مسرحيات مدرسية - اسكتشات

مسرحية عن العنصرية مكتوبة للمدارس، اسكتش قصير عن نبذ التمييز

آخر تحديث 17 أكتوبر 202650,748 مشاهدةقراءة 6 دقائق
محتويات الموضوع
  1. بطاقة المسرحية
  2. شخصيات المسرحية
  3. المشهد الأول: في ساحة الحي
  4. المشهد الثاني: في البيت
  5. المشهد الثالث: تحت الشجرة
  6. إرشادات مسرحية للمخرج
  7. نصائح للمعلمين بعد العرض
  8. أسئلة شائعة عن مسرحية العنصرية

يبحث كثير من المعلمين عن مسرحية قصيرة عن العنصرية تصلح للطلاب الصغار، تحمل الفكرة دون وعظ مباشر ودون مشاهد قاسية. كتبنا لكم هنا مسرحية كاملة في ثلاثة مشاهد، مستوحاة من قصة طفلين يلتقيان حول كرة، مع قائمة الشخصيات والإرشادات المسرحية والمدة المقترحة، ونصائح لتقديمها في اليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري الذي يوافق الحادي والعشرين من مارس.

مسرحية عن العنصرية مكتوبة للمدارس، اسكتش قصير عن نبذ التمييز

بطاقة المسرحية

  • العنوان: الكرة لا تتغير.
  • الفكرة: الناس يختلفون في ألوانهم وأشكالهم ولغاتهم، لكنهم متساوون في إنسانيتهم وكرامتهم.
  • المرحلة المناسبة: الصفوف من الثالث إلى الثامن.
  • المدة المقترحة: من اثنتي عشرة إلى خمس عشرة دقيقة.
  • عدد الممثلين: ستة إلى ثمانية طلاب.
  • الديكور: ساحة لعب بسيطة (مقعد خشبي وشجرة من الكرتون)، ثم ركن يمثل مطبخ البيت.
  • الأدوات: كرة بيضاء، وكرة أخرى متسخة قليلا بالتراب، ومنشفة، وحوض ماء صغير أو دلو.
مسرحية عن العنصرية مكتوبة للمدارس: الفكرة: الناس يختلفون في ألوانهم وأشكالهم ولغاتهم، لكنهم متساوون في إنسانيتهم وكرامتهم.
حفظ الصورة

شخصيات المسرحية

  • فهمان: طفل في العاشرة، طيب لكنه يتأثر بكلام الآخرين بسرعة.
  • حسان: طفل جديد في الحي، انتقلت أسرته من بلد آخر، بشرته سمراء داكنة، هادئ ويحب كرة القدم.
  • سامر: صديق فهمان، يحب السخرية من الآخرين ليضحك الأولاد.
  • ليلى: أخت فهمان الصغيرة، صريحة وتسأل كثيرا.
  • الأم: أم فهمان، هادئة وحكيمة.
  • الراوي: يقدم المسرحية ويربط بين المشاهد.
  • أطفال الحي: اثنان أو ثلاثة، أدوار صامتة تقريبا.

المشهد الأول: في ساحة الحي

(يدخل الراوي إلى مقدمة المسرح، والإضاءة خافتة خلفه.)

الراوي: في حي صغير، فيه بيوت متلاصقة وشجرة كبيرة يلعب تحتها الأطفال كل عصر، وصلت أسرة جديدة قبل يومين. ولم يكن أحد من الأطفال يعرف عنها شيئا، إلا أن ابنها اسمه حسان.

(تشتد الإضاءة. فهمان وسامر يتقاذفان الكرة البيضاء. يدخل حسان من الجانب ويقف بعيدا يراقب.)

سامر: (يتوقف ويهمس لفهمان) انظر، هذا هو الولد الجديد.

فهمان: (ينظر إليه بتردد) لونه مختلف عنا كثيرا.

سامر: (بسخرية) لا تقترب منه، قد يلوث الكرة. (يضحك بصوت عال)

(فهمان يبتسم ابتسامة مترددة، ولا يرد. حسان يخفض رأسه قليلا.)

حسان: (يقترب خطوة بأدب) السلام عليكم. هل يمكنني أن ألعب معكما؟

سامر: (يدير ظهره) نحن اثنان فقط، والفريق مكتمل.

(يركل سامر الكرة بقوة فتتدحرج إلى طرف المسرح، قرب قدمي حسان، وتمر فوق التراب. حسان يلتقطها، وفي الأثناء يستبدلها ممثل خلف الكواليس بالكرة المتسخة، أو يمسحها حسان بيده المتربة فتظهر عليها بقع.)

حسان: (يمد الكرة إلى فهمان مبتسما) تفضل، كرتك.

فهمان: (يأخذها، ينظر إلى البقع، ثم إلى يد حسان، ويتراجع خائفا) لقد... لقد تغير لونها!

(يجري فهمان خارج المسرح حاملا الكرة. سامر يضحك ويلحقه. حسان يبقى وحيدا تحت الشجرة.)

حسان: (لنفسه، بحزن هادئ) في كل مكان جديد، أبدأ من الصفر.

(إظلام تدريجي.)

المشهد الثاني: في البيت

(ركن المطبخ. الأم ترتب الأطباق. ليلى تجلس إلى الطاولة ترسم. يدخل فهمان لاهثا والكرة في يده.)

فهمان: أمي! أمي! انظري إلى الكرة!

الأم: (تلتفت بهدوء) ما بها؟ هل تمزقت؟

فهمان: لا، لكنها صارت سوداء. لمسها الولد الجديد، حسان، فتغير لونها.

ليلى: (ترفع رأسها باستغراب) وهل الألوان تنتقل باللمس؟ إذن لماذا لم تصبح يدي زرقاء حين لمست قلم التلوين؟

(فهمان ينظر إليها مرتبكا. الأم تبتسم وتأخذ الكرة.)

الأم: تعال يا فهمان، سنجرب شيئا بسيطا.

(تضع الكرة في حوض الماء، وتمسحها بالمنشفة ببطء أمام الجمهور، ثم ترفعها بيضاء نظيفة، ويمكن استبدالها خفية بالكرة البيضاء.)

الأم: ماذا ترى الآن؟

فهمان: (بدهشة) عادت بيضاء!

الأم: لأنها لم تتغير أصلا. كان عليها تراب من الأرض، لا من يد حسان. أخبرني، هل كانت يدك نظيفة حين لعبت مع سامر طوال العصر؟

فهمان: (ينظر إلى يديه) لا... فيها تراب أيضا.

الأم: (تجلس قربه) يا بني، لون البشرة مثل لون العينين أو لون الشعر، شيء خلقه الله فينا، لا يتسخ ولا ينتقل. حسان بشرته سمراء، وأنت بشرتك فاتحة، وليلى شعرها مجعد، وأنا عيناي بنيتان. هل يجعل هذا أحدنا أفضل من الآخر؟

ليلى: (بحماس) لا! إذا كان الأمر كذلك فأنا أفضل الجميع لأن شعري يشبه الغيمة!

(تضحك الأم، ويضحك فهمان رغما عنه.)

الأم: الله تعالى يقول: «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم» (سورة الحجرات: 13). لتعارفوا يا فهمان، لا لتخافوا من بعضكم.

فهمان: (يصمت قليلا، ثم بصوت منخفض) لقد هربت منه، ولم أقل له شكرا. وسامر سخر منه، وأنا ضحكت.

الأم: وماذا تشعر الآن؟

فهمان: أشعر أنني لو كنت مكانه لبكيت. (يقف) أمي، خذيني إليه، أريد أن أعتذر وألعب معه.

(إظلام.)

المشهد الثالث: تحت الشجرة

(الساحة مرة أخرى. حسان يجلس على المقعد وحده يحرك قدميه. يدخل فهمان مع الأم وليلى، والكرة البيضاء في يده.)

فهمان: (يقترب بخجل) حسان... أنا آسف. ظننت شيئا سخيفا، وهربت منك. كرتي لم يتغير لونها، كان عليها تراب فقط.

حسان: (يبتسم) أعرف. لقد اتسخت يدي حين التقطتها من الأرض.

فهمان: (يمد له الكرة) هل تلعب معي؟ أنت حارس وأنا مهاجم، ثم نتبادل.

حسان: (يقف بحماس) بشرط: أنا من يسدد ضربة الجزاء الأولى!

(يدخل سامر ويرى المشهد، ويتوقف عابسا.)

سامر: فهمان! هل نسيت ما قلته لك؟

فهمان: لم أنس، لكنني فهمت أنه كان خطأ. حسان مثلنا تماما، يحب الكرة ويحب الضحك، وفوق ذلك أحسن مني في التصويب.

ليلى: (لسامر، ببراءة) وأنت أيضا يمكنك أن تلعب، إن وعدت أن تكون لطيفا.

(سامر يتردد، ثم يقترب ببطء.)

سامر: (لحسان، بصوت خافت) أنا... كنت أمزح بطريقة سيئة. هل تقبلني في الفريق؟

حسان: (يمد يده) الفريق يحتاج ثلاثة على الأقل.

(يتصافحون. يدخل أطفال الحي ويبدأ الجميع اللعب بحركة بطيئة صامتة، بينما يتقدم الراوي.)

الراوي: لم تتغير الكرة، ولم يتغير لون حسان. الذي تغير هو نظرة فهمان. والعنصرية تبدأ دائما هكذا: فكرة صغيرة خاطئة، وضحكة في غير مكانها، وصمت ممن يعرف أنها خطأ. وتنتهي حين يقرر واحد منا أن يقول: هذا إنسان مثلي.

الجميع: (يلتفتون إلى الجمهور معا) الألوان كثيرة، والإنسان واحد!

(إظلام. ستار.)

إرشادات مسرحية للمخرج

  • لا تستخدموا أي طلاء أو مكياج لتغيير لون بشرة الطالب الذي يؤدي دور حسان، فهذا قد يجرح مشاعر بعض الحاضرين ويخالف رسالة المسرحية. يكفي أن يقول الراوي إنه أسمر، أو اختاروا طالبا مناسبا للدور بموافقته وموافقة أهله.
  • حيلة الكرة المتسخة يجب أن تكون سريعة وواضحة للجمهور، جربوها عدة مرات قبل العرض.
  • اجعلوا سخرية سامر خفيفة في الكلام وغير مؤذية، فالهدف أن يرى الطلاب الخطأ لا أن يحفظوا عبارات جارحة.
  • دور ليلى هو مفتاح الضحك في المسرحية، فاختاروا له طالبة خفيفة الظل تجيد التوقيت.
  • الموسيقى: مقطوعة هادئة في الانتقال بين المشاهد، ومقطوعة مرحة في لحظة اللعب الأخيرة.

نصائح للمعلمين بعد العرض

المسرحية وحدها جميلة، لكن أثرها يتضاعف إذا تبعها نقاش قصير في الفصل. اسألوا الطلاب:

  • لماذا هرب فهمان من حسان؟ وهل كان خوفه مبنيا على حقيقة؟
  • ما الخطأ الذي ارتكبه سامر؟ وما الخطأ الذي ارتكبه فهمان حين ضحك؟
  • كيف تتصرف إذا رأيت زميلا يسخر من طالب جديد بسبب شكله أو لهجته؟
  • اذكر شيئا مشتركا بينك وبين زميل يختلف عنك في الشكل أو البلد.

ويمكن أن يختم المعلم النقاش بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» رواه مسلم.

أسئلة شائعة عن مسرحية العنصرية

متى يكون اليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري؟

في الحادي والعشرين من مارس من كل عام، وهو مناسبة جيدة لعرض المسرحية في الإذاعة المدرسية أو في حفل الصباح.

هل يمكن تقديم المسرحية بعدد أقل من الطلاب؟

نعم، يمكن حذف أطفال الحي، وأن يقوم المعلم نفسه بدور الراوي، فتصبح المسرحية لخمسة ممثلين فقط.

هل تناسب المسرحية مدارس البنات؟

بالتأكيد، يمكن تغيير الأسماء إلى أسماء بنات، واستبدال الكرة بأي لعبة أخرى، دون أن تتغير الفكرة.

كيف أختصر المسرحية إلى خمس دقائق؟

احذفوا المشهد الأول واجعلوا الراوي يحكي ما حدث في الساحة بجملتين، ثم ابدأوا بمشهد البيت، واختموا بالمصالحة.

شارك الموضوع:واتسابفيسبوكإكستيليجرام

مواضيع ذات صلة

المزيد من مسرحيات مدرسية - اسكتشات

↑