مسرحيات مدرسية - اسكتشات

حوار عن فصل الربيع وفصل الصيف، مسرحية مدرسية قصيرة مكتوبة

آخر تحديث 21 أكتوبر 202644,774 مشاهدةقراءة 6 دقائق
محتويات الموضوع
  1. معلومات سريعة عن المسرحية
  2. الشخصيات
  3. المشهد الأول: الصيف يطرق الباب
  4. المشهد الثاني: عند الفلاح
  5. المشهد الثالث: الفصول الأربعة معا
  6. حوار قصير بين الربيع والصيف للإذاعة المدرسية
  7. ملاحظات للإخراج والملابس
  8. نصائح للمعلمين عند تدريب الطلاب
  9. أسئلة شائعة عن مسرحية الربيع والصيف

الحوار بين الفصول من أحب الأنشطة إلى طلاب المرحلة الابتدائية، لأن كل طالب يتقمص فصلا ويدافع عنه بحماس، والجمهور يضحك ويتعلم في الوقت نفسه. إليكم حوارا مسرحيا كاملا بين فصل الربيع وفصل الصيف، يدخل فيه الفلاح ثم الشتاء والخريف في النهاية، مع ملاحظات للإخراج وأفكار للملابس، ونسخة قصيرة لمن يريد فقرة سريعة في الإذاعة.

حوار عن فصل الربيع وفصل الصيف، مسرحية مدرسية قصيرة مكتوبة

معلومات سريعة عن المسرحية

  • المرحلة المناسبة: من الصف الثالث إلى الصف السادس الابتدائي.
  • المدة المقترحة: من ثماني دقائق إلى عشر دقائق.
  • عدد المشاهد: ثلاثة مشاهد.
  • المكان: مسرح المدرسة، أو ساحة الطابور الصباحي.
  • الفكرة: لكل فصل من فصول السنة فوائده، وكلها نعم من الله يكمل بعضها بعضا.
حوار عن فصل الربيع وفصل الصيف: المرحلة المناسبة: من الصف الثالث إلى الصف السادس الابتدائي.
حفظ الصورة

الشخصيات

  • الربيع: طالب مرح، يلبس قميصا أخضر ويحمل باقة ورد صناعي أو تاجا من الزهور الورقية.
  • الصيف: طالب واثق من نفسه، يلبس قبعة شمس ونظارة شمسية، ويحمل مروحة يد.
  • الفلاح عم صالح: طالب يلبس جلبابا وعمامة أو شماغا، ويحمل فأسا من الكرتون.
  • الشتاء: طالب يلبس معطفا ثقيلا وشالا، ويحمل مظلة.
  • الخريف: طالب يلبس ملابس بلون بني أو برتقالي، ويحمل سلة فيها أوراق شجر جافة.
  • الراوي: طالب أو طالبة يقف في جانب المسرح ويقدم المشاهد.

المشهد الأول: الصيف يطرق الباب

(المسرح مزين بأزهار ورقية ملونة. يقف الربيع في المنتصف يشم وردة ويغني بهدوء. يدخل الراوي من الجانب.)

الراوي: في آخر أيام شهر يونيو، كان الربيع يتجول في حديقته مطمئنا، لا يعرف أن ضيفا حارا يقترب منه.

(يدخل الصيف بخطوات واثقة، يحرك مروحته بسرعة.)

الصيف: السلام عليكم يا ربيع، حان وقت رحيلك يا صديقي، لقد انتهت أيامك.

الربيع: (يمسح جبينه) وعليكم السلام. ما هذا الحر المفاجئ؟ لماذا أتصبب عرقا هكذا؟ آه، فهمت، لقد وصل الصيف.

الصيف: نعم وصلت، ومعي الشمس الساطعة والنهار الطويل. أليس هذا أفضل من رياحك التي تملأ البيوت غبارا؟

الربيع: رياحي تأتي أياما قليلة ثم ترحل، أما أزهاري فتبقى في ذاكرة الناس طوال العام. وغدا حين يشتد حرك ستسمعهم يقولون: أين أنت يا ربيع؟

الصيف: (يضحك) يقولون ذلك أحيانا، لكنهم يحبونني. الطلاب ينتظرونني طوال السنة، ففي أيامي تبدأ العطلة الصيفية، ويسافرون إلى البحر، ويسبحون، ويأكلون البطيخ البارد.

الربيع: والطلاب أنفسهم يخرجون في رحلاتي المدرسية، ويجلسون على العشب الأخضر، ويرسمون الفراشات. ألا تذكر ذلك؟

الصيف: إذن لن ننتهي من هذا الجدال. ما رأيك أن نسأل أحدا غيرنا؟

الربيع: فكرة رائعة. لنسأل الناس: من منا يحبون أكثر؟

المشهد الثاني: عند الفلاح

(يدخل الفلاح عم صالح يحمل فأسه ويمسح عرقه، ويجلس على صندوق خشبي في جانب المسرح.)

الراوي: وخرج الصديقان المتخاصمان حتى وصلا إلى حقل عم صالح، الفلاح الطيب الذي يعرف الأرض أكثر مما يعرف الكتب.

الصيف: هل ترى هذا الفلاح هناك يا ربيع؟ هيا نسأله.

الربيع: موافق، والفلاحون لا يكذبون.

الصيف: السلام عليك يا عم صالح. نريد رأيك في سؤال مهم: من منا تحبه أكثر؟

الفلاح: (ينظر إليهما باستغراب) وعليكما السلام يا أولاد. ومن أنتما حتى أحب أحدكما؟

الربيع: كيف لا تعرفنا يا عم؟ أنا الربيع، وهذا الصيف.

الفلاح: (يضحك) آه، الآن عرفتكما. أنت يا ربيع تجعل قمحي أخضر طويلا، وتملأ أشجار المشمش بالزهر. وأنت يا صيف تنضج القمح حتى يصير ذهبيا فأحصده، وتحلي العنب والتين.

الصيف: إذن تحبني أنا، فأنا موسم الحصاد.

الربيع: بل تحبني أنا، فلولا خضرتي ما كان هناك حصاد.

الفلاح: (يقف ويرفع يده) على مهلكما. أين الشتاء؟ ألم يأت معكما؟

الصيف: الشتاء؟ لماذا تسأل عنه الآن؟ ألا تعرف أن اليوم أول أيام الصيف؟

الفلاح: أسأل عنه لأنه صاحب الفضل الأول. هو الذي يرسل المطر فيروي الأرض، ولولا مطره ما اخضر ربيعك يا ربيع، وما نضج قمحك يا صيف.

(يقف الربيع والصيف مندهشين، ينظر كل منهما إلى الآخر.)

المشهد الثالث: الفصول الأربعة معا

(يدخل الشتاء من الجانب الأيمن فاتحا مظلته، ويدخل الخريف من الجانب الأيسر ينثر أوراق الشجر الجافة.)

الشتاء: سمعت اسمي، فجئت بمظلتي. ماذا يحدث هنا؟

الخريف: وأنا أيضا جئت، لا أحب أن يجتمع الفصول من دوني.

الربيع: كنا نتجادل أنا والصيف، أينا أجمل وأحب إلى الناس.

الشتاء: وهل وصلتما إلى نتيجة؟

الصيف: (بخجل) عم صالح يقول إنك أنت صاحب الفضل.

الشتاء: (يبتسم) لا يا صديقي، أنا أرسل المطر، لكن مطري وحده لا يصنع زهرة. الزهرة تحتاج دفء الربيع، والثمرة تحتاج شمس الصيف.

الخريف: وأنا أيضا لي دوري. أسقط أوراق الأشجار القديمة لتنبت مكانها أوراق جديدة، وفي أيامي يبدأ العام الدراسي ويعود الطلاب إلى مدارسهم.

الفلاح: هذا ما أردت أن أقوله لكم يا أولادي. أنتم أربعة إخوة، لكل واحد منكم عمل، ولو غاب أحدكم لاختلت الأرض كلها. الله سبحانه خلق الفصول متعاقبة لحكمة، وكلكم نعمة.

الربيع: (يمد يده إلى الصيف) إذن نحن لسنا متنافسين، نحن فريق واحد.

الصيف: (يصافحه) لقد أقنعتني بروعتك، وما زلت مقتنعا بروعتي أيضا.

(يضحك الجميع، ويقف الفصول الأربعة صفا واحدا متشابكي الأيدي.)

الجميع معا: نحن فصول السنة الأربعة، نتعاقب بأمر الله، ولكل منا جمال وفائدة.

الراوي: وهكذا عاد الربيع إلى رحلته، واستقر الصيف في مكانه، وعرف الجميع أن الجمال لا يملكه فصل واحد. انتهت المسرحية، شكرا لكم.

(تصفيق، وينحني الممثلون للجمهور.)

حوار قصير بين الربيع والصيف للإذاعة المدرسية

لمن يريد فقرة سريعة لا تتجاوز دقيقتين في طابور الصباح:

الربيع: وهبني الله الثمار والخضرة والماء الرقراق، أليس هذا جميلا؟

الصيف: بلى، ووهبني الله الجو الذي يختاره الناس للسفر والنزهات والعطلات.

الربيع: صحيح، لكن طقسي المعتدل لا يشبهه طقس في أي فصل آخر، أتنكر ذلك؟

الصيف: لا أنكره، لكن ليالي الصيف الطويلة يحبها الناس ويسهرون فيها مع أهلهم.

الربيع: وهل يخرج الناس في ظهيرتك الحارة؟

الصيف: قليلا، لكنهم ينتظرونني لأن معي البحر والبطيخ والراحة من الدراسة.

الربيع: إذن اتفقنا: أنا فصل الزهور، وأنت فصل الراحة، وكلانا نعمة من الله.

الصيف: اتفقنا يا صديقي.

ملاحظات للإخراج والملابس

  • الألوان تساعد الجمهور الصغير على التمييز: أخضر للربيع، وأصفر للصيف، وأزرق أو رمادي للشتاء، وبرتقالي للخريف.
  • اكتبوا اسم كل فصل على لوحة كرتون معلقة على صدر الممثل، خاصة إذا كان الجمهور من الصفوف الأولى.
  • أوراق الخريف الجافة يمكن جمعها من فناء المدرسة، أو قصها من ورق بني.
  • لا تحتاجون ديكورا معقدا. صندوق خشبي للفلاح، وبضع أزهار ورقية ملصقة على حامل، تكفي.
  • إن توفر جهاز صوت، فصوت زقزقة طيور في المشهد الأول وصوت مطر عند دخول الشتاء يضيفان كثيرا.

نصائح للمعلمين عند تدريب الطلاب

  • وزعوا الأدوار حسب شخصية الطالب: الطالب المرح للربيع، والواثق للصيف، والهادئ للفلاح.
  • ثلاث بروفات تكفي عادة: بروفة للقراءة، وبروفة للحركة على المسرح، وبروفة كاملة بالملابس.
  • علّموا الطلاب الوقوف بحيث تكون وجوههم إلى الجمهور، حتى وهم يكلمون بعضهم.
  • اسمحوا للطلاب بتغيير كلمة أو جملة بأسلوبهم، فهذا يجعل أداءهم طبيعيا أكثر.
  • بعد العرض، اسألوا الجمهور: ما الفصل الذي تحبونه ولماذا؟ فهذا يحول المسرحية إلى درس تفاعلي.

أسئلة شائعة عن مسرحية الربيع والصيف

كم طالبا نحتاج لتمثيل المسرحية؟

ستة طلاب: الربيع والصيف والفلاح والشتاء والخريف والراوي. ويمكن الاستغناء عن الراوي وجعل الربيع يقدم المشهد بنفسه إن كان العدد قليلا.

هل يمكن تمثيلها في الفصل بدلا من المسرح؟

نعم، تحرك المقاعد إلى الجوانب ويصبح وسط الفصل مسرحا صغيرا، فالمسرحية لا تعتمد على ديكور كبير.

ما الرسالة التربوية من الحوار؟

أن الاختلاف لا يعني العداوة، وأن لكل واحد مكانه ودوره، كما أن لكل فصل من فصول السنة فائدة. وفيها أيضا تعريف الطلاب بفوائد الفصول للزراعة والحياة.

هل تناسب المسرحية مدارس البنات؟

بالتأكيد، تؤدي الطالبات الأدوار كما هي، ويمكن أن يصبح الفلاح «الخالة أم صالح» مع تعديل بسيط في الكلمات.

شارك الموضوع:واتسابفيسبوكإكستيليجرام

مواضيع ذات صلة

المزيد من مسرحيات مدرسية - اسكتشات

↑