مقدمة وخاتمة اذاعة مدرسية عن أسبوع الشجرة كاملة بالفقرات
محتويات الموضوع
- مقدمة اذاعة مدرسية عن أسبوع الشجرة (قصيرة)
- مقدمة اذاعة مدرسية عن أسبوع الشجرة (طويلة)
- فقرة القرآن الكريم
- فقرة الحديث الشريف
- حكمة الصباح
- كلمة الصباح عن أسبوع الشجرة
- فقرة هل تعلم عن الشجرة
- فقرة المسابقة
- فقرة الدعاء
- خاتمة اذاعة مدرسية عن أسبوع الشجرة (قصيرة)
- خاتمة اذاعة مدرسية عن أسبوع الشجرة (طويلة)
- أفكار ترافق الإذاعة في أسبوع الشجرة
- أسئلة شائعة عن إذاعة أسبوع الشجرة
أسبوع الشجرة من المناسبات التي تحب المدارس أن تحتفل بها بشيء أكثر من الكلام، لكن الإذاعة الصباحية تبقى البداية الطبيعية لكل نشاط. هنا إذاعة مدرسية كاملة عن أسبوع الشجرة، فيها مقدمة قصيرة وأخرى طويلة، وفقرات القرآن والحديث وكلمة الصباح وهل تعلم والمسابقة، ثم خاتمتان تختار منهما ما يناسب وقتكم.

كيف تجهز إذاعة أسبوع الشجرة؟
لا تحتاج الإذاعة إلى أكثر من سبعة طلاب وعشر دقائق من الطابور. وزعوا الفقرات قبل يومين، واطلبوا من كل طالب أن يقرأ فقرته بصوت مرتفع في البيت مرة أو مرتين. وإن أمكن، ضعوا أمام منصة الإذاعة شتلة صغيرة في أصيص، فالطلاب يتذكرون ما يرونه أكثر مما يسمعونه، والشتلة نفسها يمكن أن تُزرع في ساحة المدرسة بعد انتهاء الإذاعة.
- مقدم الإذاعة: يقرأ المقدمة ويربط بين الفقرات.
- قارئ القرآن الكريم.
- قارئ الحديث الشريف.
- صاحب كلمة الصباح.
- طالب لفقرة هل تعلم.
- طالب للمسابقة.
- طالب للدعاء والخاتمة.
مقدمة اذاعة مدرسية عن أسبوع الشجرة (قصيرة)
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله.
سعادة مدير المدرسة، معلمينا الكرام، زملاءنا الطلاب، صباحكم أخضر.
نلتقي هذا الصباح في أسبوع الشجرة، الأسبوع الذي نتذكر فيه أن ظل شجرة واحدة قد يحمي عشرات الناس من حر الظهيرة. إذاعتنا اليوم عن الشجرة: كيف نزرعها، ولماذا نحميها، وما الذي تعطينا إياه دون أن تطلب شيئا.
مقدمة اذاعة مدرسية عن أسبوع الشجرة (طويلة)
بسم الله الذي أنبت لنا من الأرض حدائق ذات بهجة، والحمد لله الذي جعل في كل غرسة رزقا وفي كل ظل رحمة، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
سعادة مدير المدرسة الموقر، أساتذتنا الأفاضل، زملاءنا الأعزاء، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لو سألت جدك عن الحي الذي نشأ فيه، لحدثك غالبا عن شجرة كبيرة كان الصغار يجتمعون تحتها، وعن نخلة في فناء البيت يعرف كل من في الحارة موعد ثمرها. الشجرة ليست مجرد نبات، إنها جزء من ذاكرة المكان وأهله. ولهذا نقف معكم اليوم، نحن طلاب الصف (يكتب اسم الصف) بإشراف الأستاذ (يكتب اسم المعلم)، لنقدم إذاعة أسبوع الشجرة، ونرجو أن نخرج منها جميعا بفكرة واحدة على الأقل نطبقها هذا الأسبوع.
فقرة القرآن الكريم
نبدأ إذاعتنا بخير الكلام، ومع آيات ضرب الله فيها المثل بالشجرة الطيبة، يتلوها علينا الطالب (يكتب الاسم):
«ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء» (سورة إبراهيم: 24).
«تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون» (سورة إبراهيم: 25).

تأملوا التشبيه: الكلمة الطيبة مثل الشجرة الطيبة، جذورها ثابتة لا تقتلعها الريح، وثمرها لا ينقطع. وهذا يذكّرنا بأن الشجرة في القرآن رمز للثبات والعطاء معا.
فقرة الحديث الشريف
وننتقل إلى حديث نبينا صلى الله عليه وسلم الذي جعل الغرس صدقة جارية، يقرؤه الطالب (يكتب الاسم):
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة، إلا كان له به صدقة» رواه البخاري ومسلم.

تخيلوا أن عصفورا يأكل من شجرة زرعتها اليوم بعد عشر سنوات، فيُكتب لك أجر وأنت لا تعلم. هذا هو الاستثمار الذي لا يخسر أبدا.
حكمة الصباح
- من زرع شجرة فقد كتب رسالة يقرؤها أحفاده.
- الشجرة لا تسأل من يجلس في ظلها عن اسمه.
- أفضل وقت لزراعة شجرة كان قبل عشرين سنة، وثاني أفضل وقت هو اليوم.

كلمة الصباح عن أسبوع الشجرة
زملائي الأعزاء،
في الصيف، حين تقف السيارات في المواقف، ترى الجميع يبحث عن الموقف الذي تحت الشجرة. لا أحد يحتاج محاضرة ليعرف قيمة الظل، فنحن نشعر بها في أجسادنا. ومع ذلك، كثيرا ما نمر بشجرة صغيرة ذابلة في الشارع ولا نلتفت إليها.
أسبوع الشجرة جاء ليغير هذه العادة. فكرته بسيطة: أن نزرع، وأن نحمي ما زُرع. فالشجرة تنقي الهواء، إذ تمتص ثاني أكسيد الكربون وتطلق الأكسجين، وتثبت التربة بجذورها فتقلل انجرافها، وتكسر حدة الرياح والغبار، وتخفف حرارة المكان من حولها، وتؤوي الطيور والحشرات النافعة. وفوق كل هذا، تمنحنا الثمر والخشب والجمال.
وفي بلادنا ذات المناخ الحار والأمطار القليلة، تصبح كل شجرة مكسبا حقيقيا. ولهذا نرى اليوم اهتماما كبيرا بالتشجير في المدن والطرق والمتنزهات، ونرى مبادرات تطلب من الجميع، أفرادا ومدارس، أن يشاركوا.
لكن ماذا نستطيع نحن الطلاب أن نفعل؟ أكثر مما نظن:
- أن نتبنى شجرة في ساحة المدرسة، نسقيها ونراقب نموها.
- ألا نكسر الأغصان أو نكتب على جذوع الأشجار في الحدائق.
- أن نطفئ أي نار نشعلها في الرحلات البرية تماما، وألا نحتطب من الأشجار الحية.
- أن نقترح على أهلنا زراعة شجرة محلية تتحمل الحر وقلة الماء أمام البيت.
الشجرة لا تحتاج منا بطولة، تحتاج فقط ألا ننساها.
فقرة هل تعلم عن الشجرة
- هل تعلم أن الشجرة تصنع غذاءها بعملية البناء الضوئي، فتمتص ثاني أكسيد الكربون وتطلق الأكسجين في الهواء؟
- هل تعلم أن اللون الأخضر في أوراق الشجر سببه مادة الكلوروفيل؟
- هل تعلم أنه يمكن تقدير عمر كثير من الأشجار بعدّ الحلقات الظاهرة في مقطع جذعها؟
- هل تعلم أن جذور الأشجار تمسك التربة وتحميها من الانجراف بفعل الماء والرياح؟
- هل تعلم أن الجلوس في ظل الشجرة أبرد بشكل ملحوظ من الوقوف في الشمس، لأن الأوراق تحجب الأشعة وتطلق بخار الماء؟
- هل تعلم أن النخلة ذُكرت في القرآن الكريم في مواضع عدة، وأنها من أكثر الأشجار تحملا للحر في جزيرة العرب؟
- هل تعلم أن شجرة السدر من الأشجار المحلية التي تتحمل الجفاف، وكانت تُزرع قديما في البيوت والأودية؟
- هل تعلم أن المملكة العربية السعودية أطلقت عام 2021 مبادرة السعودية الخضراء، ومن أهدافها زراعة عشرة مليارات شجرة؟
- هل تعلم أن بعض أشجار السيكويا الحمراء في أمريكا الشمالية يتجاوز ارتفاعها مئة متر؟
- هل تعلم أن الأشجار على جوانب الطرق تقلل الغبار والضجيج الذي يصل إلى البيوت؟
فقرة المسابقة
- س: في أي سورة ضرب الله مثل الكلمة الطيبة بالشجرة الطيبة؟ ج: سورة إبراهيم.
- س: ما الغاز الذي تمتصه الشجرة من الهواء؟ ج: ثاني أكسيد الكربون.
- س: ما المادة التي تعطي الأوراق لونها الأخضر؟ ج: الكلوروفيل.
- س: كيف نعرف عمر الشجرة تقريبا؟ ج: بعدّ الحلقات في مقطع جذعها.
- س: اذكر شجرة محلية تتحمل الجفاف. ج: النخلة أو السدر أو السمر.
جائزة مناسبة لهذه المسابقة: شتلة صغيرة يأخذها الفائز إلى بيته. ستكون أجمل من أي هدية أخرى في هذا الأسبوع.
فقرة الدعاء
اللهم أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين.
اللهم اجعل بلادنا خضراء آمنة مطمئنة، وبارك لنا في أرضنا ومائنا وثمارنا.
اللهم اجعل ما نزرعه صدقة جارية لنا ولوالدينا ولمعلمينا.
خاتمة اذاعة مدرسية عن أسبوع الشجرة (قصيرة)
إلى هنا نصل إلى نهاية إذاعتنا عن أسبوع الشجرة. نشكركم على حسن الاستماع، ونتمنى أن نرى كل واحد منكم هذا الأسبوع وفي يده شتلة أو دلو ماء. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
خاتمة اذاعة مدرسية عن أسبوع الشجرة (طويلة)
زملاءنا الكرام، سمعنا اليوم كيف شبّه القرآن الكلمة الطيبة بالشجرة الطيبة، وكيف جعل النبي صلى الله عليه وسلم الغرس صدقة يجري أجرها ما دام أحد يأكل من ثمره. وعرفنا أن الشجرة تعطينا الهواء والظل والثمر وتحمي التربة من الضياع.
فلنجعل هذا الأسبوع بداية لا نهاية: شجرة نزرعها، وأخرى نحميها، وعادة نتركها مثل رمي النفايات في الحدائق. نشكر سعادة المدير ومعلمينا على دعمهم، ونشكركم على إصغائكم. كانت معكم إذاعة طلاب الصف (يكتب اسم الصف) بإشراف الأستاذ (يكتب الاسم)، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أفكار ترافق الإذاعة في أسبوع الشجرة
- زراعة شجرة باسم كل فصل في ساحة المدرسة، مع لوحة صغيرة باسم الفصل.
- مسابقة رسم أو تصوير بعنوان شجرة في حيّنا.
- ركن في المكتبة لكتب النبات والزراعة.
- جدول أسبوعي لري الأشجار يتناوب عليه الطلاب.
أسئلة شائعة عن إذاعة أسبوع الشجرة
كم تستغرق إذاعة أسبوع الشجرة؟
بين عشر دقائق وربع ساعة. إذا كان الوقت أقل، فاكتفوا بالمقدمة القصيرة والقرآن والحديث وخمس معلومات من هل تعلم ثم الخاتمة القصيرة.
هل تصلح هذه الإذاعة للمرحلة الابتدائية؟
نعم، مع تبسيط كلمة الصباح وتقصيرها، والاعتماد أكثر على المسابقة وعرض شتلة حقيقية أمام الطلاب.
ما الأشجار المناسبة للزراعة في المدرسة؟
الأفضل الأشجار المحلية التي تتحمل الحر وقلة الماء، مثل السدر والنخيل والسمر، واستشيروا مشتلا قريبا عن أنسب نوع لمنطقتكم.
هل يمكن أن تقدم الطالبات هذه الإذاعة؟
بالتأكيد، يكفي تعديل صيغ الخطاب مثل «زميلاتي العزيزات» و«الطالبة» في مواضعها.





