مسرحيات مدرسية - اسكتشات

مسرحية عن اليوم العالمي للمرأة مكتوبة قصيرة للمدارس

آخر تحديث 20 أكتوبر 202646,345 مشاهدةقراءة 6 دقائق
محتويات الموضوع
  1. بطاقة المسرحية
  2. شخصيات المسرحية
  3. الديكور والأدوات
  4. المشهد الأول: في بيت عفاف
  5. المشهد الثاني: الحلم
  6. المشهد الثالث: الصباح
  7. نصائح للمعلمات في إخراج المسرحية
  8. أسئلة شائعة عن مسرحية يوم المرأة

تبحث كثير من المدارس في شهر مارس عن مسرحية قصيرة تقدمها الطالبات في اليوم العالمي للمرأة، مسرحية فيها فكرة واضحة، ولا تحتاج إلى ديكور مكلف أو تدريبات طويلة. كتبنا لكم هنا نصا مسرحيا كاملا من ثلاثة مشاهد، عن فتاة تبحث عن الطريق إلى التميز، فتلتقي في حلمها بنساء خالدات من تاريخنا. ستجدون قائمة الشخصيات، والنص كاملا مع الإرشادات المسرحية، ثم نصائح للمعلمات في الإخراج.

مسرحية عن اليوم العالمي للمرأة مكتوبة قصيرة للمدارس

بطاقة المسرحية

  • العنوان: «الأمانة».
  • المدة المقترحة: من 15 إلى 20 دقيقة.
  • المرحلة المناسبة: المتوسطة والثانوية.
  • عدد الممثلات: سبع طالبات، ويمكن زيادة العدد في المشهد الثاني.
  • الفكرة: قيمة المرأة الحقيقية في علمها وعملها وأخلاقها، لا في الشهرة السريعة.
مسرحية عن اليوم العالمي للمرأة مكتوبة قصيرة للمدارس: المدة المقترحة: من 15 إلى 20 دقيقة.
حفظ الصورة

شخصيات المسرحية

  • غالية: طالبة في الخامسة عشرة، ذكية لكنها مشغولة بالهاتف ومقاطع المشاهير، وتريد الشهرة بأسرع طريق.
  • سلمى: صديقة غالية، مجتهدة وهادئة.
  • عفاف: ابنة خالة غالية، تركت المدرسة لظروف عائلية وتكمل دراستها من البيت بإصرار.
  • الراوية: صوت يربط المشاهد، تقف على جانب المسرح.
  • السيدة الأولى: تمثل المرأة المسلمة في صدر الإسلام.
  • السيدة الثانية: تمثل المرأة العالمة.
  • السيدة الثالثة: تمثل الأم المربية.
  • طفلة صغيرة: تظهر في النهاية فقط.

الديكور والأدوات

طاولة وكرسيان، وكتب على الطاولة، وهاتف في يد غالية. في المشهد الثاني إضاءة خافتة إن أمكن، وثلاثة رموز: مصحف مغلف بقماش أخضر، وقلم كبير مصنوع من الورق المقوى، وغصن زيتون أو أي غصن أخضر.

المشهد الأول: في بيت عفاف

(غرفة بسيطة. عفاف تجلس إلى الطاولة وأمامها كتاب تاريخ. يُطرق الباب.)

عفاف: تفضل... (تفتح الباب) غالية! أهلا بك، تأخرتِ اليوم.
غالية: (تدخل وعيناها على الهاتف) كنت أشاهد مقطعا لفتاة في عمري، تخيلي، مليون متابع في شهر واحد!
عفاف: وماذا تقدم هذه الفتاة؟
غالية: لا شيء تقريبا. تصور يومها وملابسها. لكن الكل يعرفها.
عفاف: (تبتسم) الكل يعرفها اليوم. والسؤال: هل سيذكرها أحد بعد سنة؟
غالية: أنتِ دائما هكذا، فيلسوفة. تجلسين بين هذه الجدران مع كتبك، وتظنين أن العالم كله هنا.
عفاف: تركت المدرسة مضطرة بعد مرض أمي، لكني لم أترك التعلم. أدرس من البيت، وسأتقدم للامتحان هذا العام بإذن الله.
غالية: ولماذا هذا التعب كله؟ أنا أريد طريقا أقصر: ممثلة، مذيعة، صاحبة حساب مشهور.
عفاف: الشهرة التي تأتي بسرعة تذهب بسرعة. هناك نساء عرفهن الناس منذ مئات السنين وما زالوا يذكرونهن بالخير. هذه هي الشهرة التي أتمناها.

(يُطرق الباب، تدخل سلمى ومعها ملف.)

سلمى: السلام عليكم. غالية، كنت أبحث عنك! المعلمة طلبت منا بحثا عن المرأة في التاريخ بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ونحن في المجموعة نفسها.
غالية: (بضيق) بحث؟ أنا متعبة اليوم، ولا أحب التاريخ.
سلمى: لكن الموضوع جميل، اسمعي: (تقرأ من الورقة) «فاطمة الفهرية، امرأة من القرن الثالث الهجري، أنفقت مالها في بناء جامع القرويين في مدينة فاس، الذي صار من أقدم مراكز العلم في العالم».
عفاف: رأيتِ؟ امرأة لم يكن عندها متابعون، ومع ذلك نعرف اسمها بعد أكثر من ألف سنة.
غالية: (تتردد) حسنا... اتركي الملف هنا، سأقرأه الليلة.
سلمى: وعد؟
غالية: وعد.

(تخرج سلمى. تجلس غالية على الكرسي وتفتح الملف، ثم تضع رأسها على الطاولة متعبة. تخفت الإضاءة.)

المشهد الثاني: الحلم

الراوية: نامت غالية على أوراق البحث، وفي نومها رأت ما لم تتوقعه...

(موسيقى هادئة أو صمت. تدخل السيدات الثلاث ببطء، كل واحدة تحمل رمزها، وتقف على جانب.)

غالية: (ترفع رأسها مندهشة) من أنتن؟ ماذا تفعلن هنا؟
السيدة الأولى: جئنا لأنك سألتِ سؤالا مهما: كيف تبقى المرأة في ذاكرة الناس؟
غالية: نعم! أريد أن يعرفني الناس، أن يكون لي أثر.
السيدة الأولى: إذن اسمعي. أنا أحمل لك حكايات نساء من صدر الإسلام. خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، كانت أول من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم، ووقفت معه بمالها وقلبها حين كذّبه الناس.
غالية: أعرف اسمها، لكني لم أفكر يوما في معنى ما فعلته.
السيدة الأولى: وعائشة رضي الله عنها، التي كان كبار الصحابة يرجعون إليها في مسائل العلم. وسمية أم عمار رضي الله عنها، أول شهيدة في الإسلام، ثبتت على إيمانها ولم تتراجع. هؤلاء لم يطلبن الشهرة، طلبن رضا الله، فرفع الله ذكرهن.
غالية: (تقترب من السيدة الثانية) وأنتِ؟
السيدة الثانية: أنا أحمل القلم. أمثل كل امرأة تعلمت وعلّمت. منهن فاطمة الفهرية التي سمعتِ عنها اليوم، ومنهن في العصر الحديث عالمات وطبيبات ومهندسات في كل بلد. وفي العالم كله نساء غيّرن العلم، مثل ماري كوري التي نالت جائزة نوبل مرتين، في الفيزياء والكيمياء.
غالية: مرتين؟ كم سهرت حتى وصلت إلى هذا؟
السيدة الثانية: سنوات طويلة في المختبر. لا يوجد طريق قصير يا غالية.
غالية: (تلتفت إلى الثالثة) وأنتِ لا تحملين قلما ولا كتابا، تحملين غصنا أخضر.
السيدة الثالثة: أنا الأم. ربما لا تكتب الكتب أسماء كثير من الأمهات، لكن كل عالم وطبيب وقائد خرج من بيت فيه أم سهرت وصبرت وعلّمت. قال الشاعر حافظ إبراهيم:

الأمُّ مدرسةٌ إذا أعددتَها ... أعددتَ شعبًا طيّبَ الأعراقِ

غالية: كنت أظن أن دور الأم أمر عادي، لا يحتاج إلى تعلم.
السيدة الثالثة: هو أصعب الأدوار وأعظمها، ولهذا تحتاجين أن تتعلمي، لتكوني أما واعية يوما ما، وامرأة نافعة في كل وقت.
السيدات الثلاث: (معا) خذي الأمانة يا غالية.
(تقدم كل واحدة رمزها لغالية: المصحف، ثم القلم، ثم الغصن.)
السيدة الأولى: هذا دينك، اجعليه نورا لطريقك.
السيدة الثانية: وهذا علمك، لا تتركيه مهما كانت الظروف.
السيدة الثالثة: وهذا خيرك ورحمتك، انشريه في بيتك ومجتمعك.

(تخرج السيدات ببطء. تعود غالية إلى الكرسي وتغمض عينيها.)

المشهد الثالث: الصباح

(إضاءة كاملة. تدخل عفاف وسلمى.)

سلمى: غالية! نمتِ هنا؟ هل قرأتِ الملف؟
غالية: (تنهض متحمسة) قرأته... ورأيت أكثر مما فيه. عندي فكرة للبحث: سنكتب عن ثلاث نساء، واحدة من صدر الإسلام، وواحدة عالمة، وواحدة أم من حينا نعرفها جميعا.
عفاف: أم من حينا؟
غالية: خالتي أم سعيد، التي ربّت خمسة أبناء بعد وفاة زوجها، وكلهم اليوم ناجحون. هذه قصة تستحق أن تُكتب.
سلمى: فكرة رائعة! ومن أين جاءتك؟
غالية: (تبتسم) من حلم، ومن ابنة خالة صبورة. (تنظر إلى عفاف) سامحيني يا عفاف، كنت أسخر من كتبك، وأنتِ أقوى مني بكثير.
عفاف: لا عليك، المهم أنك وجدت الطريق.

(تدخل طفلة صغيرة تحمل وردة وتقدمها لغالية.)

غالية: ما اسمك يا صغيرة؟
الطفلة: اسمي غالية، مثلك.
غالية: (تنحني وتمسك يدها) إذن خذي مني هذه الوصية: تعلّمي، واعملي، وكوني طيبة. هذا هو الطريق الذي يبقى.

(تقف الممثلات جميعا في صف واحد ويتقدمن خطوة نحو الجمهور.)

الراوية: في اليوم العالمي للمرأة، تحية لكل أم وأخت ومعلمة وطالبة تبني بصمت. انتهت المسرحية.

نصائح للمعلمات في إخراج المسرحية

  • اختاري لدور غالية طالبة تجيد التعبير بالوجه، لأن الدور يتحول من اللامبالاة إلى الحماس.
  • لا تحتاج السيدات الثلاث إلى أزياء مكلفة، يكفي وشاح بلون مختلف لكل واحدة.
  • إن لم تتوفر إضاءة خافتة، فليكن انتقال الحلم بدخول الراوية وصمت قصير.
  • يمكن استبدال «خالتي أم سعيد» باسم أم حقيقية معروفة في المدرسة بعد استئذانها، فهذا يلمس الجمهور كثيرا.
  • درّبي الطالبات على الوقوف بزاوية تجاه الجمهور، لا بظهورهن.
  • تدريبان كاملان على المسرح نفسه يكفيان بعد حفظ الأدوار.

أسئلة شائعة عن مسرحية يوم المرأة

هل يمكن تقديم المسرحية في مدرسة بنين؟

نعم، مع تحويل الشخصيات إلى طلاب يحكون عن أمهاتهم وأخواتهم، وتقديم السيدات الثلاث عبر راوٍ يقرأ حكاياتهن.

كم تستغرق المسرحية؟

بين 15 و20 دقيقة، ويمكن اختصارها إلى عشر دقائق بحذف جزء من حوار المشهد الأول.

هل يمكن تغيير النساء المذكورات في الحلم؟

بالتأكيد، اختاري نساء من تاريخ بلدك، بشرط التأكد من صحة المعلومات قبل كتابتها في الحوار.

متى يكون اليوم العالمي للمرأة؟

في الثامن من مارس من كل عام.

شارك الموضوع:واتسابفيسبوكإكستيليجرام

مواضيع ذات صلة

المزيد من مسرحيات مدرسية - اسكتشات

↑