضياع الوقت دون كلام.
  • شخصية الصوت يجب أن تكون هادئة ومقنعة، لا مخيفة. الإغراء الحقيقي يأتي بلطف لا بصراخ.
  • استخدموا الضوء الأزرق في مشاهد السهر، وضوءا أبيض دافئا في المشهد الأخير.
  • يمكن عرض صورة رسالة الاحتيال على شاشة خلفية إن توفر جهاز عرض.

نصائح للمعلم

بعد العرض، اسأل الطلاب: كم ساعة تقضيها على الهاتف يوميا؟ هل جربت أن تقيس ذلك من إعدادات الجهاز؟ ما الخطوة الوحيدة التي يمكن أن تبدأ بها هذا الأسبوع؟ هذه الأسئلة تحول المسرحية من عرض ممتع إلى تجربة شخصية يفكر فيها كل طالب.

أسئلة شائعة عن مسرحية الإنترنت

هل يمكن تقديم المسرحية بعدد أقل من الطلاب؟

نعم، يمكن حذف شخصية الأستاذ نبيل والاكتفاء بصوت مسجل، ودمج حسام وطارق في شخصية واحدة، فتصبح المسرحية لأربعة طلاب فقط.

هل تصلح المسرحية لمدارس البنات؟

بالتأكيد، يكفي تغيير الأسماء، فتصبح زياد طالبة اسمها مثلا ليان، ويكون صديقاها زميلتين من الفصل.

ما المناسبة المناسبة لعرض مسرحية عن الإنترنت؟

يوم الإنترنت الآمن، أو أسبوع التوعية الرقمية، أو قبل فترة الامتحانات، حين يحتاج الطلاب فعلا إلى تذكير بتنظيم وقتهم.

كيف أختصر المسرحية لتناسب الإذاعة الصباحية؟

اكتفوا بالمشهد الثاني والخامس والسادس، فهي تحمل الفكرة كاملة في خمس دقائق تقريبا، أو استخدموا الحوار القصير بين مها وريم.

شارك الموضوع:واتسابفيسبوكإكستيليجرام

مواضيع ذات صلة

المزيد من مسرحيات مدرسية - اسكتشات

↑