مسرحيات مدرسية - اسكتشات

مسرحية عن شهداء فلسطين مكتوبة كاملة، مشاهد قصيرة للمدرسة

آخر تحديث 17 أكتوبر 202651,307 مشاهدةقراءة 6 دقائق
محتويات الموضوع
  1. بطاقة المسرحية
  2. شخصيات المسرحية
  3. المشهد الأول: الحلم
  4. المشهد الثاني: زيارة الجيران
  5. المشهد الثالث: حفل المدرسة
  6. إرشادات الإخراج
  7. نصائح للمعلمين
  8. أسئلة شائعة عن مسرحية شهداء فلسطين

حين نتحدث عن شهداء فلسطين أمام طلاب المدارس، فنحن لا نحكي عن أسماء في كتب التاريخ، بل عن آباء وإخوة تركوا خلفهم أمهات ينتظرن، وأطفالا كبروا على صورهم المعلقة في البيوت. هذه مسرحية قصيرة مكتوبة لتُعرض في المدرسة في ذكرى الشهداء أو في نشاط عن فلسطين، تحكي قصة أم وابنها مع ذكرى أب شهيد، وتنتهي برسالة يحملها الطلاب معهم: أن نكون أوفياء لمن رحلوا بالعلم والأخلاق والتمسك بالأرض.

مسرحية عن شهداء فلسطين مكتوبة كاملة، مشاهد قصيرة للمدرسة

بطاقة المسرحية

  • اسم المسرحية: «صورة على الجدار».
  • المدة المقترحة: من 12 إلى 15 دقيقة.
  • عدد المشاهد: ثلاثة.
  • المرحلة المناسبة: الإعدادية والثانوية.
  • الديكور: غرفة بسيطة في بيت فلسطيني، على الجدار صورة كبيرة لرجل مبتسم، وفي الزاوية شتلة زيتون في إناء. وفي المشهد الأخير ساحة مدرسة فيها منصة صغيرة.
مسرحية عن شهداء فلسطين مكتوبة كاملة: المدة المقترحة: من 12 إلى 15 دقيقة.
حفظ الصورة

شخصيات المسرحية

  • أم محمد: أرملة الشهيد، صابرة، قوية رغم حزنها.
  • محمد: ابنها، طالب في الصف الثالث الثانوي، كان رضيعا حين استشهد والده.
  • أم نضال: جارة أم محمد، فقدت أخاها شهيدا.
  • الحاج أبو سليم: جار كبير في السن، كان صديقا للشهيد.
  • الأستاذ سامر: معلم اللغة العربية في مدرسة محمد.
  • مجموعة من الطلاب: لمشهد الحفل الختامي.

المشهد الأول: الحلم

(يُفتح الستار على غرفة شبه مظلمة. أم محمد نائمة على فراش بسيط. ضوء خفيف يسقط على صورة الأب على الجدار. يُسمع صوت رجل من بعيد بصدى هادئ)

صوت الأب: يا أم محمد، صبرتِ وما ضعفتِ. ربّيتِ الولد كما كنا نحلم.

أم محمد: (تتكلم وهي نائمة) الطريق طويل بعدك يا أبا محمد، والحمل ثقيل.

صوت الأب: الأرض لا تنسى من أحبها، والزيتون لا يموت. قولي لمحمد: يكمل الطريق.

أم محمد: أي طريق يا أبا محمد؟ قل لي.

(يدخل محمد ويوقظها بلطف. يُضاء المسرح تدريجيا)

محمد: يمّا، قومي. تأخرنا، والحافلة تمر بعد ربع ساعة.

أم محمد: (تفتح عينيها ببطء) ليتك تركتني قليلا يا محمد.

محمد: (يضحك) أنت التي توقظينني كل يوم! ما بك اليوم؟

أم محمد: (تنظر إلى الصورة) كان أبوك يكلمني في المنام.

محمد: (يجلس بجانبها، ويخفت صوته) أبي؟ وماذا قال؟

أم محمد: قال: قولي لمحمد يكمل الطريق. وقبل أن أسأله أي طريق، أيقظتني.

محمد: (يقف وينظر إلى الصورة طويلا) ثمانية عشر عاما يا يمّا، وما زلتِ تحلمين به.

أم محمد: الشهداء لا يغيبون يا ولدي. يرحلون عن البيت، لكنهم لا يرحلون عن القلب.

محمد: أنا لا أذكر منه شيئا. لا صوته ولا ضحكته. أعرفه من هذه الصورة فقط، ومن حكاياتك.

أم محمد: (تقف وتمسح على شتلة الزيتون) هذه الشتلة أخذتها من شجرة زرعها بيده يوم وُلدت. قال لي يومها: حين يكبر محمد، ستكون الشجرة قد كبرت معه.

محمد: (يبتسم بحزن) وكبرتُ أنا، والشجرة؟

أم محمد: الشجرة ما زالت هناك في أرض جدك، تحمل كل موسم. وهذه بنتها.

(تنظر إليه طويلا)

أم محمد: اذهب الآن، لا تتأخر عن مدرستك. أبوك كان يقول: من يتعلم لا يُهزم.

(يخرج محمد. تبقى الأم وحدها، تأخذ الصورة عن الجدار، تحتضنها، ثم تعيدها مكانها. موسيقى هادئة. يُغلق الستار)

المشهد الثاني: زيارة الجيران

(البيت نفسه في وقت الظهيرة. أم محمد ترتب الغرفة. طرق على الباب)

أم محمد: من الطارق؟

صوت أم نضال: افتحي يا أم محمد، أنا أم نضال ومعي الحاج أبو سليم.

(تفتح الباب. تدخل أم نضال تحمل صورة صغيرة، ويدخل خلفها الحاج أبو سليم يتكئ على عصا)

أم محمد: أهلا وسهلا، تفضلوا. البيت بيتكم.

الحاج أبو سليم: (يجلس) الله يرضى عليك يا أم محمد. جئنا نخبرك بشيء.

أم نضال: مدرسة محمد ستقيم غدا حفلا عن الشهداء، وطلبوا من أهالي الشهداء أن يحضروا ويحكوا عنهم.

أم محمد: (بتأثر) يحكون عنهم؟ وماذا أحكي؟ ثمانية عشر عاما وأنا لا أعرف من أين أبدأ.

الحاج أبو سليم: أنا أحكي عنه إن شئتِ. كنت جاره وصديقه منذ الصغر. كان أول من يصل إذا احتاج أحد مساعدة، وآخر من يغادر. كان يعلّم أولاد الحارة القراءة في المساء بلا أجر، ويقول: الجهل احتلال آخر.

أم نضال: (تنظر إلى صورة أخيها) وأخي نضال كان مثله. كان يحلم أن يصير مهندسا ويبني بيوتا لكل من هُدم بيته. لم يكمل دراسته، لكن ابني اليوم في كلية الهندسة، وأقول له دائما: أنت تكمل حلم خالك.

أم محمد: (تبكي بصمت ثم تمسح دموعها) يعني هذا الطريق الذي قصده أبو محمد في الحلم.

الحاج أبو سليم: وما الطريق يا ابنتي إلا هذا: أن يعيش أولادنا ما حلم به آباؤهم. أن يتعلموا، ويعملوا، ويبقوا في أرضهم، ولا ينسوا.

أم محمد: سأحضر غدا. وسآخذ معي شتلة الزيتون.

(تبتسم أم نضال وتمسك يدها. يُغلق الستار على صوت نشيد وطني هادئ)

المشهد الثالث: حفل المدرسة

(ساحة المدرسة. منصة صغيرة عليها علم فلسطين. الطلاب يجلسون في صفين. أم محمد وأم نضال والحاج أبو سليم في الصف الأول. الأستاذ سامر يقف على المنصة)

الأستاذ سامر: بسم الله الرحمن الرحيم. أهلا بكم أيها الحضور، وأهلا بأهالي شهدائنا الذين نتشرف بوجودهم بيننا. نحن لا نقيم هذا الحفل لنبكي، بل لنتذكر ونتعلم. وأدعو الآن الطالب محمد ليقول كلمته.

(يصعد محمد إلى المنصة، يحمل ورقة، ثم يطويها ويضعها في جيبه)

محمد: كتبت كلمة طويلة، لكنني سأقول شيئا آخر.
أمس أخبرتني أمي أن أبي زارها في المنام، وقال لها: قولي لمحمد يكمل الطريق. سألت نفسي طوال الليل: أي طريق؟
واليوم صباحا، حكى لي الحاج أبو سليم أن أبي كان يعلّم أولاد الحارة القراءة في المساء. وحكت لي أم نضال أن أخاها كان يحلم أن يبني بيوتا. فعرفت الطريق.
الطريق أن أنجح هذا العام وأدخل الجامعة. أن أتعلم شيئا ينفع الناس. أن أكون رجلا صادقا يحترمه جيرانه كما احترموا أبي. وأن أزرع في أرضنا كما زرع.
(يلتفت إلى أمه) يمّا، أنت لم تحملي صورته على الجدار فقط، حملتِه في قلبك ثمانية عشر عاما، وحملتِني معه. وأعدك أنني سأكمل.

(أم محمد تقف وتحمل شتلة الزيتون، وتصعد إلى المنصة وتضعها بين يدي ابنها)

أم محمد: هذه من شجرة زرعها أبوك يوم ولدت. ازرعها في ساحة مدرستك، لتبقى شاهدة أن الشهداء تركوا لنا شيئا يكبر.

(يتقدم الطلاب من الصفين ويقفون حول محمد. يأخذ الأستاذ سامر الشتلة ويرفعها أمام الجمهور)

الأستاذ سامر: لكل شهيد حلم لم يكتمل. ونحن هنا لنكمل هذه الأحلام: بالقلم، وبالعمل، وبالصبر، وبالمحبة بيننا.

طالب: (يتقدم) رحم الله شهداءنا.

الطلاب: (معا) رحمهم الله، وجعلنا أوفياء لهم.

(يُضاء المسرح بقوة. الطلاب يرددون نشيدا وطنيا مناسبا، وأم محمد تنظر إلى ابنها والدموع في عينيها وابتسامة على وجهها. يُغلق الستار)

إرشادات الإخراج

  • صوت الأب في المشهد الأول يُسجل مسبقا بصدى خفيف، ويُشغل من خلف الكواليس، فلا يظهر ممثل على المسرح.
  • صورة الأب على الجدار يمكن أن تكون رسما بسيطا أو صورة مكبرة لرجل مبتسم، والأهم أن تكون واضحة للجمهور.
  • شتلة الزيتون الحقيقية تضيف للمشهد الأخير أثرا كبيرا، ويمكن فعلا زراعتها في ساحة المدرسة بعد العرض.
  • اختر لدور أم محمد طالبة تجيد الإلقاء الهادئ، فالمسرحية تعتمد على الصدق في الصوت أكثر من البكاء.
  • كلمة محمد في المشهد الثالث هي ذروة العرض، فليقلها ببطء، مع وقفات قصيرة بين الجمل.

نصائح للمعلمين

  • قبل العرض، اشرح للطلاب أن الوفاء للشهداء يكون بالنجاح والأخلاق وحب الأرض، وأن المسرحية تحمل رسالة أمل لا رسالة حزن فقط.
  • إذا كان في المدرسة طلاب من أسر شهداء، فاستشر أسرهم قبل العرض، وامنحهم فرصة المشاركة إن رغبوا.
  • يمكن بعد العرض أن يكتب كل طالب بطاقة صغيرة: «سأكمل الطريق بأن...» وتُعلق البطاقات في لوحة الفصل.
  • مدرسة البنات تستطيع تحويل دور محمد إلى ابنة، ودور الحاج أبو سليم إلى جارة كبيرة في السن، دون تغيير الفكرة.

أسئلة شائعة عن مسرحية شهداء فلسطين

كم ممثلا تحتاج هذه المسرحية؟

خمسة ممثلين أساسيين، إضافة إلى مجموعة من الطلاب في المشهد الأخير، وصوت مسجل للأب.

هل يمكن تقديمها باللهجة الفلسطينية؟

نعم، بل إن اللهجة الفلسطينية تعطيها صدقا أكبر. النص مكتوب بفصحى قريبة من الكلام اليومي مع بعض الكلمات المحلية مثل «يمّا»، ويستطيع المعلم تحويله بسهولة.

ما المناسبة المناسبة لعرض المسرحية؟

تصلح لذكرى الشهداء، ويوم الأرض، وأي نشاط مدرسي عن فلسطين أو عن الوفاء وبر الوالدين.

هل يمكن اختصار المسرحية؟

يمكن الاكتفاء بالمشهدين الأول والثالث، مع نقل حكاية الحاج أبو سليم إلى كلمة محمد في الحفل، فتصبح المدة ثماني دقائق تقريبا.

شارك الموضوع:واتسابفيسبوكإكستيليجرام

مواضيع ذات صلة

المزيد من مسرحيات مدرسية - اسكتشات

↑