كلمة عن اليوم العربي لمحو الأمية مكتوبة، قصيرة وطويلة للإذاعة
محتويات الموضوع
في الثامن من يناير من كل عام يحتفل العالم العربي باليوم العربي لمحو الأمية، وهي مناسبة تتذكر فيها المدارس والمؤسسات أن هناك من لا يزال محروما من نعمة القراءة والكتابة. وكثيرا ما يُطلب من الطلاب والمعلمين إعداد كلمة قصيرة لهذا اليوم، للإذاعة المدرسية أو لحفل في مركز لتعليم الكبار. ستجد هنا كلمة قصيرة وأخرى طويلة، وفقرة جاهزة للإذاعة، وعبارات قصيرة، وأفكارا عملية للمشاركة في المناسبة.

ما هو اليوم العربي لمحو الأمية؟
هو يوم سنوي يوافق الثامن من يناير، أقرته جامعة الدول العربية، وتشرف على إحيائه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم المعروفة باسم الألكسو. والهدف منه مراجعة ما تحقق في الدول العربية في مجال مكافحة الأمية وتعليم الكبار، والتذكير بأن القضاء على الأمية شرط أساسي لأي تنمية حقيقية.
ويختلف هذا اليوم عن اليوم الدولي لمحو الأمية الذي تحتفل به منظمة اليونسكو في الثامن من سبتمبر، فالأول عربي والثاني عالمي، وكلاهما يحمل الرسالة نفسها.
والأمية اليوم لم تعد تعني فقط عدم معرفة القراءة والكتابة. فهناك من يعرف القراءة لكنه لا يستطيع أن يملأ استمارة في دائرة حكومية، أو يقرأ تعليمات دواء، أو يستخدم هاتفه للتعامل مع البنك. ولهذا يتحدث المختصون اليوم عن الأمية الوظيفية والأمية الرقمية إلى جانب الأمية الأبجدية.
كلمة قصيرة عن اليوم العربي لمحو الأمية
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله.
أول كلمة نزلت من القرآن الكريم كانت: اقرأ. ومع ذلك ما زال في عالمنا العربي ملايين لا يستطيعون قراءة اسمهم على بطاقة الهوية. في اليوم العربي لمحو الأمية لا نريد أن نكتفي بالحزن على هذه الحقيقة، بل أن نسأل أنفسنا: ماذا يستطيع كل واحد منا أن يفعل؟ ربما تعليم جدة حروف اسمها، أو مساعدة جار في قراءة رسالة، أو التطوع ساعة في الأسبوع في مركز لتعليم الكبار. فالحرف الذي نعلمه لغيرنا نور نوقده في حياته، وأجر يبقى لنا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كلمة طويلة عن اليوم العربي لمحو الأمية
الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الحضور الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نلتقي اليوم في مناسبة قد تبدو بسيطة لمن يقرأ ويكتب منذ طفولته، لكنها مسألة حياة لمن لم يحظ بهذه الفرصة. فكروا قليلا في يوم كامل تعيشونه دون أن تستطيعوا قراءة أي كلمة: لا اسم الشارع، ولا لافتة الصيدلية، ولا رسالة من ابنكم المسافر، ولا ورقة نتيجة أولادكم في المدرسة. هذا هو يوم الأمي، كل يوم.
لقد جعل الإسلام القراءة أول ما نزل من الوحي، فقال تعالى: «اقرأ باسم ربك الذي خلق» (سورة العلق: 1)، ورفع مكانة أهل العلم فقال: «قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون» (سورة الزمر: 9). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة» رواه مسلم. فطلب العلم ليس ترفا، بل عبادة وطريق إلى الجنة.

والأمية ليست مشكلة فرد واحد، بل هي عبء على المجتمع كله. فالأم التي لا تقرأ لا تستطيع أن تتابع واجبات أطفالها، والعامل الذي لا يكتب يبقى في أدنى درجات العمل مهما كانت مهارته، والمواطن الذي لا يقرأ يصعب عليه أن يعرف حقوقه وواجباته. ولهذا كان محو الأمية خطوة أولى في كل نهضة.
وقد قطعت الدول العربية في العقود الماضية خطوات مهمة، فانتشرت المدارس، وفتحت مراكز تعليم الكبار، وظهرت برامج مسائية للنساء والعمال. لكن الطريق ما زال طويلا، خاصة في المناطق الريفية والنائية، وفي البلدان التي تعيش ظروف النزاع والنزوح، حيث حُرم كثير من الأطفال من مقاعد الدراسة.
ولسنا بحاجة إلى أن نكون وزراء أو مسؤولين لنشارك في هذا الجهد. فالمعلم المتقاعد يستطيع أن يفتح فصلا صغيرا في مسجد الحي، والطالب الجامعي يستطيع أن يتطوع في مركز قريب، والابن يستطيع أن يعلم أمه أو أباه كيف يكتبان أسماءهما ويقرآن الأرقام على هواتفهما.
فلنجعل هذا اليوم بداية لعمل حقيقي، لا مجرد مناسبة نلقي فيها الكلمات ثم ننساها. ولنتذكر أن كل إنسان يتعلم القراءة اليوم هو باب جديد يفتح لأسرة كاملة.
وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فقرة عن اليوم العربي لمحو الأمية للإذاعة المدرسية
زملائي الطلاب، صباح الخير.
نحن نقرأ كل يوم عشرات الكلمات دون أن ننتبه: عنوان الدرس، ورسالة على الهاتف، واسم المحل في طريق المدرسة. لكن في هذا الصباح، الثامن من يناير، اليوم العربي لمحو الأمية، تذكروا أن هناك من يتمنى أن يقرأ سطرا واحدا مما نقرؤه بسهولة. ربما يكون في بيوتنا من لم يتعلم في صغره: جد أو جدة أو قريب. فلنجعل هدفنا هذا الشهر أن يعلم كل واحد منا شخصا يحبه حرفا جديدا أو كلمة جديدة. نعمة القراءة التي بين أيدينا أمانة، وأجمل شكر لها أن نشاركها مع غيرنا.
عبارات قصيرة عن محو الأمية
- الحرف الذي تعلمه لغيرك نور لا ينطفئ.
- لا يتأخر العمر أبدا عن تعلم القراءة.
- أمة اقرأ أولى الأمم بأن يقرأ كل أبنائها.
- الأمية قيد خفي، والقراءة مفتاحه.
- علّم أمك اسمها، تعلمك هي معنى الصبر.
- من يقرأ يرى العالم بعينين، ومن لا يقرأ يراه بعين واحدة.
- كل مركز لتعليم الكبار نافذة تفتح على حياة جديدة.
- القراءة ليست مادة دراسية، إنها طريقة للعيش.
- تعلم الكبار شجاعة، فلنشجعهم لا أن نسخر منهم.
- ساعة واحدة في الأسبوع قد تغير حياة إنسان.

أفكار للمشاركة في اليوم العربي لمحو الأمية
- تنظيم زيارة مدرسية لمركز تعليم الكبار في المنطقة، وتقديم هدايا رمزية للدارسين.
- حملة تبرع بالكتب المبسطة والدفاتر والأقلام لمراكز محو الأمية.
- لوحة في ممر المدرسة بعنوان: من علمني الحروف، يكتب عليها الطلاب أسماء من علموهم القراءة.
- دعوة أحد الكبار الذين تعلموا القراءة متأخرين ليحكي قصته للطلاب في الإذاعة أو في المسرح.
- مسابقة في كتابة قصة قصيرة عن شخص تغيرت حياته بعد أن تعلم القراءة.

نصائح لإلقاء الكلمة
- الكلمة القصيرة تناسب الإذاعة الصباحية، والطويلة تناسب الحفل أو الندوة.
- إذا كانت الكلمة أمام دارسين كبار في مركز لمحو الأمية، فتجنب أي عبارة قد يفهم منها الانتقاص منهم، وركز على شجاعتهم وإصرارهم.
- لا تذكر أرقاما وإحصاءات إلا من مصدر رسمي حديث، فالأرقام تتغير من عام لآخر.
- اختم بدعوة عملية واحدة واضحة، فهي أبقى في ذهن السامع من الكلام العام.
أسئلة شائعة عن اليوم العربي لمحو الأمية
متى يكون اليوم العربي لمحو الأمية؟
في الثامن من يناير من كل عام.
ما الفرق بين اليوم العربي واليوم الدولي لمحو الأمية؟
اليوم العربي في الثامن من يناير وتحييه الدول العربية من خلال جامعة الدول العربية ومنظمة الألكسو، أما اليوم الدولي ففي الثامن من سبتمبر وتحييه منظمة اليونسكو على مستوى العالم.
ما المقصود بالأمية الرقمية؟
عدم القدرة على استخدام الأجهزة والخدمات الرقمية الأساسية، مثل الهاتف الذكي والبريد الإلكتروني والخدمات الحكومية الإلكترونية، حتى لو كان الشخص يعرف القراءة والكتابة.
كيف يمكن للطالب أن يساهم في محو الأمية؟
بتعليم أحد أفراد أسرته أو جيرانه، أو التطوع مع جمعية أو مركز لتعليم الكبار، أو المشاركة في حملات جمع الكتب والأدوات لهذه المراكز.





